بريطانيا تعتزم إعادة أطفال "عناصر داعش البريطانيين" من سوريا

30.تشرين2.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أعلن وزير الخارجية البريطاني أنّ المملكة المتحدة تعتزم إعادة أطفال أيتام ولدوا لبريطانيين داعشيين لقوا حتفهم، من سوريا.

وسيكون الأطفال الذين لا يمكن نشر أسماءهم لأسبابٍ أمنية، أوّل مواطنين بريطانيين سيجري إحضارهم إلى المملكة المتحدة من أراضٍ كانت تخضع سابقاً لسيطرة داعش.

ويُشار إلى أن 25 امرأة بريطانية وأكثر من 60 من اطفالهنّ قد علقوا في شمالي شرق سوريا منذ فرارهم من مناطق سيطرة داعش، ولايزال معظم هؤلاء الأطفال تحتّ سنّ الخامسة ممّا يعني أنهم وُلدوا على الأرجح في أراضٍ سيطرت عليها داعش.

وكانت الحكومة البريطانية ترفض سابقاً إعادة مواطنيها بسبب المخاوف الأمنية، بيد أن وزير الخارجية دومينيك راب أعلن الشهر الماضي أنّ المملكة المتحدة تدرس إعادة الأيتام والقاصرين الذين لم يعد لهم أحد، وفي بيانٍ نشره يوم الخميس الماضي قال إن إعادة الأطفال هو "الشيء الصحيح الذي يتعين القيام به.. هؤلاء الأبرياء واليتامى، ما كان يجب أن يتعرضوا أبداً لأهوال الحرب. الآن يجب السماح لهم بالخصوصية ومنحهم الدعم للعودة إلى الحياة الطبيعية".

وكانت الأمم المتحدة دعت في وقتٍ سابق إلى إعادة كافة الأطفال الأجانب الذين ولدوا لزوجيين من تنظيم داعش إلى بلدانهم الأمّ.

ويُذكر أنّ حوالي 70 ألف امرأة وطفل فرّوا من خلافة داعش في الأشهر الأخيرة قبل سقوطها، وهم حالياً  قيد الاحتجاز في مخّيّمات تديرها "قوّات سوريا الديمقراطية"، ويعتبر مخيّم الهول أكبر تلك المخيّمات ويأوي حالياً أكثر من 11 ألف مواطن أجنبي، كما أنّ قوّات سوريا الديمقراطية تحتفظ بمئات مقاتلي داعش الأوروبيين.

وكان عدد من البلدان الأوروبية أعاد أطفالاً عالقين في سورياً. وأعادت كلّ من فرنسا وألمانيا النرويج والدنمارك أعداداً قليلة إلى الوطن، معظمهم من الأيتام الذين قُتل ذووهم خلال الأشهر الأخيرة من حياة التنظيم. وفي السياق نفسه أعادت استراليا ثمانية أطفالٍ وأحفاد يتحدّرون من مواطنين أستراليين قاتلا في صفوف داعش.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة