بعد إنعدام الأمل بالشأن العسكري .. الفرقة الدينية للنظام تعزف احلام النصر مع الرياضيين !!

09.تشرين1.2015

عزفت جوقة نظام الأسد الدينية معزوفة الحلم بالنصر مع الرياضيين ، بعد تعذر تحقيق أي نصر على الأرض من الناحية العسكرية ، متسغلين مناسبة "كذبة" انتصار حرب تشرين ، أجمع كل من مفتي النظام أحمد حسون و والرئيس الاعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني على أن النصر إن لم يكن عسكرياً فليكن رياضياً.

وكالعادة تغنى حسون بتاريخ سوريا الذي لايمت بصلة للنظام الذي قرر تحوير الدين لمساندته ، كرر كلمات المؤامرة و الفتنة ، وشدد على حتمية انتصار الحق المتمثل ببقاي قواته و من يسانده من دول أمثال ايران و روسيا .

وقال البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني ، الذي يشغل منصب بطريرك انطاكية وسائر المشرق والرئيس الاعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية في العالم ، ان "جيش سورية الباسل والقوات المسلحة مدعومة من اصدقاء سورية يحاربون الارهاب بمختلف اشكاله وهم قادرون على دحره وهزيمته في كل شبر من ارض سورية الطاهرة".

واتفق حسون و افرام الثاني على ان ا"لارهابيين في سورية لا ينتمون للانسانية بشيء لانهم يدمرون الاوابد التاريخية والاثرية ويقتلون الانسان ويحرقون الاراضي ويحاربون الانسان السورى بكل ما يحمله من قيم ومبادىء" ، وطبعاً التغني بمليشيات الأسد و القوات الشيعية و الشيوعية كان الحاضر الأبرز .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة