جبهة النصرة تفجر عبوات داخل أحياء حمص الموالية ... وتواصل اختراق تحصينات الأسد

08.تشرين2.2015

تبنت جبهة النصرة بشكل رسمي التفجيرات التي ضربت أشد الأحياء الموالية في مدينة حمص تحصينا، حيث أكدت على قيام كتيبتها الأمنية بتنفيذ سلسلة عمليات في عقر دار نظام الأسد، وأشارت أنها نفذت هذه العمليات "ثأراً لدماء الشهداء".

ووجهت النصرة رسالتها إلى نظام الأسد ومؤيديه محذرة إياهم بأن عناصرها قادرون في أي وقت على الوصول إلى أشد الأحياء انتشارا أمنيا مهما وضعوا من تحصينات.

ولفتت النصرة على أن عناصرها تمكنوا من زرع ثلاث عبوات ناسفة في حيي وادي الذهب وعكرمة المواليين، قبل أن يقوموا بتفجيرها بشكل متزامن، مشددة على أنها أوقعت العديد منهم بين قتيل وجريح.

وأضافت النصرة أن عناصر كتيبتها الأمنية أتبعوا تفجير هذه العبوات بتفجير رابع استهدف بناء لحزب البعث داخل مدينة حمص، والذي يستخدم كمقر للجنة الأمنية التي تقوم بتجنيد شباب أهل السنة وتطويعهم في صفوف جيش الأسد وقوى الأمن الإجرامية بالإضافة للجان الشعبية.

وفي سياق الموضوع حذرت النصرة جميع المشرفين على هذه اللجان وعلى رأسها كتائب البعث بأنهم أهداف مشروعة لها، ما داموا مصرين على عملهم.

وتجدر الإشارة إلى أن جبهة النصرة أعلنت في التاسع عشر من شهر أيلول الماضي عن مسؤوليتها عن الانفجار الذي حدث في حي وادي الذهب الموالي للأسد بمدينة حمص ، مشيرة إلى أن الكتيبة الأمنية التابعة لها زرعت 3 عبوات في الحي بعد اختراق التحصينات الأمنية الشديدة فيه.

 و أكدت النصرة حينها على أن عدد من القتلى و الجرحى سقطوا جراء ذلك ، و قالت أن هذه العملية "ثأراً لدماء الشهداء ونصرة لأهلنا في الزبداني".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة