بعد الساعة .. أنباء عن صفقة لتسليم الأسد "الممانع" رفاة الجاسوس "كوهين" لكيان الاحتلال .. فما هو الثمن ..!؟

12.تموز.2018

متعلقات

نقلت مواقع إعلامية عربية خبراً مفاده وصول المفاوضات بين نظام الأسد وكيان الاحتلال الإسرائيلي إلى اتفاق لتسليم رفاة الجاسوس الإسرائيلي " إيلي كوهين"، وذلك بعد أسابيع قليلة من تسليم ساعته الشخصية والتي قال الموساد إنه تمكن من استعادتها بعملية خاصة كذبتها عائلة كوهين وروت قصة أخرى، ليعود ملف كوهين للظهور برفاته.

وأرجع محللون في وقت سابق عملية تسليم ساعة "كوهين" إلى أنها "عربون" من الأسد الممانع لكيان الاحتلال الإسرائيلي في سياق العمليات العسكرية التي يقودها الأسد وروسيا ضد مدنيين درعا، حيث لوحظ مؤخراً تراجع حدة التصريحات الإسرائيلية الرافضة للعملية العسكرية ولوجود إيران رغم جل التهديدات التي أطلقتاها سابقاً وفق صفقة دولية أبرمت مع روسيا والولايات المتحدة.

ونقلت موقع «الجريدة» الكويتية عن مصادر خاصة، أن "إسرائيل" أصبحت قريبة جداً من استعادة رفات جاسوسها الأشهر إيلي كوهين، من سورية، وذلك بعد الحصول على معلومات خاصة ودقيقة عن موضع دفنه، ومكان وجود أغراضه الخاصة لدى السلطات السورية.

وقالت المصادر، إن مفاوضات طويلة وصعبة حول كوهين تُجرى منذ سنوات بين "إسرائيل" ونظام بشار الأسد بوساطة روسية، لافتة إلى أن تقدماً كبيراً حصل بهذا الشأن، إذ تلقت إسرائيل أخيراً، ساعة يد كوهين، وأغراضاً شخصية أخرى لم يُفصَح عنها.

وبحسب المصادر، فقد اتُّفِق على نقل عظام من الرفات لإجراء فحوص الحمض النووي عليها قبل نقلها كاملة إلى الأراضي المحتلة، أما الثمن المقابل الذي ستدفعه تل أبيب فليس معلوماً، وإن كانت المصادر ترجح أن يكون موافقة إسرائيل على انتشار الجيش السوري على خط وقف النار في عام 1974، وإخراج الأسد من قائمة الاغتيالات.

وقبل أيام اطلعت عائلة كوهين على تسجيل صوتي له في آخر كلمات سجلها قبل إعدامه، وانتشر التسجيل على نطاق واسع، بعد أن أضيفت إليه موسيقى حزينة. وتحدث كوهين في التسجيل إلى زوجته ناديا، وطلب منها السماح، وأن تهتم بنفسها، وأنها تستطيع أن تتزوج شخصاً آخر، وأكد أن أولاده سيكونون فخورين به يوماً ما، ودعاهم إلى أن يصلوا لروحه.

يذكر أن روسيا كانت أعادت إلى تل أبيب دبابة ميركافا نقلت إليها في عهد الاتحاد السوفياتي إبان حرب لبنان الأولى على يد السوريين.

ولطالما برزت التصريحات الإسرائيلي من مسؤولين كبار أن الأسد يشكل الحامي لحدودهم وأن "إسرائيل" تعمل جاهدة للحفاظ على بقاءه على رأس السلطة، حيث أن عائلة الأسد التي سلمت الجولان كانت الحصن الأول لكيان الاحتلال طوال عقود طويلة وجبهة آمنة عن أي اختراق وفق تفاهمات سرية.

ولطالما حاول الأسد وميليشيات حزب الله وإيران الظهور بمظهر الممانع ومحور المقاومة والمدافع عن الأراضي المحتلة، والتي تعرت لاحقاً أمام العالم أجمع وظهر زيف ادعاءاتهم الباطلة بعد أن ترك الأسد جبهات الجولان المحتل أمنة مطمئنة ووجه فوهات البنادق والمدافع والطائرات لصدور أبناء الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة