تقرير للأمم المتحدة يؤكد ممارسة نظام الأسد الانتهاكات الجنسية بشكل ممنهج

05.أيار.2017

أصدرت الأمم المتحدة، تقريراً بعنوان "العنف الجنسي في النزاعات"، أكدت فيه أن نظام الأسد وتنظيم الدولة، يمارسون الانتهاكات الجنسية بشكل ممنهج خلال عمليات تفتيش المنازل والاختطاف والاعتقال والاستجواب، لافتاً الى الانتهاكات التي تتعرض لها الأنثى بشكل خاص.

 

وأكد مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، "أنطونيو غوتيريش"، في تقريره الصادر يوم الأربعاء، أنه خلال عام 2016، تواصل استخدام العنف الجنسي كأسلوب من أساليب الحرب حيث سجل ارتكاب حالات اغتصاب شائعة وذات أهداف استراتيجية، بما فيها حالات اغتصاب جماعي، على يد عدة أطراف في النزاع المسلح، بالاقتران في غالب الأحيان بجرائم أخرى مثل القتل والسلب والنهب والتشريد القسري والاحتجاز التعسفي.

 

وأبلغ الأمين العام للأمم المتحدة، أن أطراف النزاع في سورية يستخدمون "العنـف الجنسـي كأســلوب منـهجي مــن أساليب الحـرب والإرهـاب والتعـذيب"، واضاف "إن النسـاء والفتيـات "هـن أكثـر الفئـات عرضـة للتـأثر في سياق تفتيش المنـازل وعنـد نقـاط التفتـيش وفي مرافـق الاحتجـاز، بعد اختطـافهن من جانـب القوات الموالية للحكومة، وفي المعابر الحدودية".

 

وأعلن رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر، سفير أوروغواي، "إلبيو روسيللي"، أن مجلس الأمن سيعقد جلسة مفتوحة بشأن هذا التقرير السنوي للأمين العام عن العنف الجنسي المتصل بالنزاعات، مع التركيز بوجه خاص على العنف الجنسي في حالات النزاع كأسلوب من أساليب الحرب والإرهاب.

 

وسلط التقرير الضوء على "وصمة العار" المستحكمة التي تلحق بضحايا العنف الجنسي المتصل بالنزاع، حيث يتعرض الضحايا للصدمة مرتين، مرة من جراء عمل الجناة ومرة أخرى بسبب رد فعل المجتمع والدولة، سواء وصمة العار التي تلحق بالمجني عليها بفقدان عفتها، ووصمة العار الناجمة عن الانجاب من الجاني، اضافة الى التعيـير بالمثلية المحرمة في حالة اغتصاب الذكور.

 

ونوه التقرير الى أهمية الاعتراف بالعنف الجنسي المتصل بالنزاعات باعتباره شكلا من أشكال الاضطهاد التي يجوز أن تكون أساسا لمنح اللجوء أو مركز اللاجئ وإيلاء الاعتبار لتوضيح الوضع القانوني للأطفال اللاجئين غير الموثقين بمن فيهم الأطفال الذين أنجبوا نتيجة الاغتصاب وحث الأمهات في منح جنسيتهن لأطفالهن.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة