بدأت بالزنكي وصولاً لجند الملاحم ... توالي الانشقاقات عن هيئة تحرير الشام رفضاَ لممارساتها بحق الفصائل الأخرى

12.تشرين2.2017

تسببت السياسة المتبعة من قبل قيادة هيئة تحرير الشام واستمرار عمليات التعدي على الفصائل واحداً تلو الآخر لإنهائها، انشقاقات كبيرة داخل صفوف الهيئة، جعلتها تعود للمربع الأول قبل اندماج هذه الفصائل ضمن صفوفها، وبقاء القوة المركزية في الهيئة ممثلة بـ "جيش النصرة" والتي تقود العمليات العسكرية ضد الفصائل مع توالي الانشقاقات وإعلانات الحياد.

وأعلن قاطع "جند الملاحم" المنضوي في صفوف هيئة تحرير الشام، انشقاقه عن الهيئة، مع التأكيد على التزامه بالتعاون مع جميع الفصائل في "البر والتقوى"، في خطوة يسجلها رفضاَ للاقتتال الحاصل بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين زنكي.

كذلك أعلنت شخصيات مهاجرة من جنسيات عدة، موقفها من الاقتتال الحاصل بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين زنكي في ريف حلب، مؤكدة التزامها الحياد في أي اقتتال داخلي إلا فيما يتعلق بالإصلاح.

سبق ذلك انشقاق "جيش الأحرار" في 13 أيلول المنصرم، انشقاقه بعد انشقاق حركة نور الدين زنكي والشرعيان "الدكتور عبد الله المحيسني، ومصلح العلياني"، على خلفية خلافات كبيرة داخل تحرير الشام تعمقت بشكل كبير بعد سلسلة التسريبات الصوتية التي نشرت لقياديين من الهيئة مست شخصيات شرعية وعسكرية داخل الهيئة وكشفت تفصيلات عدة عما قامت به تحرير الشام من تعديات على الفصائل في الشمال.

ومرجع غالبية الانشقاقات الاقتتال تعود للتعديات التي مارستها تحرير الشام بشهادة عناصرها وبعض منتسبيها، ثم التسريبات التي فضحت فتاوى أبو اليقظان المصري "اضرب بالرأس" وما تلاه من انشقاق لحركة نور الدين زنكي، ثم التسريبات الأخيرة التي كشفت بعض خيوط المخطط الذي أعد ودبر لإنهاء أحرار الشام وزيف الادعاءات التي ساقتها تحرير الشام للهجوم على الأحرار، جعلت الكثير من المنتسبين للهيئة من الشخصيات الشرعية والعسكرية تفكر في الاستقالة أو الانشقاق عنها وسط انقسام ظاهر داخل صفوف الهيئة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة