رداً على تصريحات الجعفري ... مكتب ديمستورا يوضح تفاصيل الورقة المطروحة على وفدي المعارضة والنظام

01.كانون1.2017
ديمستورا
ديمستورا

أوضح مكتب المبعوث الخاص إلى سوريا ديمستورا في تصريح اليوم، إنه في ضوء بعض التقارير الإعلامية التي تنقل وثائق يُزعَمُ أنها على طاولة المشاورات "السورية-السورية"، قرر المبعوث الخاص توضيح المرحلة التي وصلت إليها الأمور وذلك من خلال نشر النقاط  الحية الأساسية "السورية – السورية" الاثني عشر والمؤرخة بـ ٣٠ نوفمبر ٢٠١٧.

وبين المكتب أنه تم توزيع هذه الورقة على الوفود من طرف المبعوث الخاص يوم أمس في اجتماعات متوازية ويرغب مكتب المبعوث الخاص في إعطاء بعض التوضيحات حول هدف هذه الورقة والتي هي قيد التطور.

وأوضح أنه خلال عدة دورات من المشاورات السورية - السورية٬ تمكن المبعوث الخاص من تحديد بعض النقاط المشتركة وذلك من خلال مشاوراته مع حكومة الأسد والمعارضة٬ كل على حدة، وتشمل هذه القواسم المشتركة النقاط الاثني عشرة المتعلقة بمستقبل سوريا والتي تم توزيعها من طرف المبعوث الخاص على الأطراف في نسخة قدمت إليهم للدراسة وذلك في الجولة الرابعة من المشاورات السورية - السورية.

ذكر أنه منذ ذلك الوقت٬ تلقى المبعوث الخاص مقترحات قيِّمة من الحكومة ومن المعارضة حول مضمون النقاط الاثني عشرة ٬ وقد درس المبعوث الخاص وفريقه كل الوثائق التي تلقوها بمنتهى العناية والتمعن، كما تلقى المبعوث الخاص أفكاراً مهمة خلال مشاوراته مع المكتب الاستشاري النسوي ومع المجتمع المدني السوري من خلال غرفة دعم المجتمع المدني.

وعلى ضوء كل ذلك٬ تقدم المبعوث الخاص٬ يوم أمس٬ إلى الوفدين المشاركين بورقة معنونة ب " مبادئ المبعوث الخاص الحية الأساسية السورية - السورية الاثني عشرة"، وكما شرح المبعوث للوفود٬ تسعى هذه المبادئ إلى تجسيد القواسم المشتركة المتعلقة بمستقبل سوريا وتوفير أفق مستديم حول رؤية يمكن أن يتقاسمها كل السوريين حول مستقبل بلدهم وذلك دون التعرض لكيفية ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع٬ الأمر الذي سيتواصل العمل عليه بشكل موازٍ من خلال السلال الأربعة.

وبين أن هذه المبادئ منسجمة مع وتعكس العديد من المبادئ المتعلقة بمستقبل سوريا والواردة في قرار مجلس الأمن الدولي رقم ٢٢٥٤ ويمكنها كذلك أن تساعد في مشاورات موازية حول السلال الأربعة والتي تبقى على جدول أعمال المشاورات.

وقد ألحّ المبعوث الخاص عند تقديمه هذه الوثيقة يوم أمس للوفدين على طابعها الحي وأنها تبقى خاضعة للنقاش والتطوير والتعديل والتحديث من طرف المبعوث الخاص لتقوية القواسم المشتركة من خلال المفاوضات مع الأخذ بعين الاعتبار للأفكار الإضافية التي قد تساعد في صياغة أكثر تفصيلاً لوصف سوريا كمجتمع متعدد الاثنيات والأديان.

كما طلب المبعوث الخاص من الوفدين مواصلة التفكير في المبادئ الاثني عشرة الحية وتزويده بردودهم عليها وكذا الانخراط في مناقشة السلة الثانية (المسار والجدول الزمني للعملية الدستورية) والسلة الثالثة (الانتخابات) وذلك في مشاورات الأسبوع القادم.

وكان انسحب وفد النظام في جنيف 8 من المباحثات الدائرة هناك مع وفد المعارضة السورية ممثلا بهيئة التفاوض العليا، حيث قال رئيس وفد النظام بشار الجعفري: "سنغادر جنيف غداً السبت ولا قرار لدينا حتى الآن بالعودة"، ودمشق هي التي ستقرر ما إذا كنا سنعود لاستئناف محادثات جنيف يوم الثلاثاء المقبل.

واعتبر الجعفري أن بيان منصة الرياض هو تقويض لمهمة المبعوث الدولي دي ميستورا وعودة إلى الوراء، ورأى أن لغة المعارضة تجاوزتها الأحداث والإنجازات العسكرية في سوريا والعراق، وأضاف أن العودة لطرح شروط مسبقة غير واقعي ولا يتناسب مع الواقع الجديد.

وقال الجعفري إن تقدما بطيء حصل في المفاوضات لكن المشكلة أنها لُغِّمت قبل حصولها من قبل منصة الرياض.

وذكر الجعفري إنه قدم لديمستورا ورقة من 12 بند قبل 9 شهور على أن تكون أساس المحادثات ولكن الأخير تجاهلها وطرح ورقة أخرى دون أن يطرحها عليه، مشيرا إلى أنه كان على الوسيط الدولي استشارته بشأن ورقته قبل طرحها وهو لم يقدم أي رد على الورقة التي قدمها.

واعتبر الجعفري أن سوريا ليست دكاكين ورفض أي عمل عسكري أحادي الجانب من دون التنسيق مع النظام، كما رفض فكرة وجود مناطق كردية في سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة