حملات اعتقال تطال رجال ونساء بمناطق المصالحات جنوبي حماة

18.تموز.2019
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

متعلقات

تواصل قوات الأمن التابعة للنظام في ريف حماة الجنوبي، عمليات الدهم والاعتقال في المنطقة، طالت العشرات من المدنيين، وسط حالة تخوف كبيرة في المنطقة، طالت المناطق الخاضعة للمصالحات مع النظام، في سياق غدر الأخير بالمدنيين والفصائل المصالحة على حد سواء.

وتأتي عمليات الاعتقال بعد انتهاء مهمة الشرطة العسكرية الروسية “الأفرع الأمنية” لتُظهر وجهها الحقيقي وتشن حملة اعتقالات واسعة في قرية دير الفرديس ثاني القرى التي دخلت في ما يسمى بالمصالحات جنوب حماة.

ووفق "مكتب حماة الإعلامي" فقد شنت ميليشيات النظام متمثلةً بـِ “أمن الدولة” لليوم الثالث على التوالي حملة اعتقال واسعة في قرية دير الفرديس بريف حماة الجنوبي اعتقلت خلالها عددا كبيرا من أبناء القرية شملت عددا من النساء والرجال وحتى كبار السن دون معرفة الأسباب الحقيقية حتى اللحظة لهذه الاعتقالات التي طالت حتى زوجات لعناصر منتسبين لصفوف النظام.

وذكر المكتب أن شابا اعتقلته قوات النظام منذ شهر تقريبا قتل تحت التعذيب في الوقت الذي يبقى مصير باقي المعتقلين مجهولا، ولم تكن هذه الحملة الأولى خلال هذه الفترة إنما تم توثيق تسع حالات اعتقال من بينهم نساء خلال الثلاثة أيام الأخيرة ولازال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة وسط تكتم إعلامي تام.

وقال المصدر: إن من أسباب اعتقال النساء وجود أقارب لهن في المناطق المحررة في حين يجهل الجميع سبب اعتقال الشبان، لافتاً إلى أن حالة من الرعب والخوف تسود المنطقة بالكامل بعد تكرار حملات الاعتقال التي طالت في هذه المرة عددا كبيرا من أهالي المنطقة.

وهذا يتم بالتزامن مع الأنباء التي تتحدث أن 300 عنصر من “الشرطة العسكرية” الروسية عادوا إلى قواعدهم في “الشيشان” بعد انتهاء مهامهم الخاصة في الأراضي السورية، وأن سحب الشرطة العسكرية يشير إلى سحب الضامن لاتفاقيات المصالحات وإفساح المجال لأفرع النظام الأمنية للقيام بالاعتقالات التعسفية دونما أي وقوف عند ضمانات الاتفاق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة