توافد الزوار لمنطقة "السيدة زينب" ومسؤول طبي يبرر تسهيلات النظام

24.شباط.2021

رصدت شبكة "شام" الإخبارية صوراً تظهر إقامة مجالس عزاء وتحضير طعام بشكل جماعي ضمن طقوس تمارسها ميليشيات إيران بمنطقة السيدة زينب بدمشق، فيما اعتبر مسؤول طبي بمناطق النظام أن قرار السماح بزيارة الوفود الدينية لن تؤثر على زيادة تفشي كورونا.

وكشفت معرفات تابعة للميليشيات الإيرانية عن بدء نصب "مواكب الخدمة الزينبية"، لرعاية "المعزين بشهادة السيدة زينب" المناسبة التي تشهد عدة طقوس تنحصر بالمذهب الشيعي الذي تسعى إيران لنشره في عموم مناطق نفوذها بسوريا.

وأشارت إلى وصول موكب "الشريفة بنت الحسن" وموكب "غريب الغرباء"، وموكب "أهالي الكاظمية والنجف"، كما بثت مشاهد لمسافرين من "كربلاء" إلى "السيدة زينب" لإحياء ذكر شهادتها في مرقدها بدمشق.

وكانت تناقلتها المعرفات ذاتها مشاهد قالت إنها تظهر وصول "موكب النجف الأشرف" إلى منطقة "السيدة زينب"، لزيارة مرقدها ويستعد لخدمة "المعزين بشهادتها"، وفق تعبيرهم.

بالمقابل صرح "عصام الأمين"، مدير عام مشفى المواساة، بأن قرار السماح لمجموعات "السياحة الدينية" بالدخول إلى سوريا، لن يرفع نسبة انتشار فيروس كورونا في البلاد، حسب زعمه.

وبرر ذلك بقوله إن الالتزام الكامل بالإجراءات الاحترازية مع إجراء فحص "بي سي آر" الخاص بالكشف عن فيروس كورونا، سيمنع ارتفاع المنحنى الوبائي للفيروس في سوريا.

وذكر أن المنحنى الوبائي يشهد انخفاضاً ملحوظاً في الوقت الحالي، مشيراً إلى أن عدد الحالات المتواجدة في قسم العزل بالمشفى 20 حالة فقط، وبذلك يناقض تنويه "توفيق حسابا"، المسؤول في صحة النظام بأن هناك ازديادا في أعداد الإصابات.

وقبل يومين وافق نظام الأسد على دخول مجموعات سياحية دينية ممن يحمل أفرادها الجنسية العراقية، بدواعي زيارة "العتبات المقدسة"، وتقديم التسهيلات لعبورهم من العراق إلى سوريا، بينما يعرقل دخول السوريين لبلدهم ويفرض عليهم تصريف الأموال والملاحقات الأمنية.

وبرر القرار حينها بأن أعداد أفراد المجموعات السياحية ستكون قليلة وسيخضعون للحجر إلى حين ظهور نتائج فحوص اختبارات كورونا التي سيجرونها في عند وصولهم، فيما تعتبر تلك الوفود مصدر وباء كورونا بمناطق سيطرة النظام.

والمفارقة بأن القرار الصادر مؤخراً ويسمح بدخول "المجموعات السياحية الدينية"، يحمل توقيع "ناجي النمير" مدير إدارة الهجرة والجوازات وهو صاحب التصريحات المثيرة للجدل حول منع دخول السوريين إلى بلادهم إلى بعد تصريف 100 دولار أمريكي على الحدود.

هذا وتدخل سوريا بتسهيلات من نظام الأسد عدد من الوفود بجنسيات متنوعة والتي يطلع عليها حجاج وتقوم بين الحين والآخر بزيارة منطقة "السيدة زينب" بدمشق التي تضم أبرز المراقد والأضرحة التاريخية والدينية التي جعلتها إيران شماعة لتعلق عليها أسباب تدخلها الطائفي إلى جانب نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة