حرب إعلامية لترويج للمصالحات في درعا.. يترافق مع عودة الاغتيالات

27.آذار.2018

متعلقات

تزايدت مساعي نظام الأسد وبرفقته العشرات من ضعاف النفوس في المناطق المحررة للسعي بشكل حثيث لتركيع الجنوب السوري، وهدم الروح المعنوية لدى ثوارها والمدنيين فيها.

وفي المقابلة واجهت تحركات نظام الأسد وروسيا تهديدات من قبل دار العدل والفصائل باعتقال كل من تسول له نفسه بالسعي لتوقيع مصالحات، ومنع أي محاولة من قبل النظام لدخول المناطق المحررة في الجنوب عن طريق ورقة المصالحات.

وأصدرت دار العدل في حوران منذ يومين قرار طالبت فيه فصائل الجيش الحر باعتقال مختار بلدة الكرك بريف درعا الشرقي بعد تأكيد أخبار عن قيامه بالاجتماع مع الأمن العسكري في مدينة السويداء، والسعي لتوقيع مصالحات في بلدته ومنع أي مظاهر تخص الثورة فيها، مدينة كانت أو عسكرية.

ومن جانب أخر نقل ناشطون عن قيام عدة أشخاص بمهاجمة أحد مروجي المصالحات في مدينة الحارة، عن طريق إطلاق الرصاص عليه دون معلومات عن وضعه الصحي، بالإضافة إلى تفجير سيارة أخر في مدينة جاسم، في إشارة واضحة لاستهداف كل المسؤولين عن هكذا عمليات.

هذا وقد نشرت قناة حميميم غير الرسمية يوم أمس الأثنين خبر مفاده توصل غالبية بلدات ومدن حوران للتوقيع على المصالحات، واستبعاد الحل العسكري فيها، بعد الاتفاق على المصالحات، الأمر الذي نفت مصادر ميدانية جملة وتفصيل، مؤكد أن ما أشيع هو عمليات فردية في مناطق النظام.

وتأتي هذه الاشاعات في ظل تهديدات أطلقتها روسيا بشن حملة عسكرية مشابهة لما يجري في الغوطة الشرقية ضد مدن وبلدات درعا في حال عدم موافقة تلك المناطق على التوقيع على اتفاقيات مصالحة مع قوات الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة