باصات التهجير في القنيطرة والالاف يستعدون للمغادرة بعد رفضهم المصالحة

20.تموز.2018
باصات التهجير في القنيطرة اليوم
باصات التهجير في القنيطرة اليوم

متعلقات

دخلت عشرات الباصات إلى المدينة المهدمة في القنيطرة للبدء بنقل الرافضين للتسوية والمصالحة إلى الشمال السوري، وذلك بعد توقيع الإتفاق يوم أمس والقاضي بإستسلام فصائل المنقطة مقابل وقف إطلاق النار وتم وضع 13 بندا في الإتفاقية الموقعة.

وأكد ناشطون تجمع ألالاف من المقاتلين والناشطين وأيضا المدنيين الرافضين للمصالحة مع نظام الأسد، حيث تحركت دفعة أولى إلى محافظة ادلب برفقة شرطة روسية حسب الإتفاق لحمايتها من شبيحة الأسد على الطرقات.

وأشار ناشطون إلى ان هناك دفعات أخرى في الأيام القادمة نظرا للعدد الكبير الرافض للتسوية حيث قدر عددهم بأكثر من 40 ألف مقاتل ومدني، وبالنسبة للراغبين بالانتقال إلى ادلب بريف درعا الشرقي، عليهم التواصل مع فصيل شباب السنة وقائده أحمد العودة حتى يتم نقله إلى الريف الغربي الذي سكون نقطة التحرك يوم غدا وفي الأيام القادمة.

ونوه الناشطون أن من يرغب الإنتقال إلى ادلب في منطقة الجيدور غربي درعا سيكون عليهم الانتقال إلى مدينة نوى حيث ستتواجد الباصات يوم غدا في المدينة، كما سيتم إدخال 7 باصات إلى بلدة محجة أيضا لنقل الرافضين إلى ادلب.

واتفقت الفصائل العسكرية وروسيا على وقف القتال، حيث تم الإتفاق على 13 بندا رئيسيا بشكل مفصل، والجوهر هو ذات الشروط والبنود التي تمت في مدن وبلدات محافظة درعا، ومن يرفض هذه البنود من المدنيين أو المقاتلين يحق له مغادرة المحافظة إلى ادلب مصطحبا معه بندقيته و3 مخازن فقط، أما من يرغب بتسوية وضعه فسيكون هناك عفو كامل وعدم ملاحقة أمنية للضباط والجنود المنشقين والمدنيين وتأجيل المتخلفين، بينما ستتم محاكمة من تم توثيق جرائمه كالإعدامات الميدانية، والمقصود بها أن يكون هناك فيديو منشور له على مواقع التواصل وهو يقوم بقتل أحد جنود الأسد أو التمثيل بهم.

وأتى بند خاص بعودة جيش النظام إلى القطع العسكرية والتلال المحيطة إلى ما قبل ال2011 ، كما سيتم تسليم اللواء 90 واللواء 61 لقوات الأسد برفقة قوات الشرطة الروسية الى خط وقف إطلاق النار والمنطقة منزوعة السلاح وفق اتفاقية 1974، وتسليم نقطتي الـ "UN " في بلدتي إم باطنة ورويحنية. وستكون آلية الدخول والتنسيق عن طريق الوفد المفاوض في القطاعين الجنوبي والشمالي.

وكانت قافلة مهجرين قد انطلقت قبل أيام من مدينة درعا تضم قرابة ال420 فقط من الرافضين للتهجير، ولكن القافلة اليوم وفي الأيام القادمة ستضم الألأف نظرا لتجمع المقاتلين والناشطين في الريف الغربي بعد انسحاب غالبيتهم من الريف الشرقي لمحافظة درعا خلال المعارك التي دارت في الأسابيع الماضية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة