انتشار ظاهرة عمالة الأطفال نتيجة تدهور الأوضاع المادية في سوريا

18.كانون1.2014

لعل أقسى ما وجده الأطفال بعد أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الثورة السورية و عمل النظام على قمعها بوحشية و عنف هو تحول مهامهم من الانشغال بالدراسة و التعليم إلى البحث عن عمل يساعدهم بكسب لقمة العيش التي باتت أمرا صعب المنال .

حيث أشار موقع الجزيرة نت إلى انتشار ظاهرة عمالة الأطفال بشكل كبير في ريف محافظتي إدلب وحماة، بسبب الفقر وصعوبة الحياة المعيشية ، حيث أثرت الحرب سلبا على الوضع المادي للمدنيين الذي كثير منهم من كان يعتمد على العمل في لبنان إلا أن قطع السلطات اللبنانية للحدود بين البلدين حرمهم من مواصلة عملهم ، فضلا عن وفاة المعيل .

و تتنوع الأعمال التي يقوم بها الأطفال رغم صغر سنهم و قلة خبراتهم بين العمل في المعامل و المخابز و محلات تصليح السيارات و غسيلها بالإضافة لمن يعمل كبائع متجول يبيع الشيبس و البسكويت و المشروبات الغازية في ظل ظروف مناخية صعبة كهذه و عدم القدرة حتى على شراء معطف شتوي يحميهم برد الشتاء .

و الجدير بالذكر أن الأطفال هم الضحية الاكبر التي استهدفتها أنياب الحرب الطاحنة التي تدور في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات حيث قتل آلاف الأطفال و اعتقل كثيرون إضافة لوجود عدد كبير من الأطفال الذين غيبوا عن أسرهم بمصير مجهول تماما .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة