بعد واشنطن .. فرنسا تدرس سحب قواتها من سوريا

14.تشرين1.2019

ذكرت مصادر لوكالة فرانس برس، أن فرنسا قد لا تجد أمامها من خيار سوى سحب قواتها من التحالف ضد تنظيم داعش شمال سوريا، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب سحب القوات الأميركية من تلك المنطقة.

ورغم أن الحكومة الفرنسية لم تؤكد رسميا وجود القوات الخاصة في سوريا، إلا أن الرئيس إيمانويل ماكرون اعترف ضمنيا بوجودهم هناك عقب اجتماع مع مسؤولي الدفاع الفرنسيين الأحد، وتساهم باريس في نحو ألف جندي في التحالف في سوريا والعراق، وتقول مصادر عسكرية إن من بين هؤلاء نحو مئتين من عناصر القوات الخاصة شمال سوريا.

وجاء في بيان للرئاسة الفرنسية عقب اجتماع لمجلس الدفاع والأمن القومي في باريس برئاسة ماكرون أنه سيتم اتخاذ إجراءات "لضمان سلامة العاملين الفرنسيين العسكريين والمدنيين الموجودين في المنطقة". كما أعلنت الرئاسة أنها ستتخذ خطوات لتعزيز الأمن القومي.

ورفض المتحدث باسم القوات المسلحة الفرنسية كشف مزيد من التفاصيل عن الإعلان لأسباب أمنية، وقال مصدر دبلوماسي فرنسي للوكالة: "لم نخف مطلقا حقيقة أن الدول التي لها وحدات عسكرية صغيرة لن تكون قادرة على البقاء في حال انسحاب الولايات المتحدة".

وذكرت صحيفة "ذا تايمز" الأسبوع الماضي أن بريطانيا مستعدة كذلك لسحب قواتها الخاصة العاملة شمال سوريا في حال انسحاب القوات الأميركية، وأعلن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر الأحد أنه سيتم سحب ألف جندي أميركي أي قرابة القوة الأميركية المتواجدة في سوريا بأكملها، من شمال سوريا.

وكان قال مسؤول أمريكي، لوكالة الصحافة الفرنسية مساء اليوم الاثنين، إن القوات الأمريكية في شمال سوريا تلقت أوامر لمغادرة البلاد، لافتاً إلى أن هناك أوامر صدرت لجميع القوات الأمريكية في شمال سوريا بمغادرة البلاد.

وقال المسؤول إن نحو 1000 جندي سيغادرون البلاد، تاركين وراءهم وحدة صغيرة من 150 فردا في قاعدة جنوب سوريا في التنف، بعد يوم واحد من أمر الرئيس دونالد ترامب بالإخلاء.

وكانت نقلت "رويترز" عن مسؤول أمريكي قوله اليوم الاثنين، إن فريقا دبلوماسيا أمريكيا مكلفا بإجراءات إرساء الاستقرار، غادر شمال شرق سوريا، لافتاً إلى أن القوات لا تزال في سوريا لكن المراحل الأولى من الانسحاب بدأت دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة