بعد أن نكث بعهود “المعتقلين” .. النظام يغلق “حي الوعر” لاجبار السكان على الرضوخ للتهجير

18.تشرين1.2016

تعرقلت المفاوضات حول هدنة حي الوعر ، آخر الأحياء المحررة في مدينة حمص، بعد أن نكث النظام بالتزامته من جهة المعتقلين و اتساع مطالبه حول زيادة عدد المهجرين من الحي.

و من الأول من أيلول الماضي ، شهد ملف المفاوضات بين ممثلي الحي و ممثلي النظام عدة تطورات، أبرزها وضع آلية تنفيذ واضحة لاستمرار الاتفاق بعد أن تم إيقافه بسبب ملف المعتقلين وعدم قبول النظام إخراج أي معتقل. ابتدأ تنفيذ الاتفاق بفك الحصار عن الحي  بشكل تام , وإخراج 200 معتقل من سجون الأسد مقابل خروج 250 مقاتل من حي الوعر .
كانت أولى الدفعات الخارجة بتاريخ 23 من أيلول الماضي حيث كان عددهم 250 مقاتل مع عائلاتهم بعددٍ اجمالي وصل إلى 700 مهجر إلى الريف الشمالي, كما تم دخول  وفد كبير من الموظفين بكافة القطاعات في محاولة لاعادة تفعيل القصرالعدلي والمدارس الحكومية , والتي كانت بمثابة وفاء لجنة الحي بالتزامتها ، الأمر الذي يتطلب بالمقابل أن يبين النظام مصير لـ 7361 معتل موثقين بالأسماء لدى لجنة التفاوض.
في بداية الشهر الجاري وبعد عدة جلسات من التفاوض استلمت لجنة الحي ملفاً يحوي مصير 1800 معتقل على أن يتم تسليم ملفاً أخر خلال فترة لا تتجاوز الثلاثة أيام,  لكن النظام لم ينفذ هذا الأمر حيث عاد من جديد يطالب بخروج المقاتلين من الحي وإخلاء الحي من ساكنيه , كما أنه رفض اخراج المعتقلين  السياسيين أصحاب المحاكم الميدانية الذين اعتقلوا على خلفية الثورة ويبلغ عددهم 481 معتقل ، الأمر الذي لم يوافق عليه الأهالي في الحي.
ومع تعثر المفاوضات أغلق النظام اليوم طريق المواد الغذائية ومعبر الدخول والخروج للحي  وأتى ذلك ضغطاً على الأهالي بقبول متطلباته والتي تنص على إخلاء الحي  .
يشار إلى أن المواد الطبية والمحروقات لم تدخل للحي حتى اللحظة وذلك يعد أحد الخروق وعدم الإلتزام بنص الاتفاق من قبل النظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة