رغم بؤس حياة المخيمات ... اثنتين من حرائر سوريا تصدران السجاد إلى اليابان والصين

12.أيار.2016

متعلقات

من رحم المعاناة بين السوريين، تولدت خيوط الإبداع التي راحت تتعشق بين أنامل الأختين "صبا وسناء" وتترجم على خيوط الصوف، واللتان جعلتا من الإعاقة السمعية عنوانا راح يتصدر على سجاد البؤس السوري ليصل إلى اليابان والصين.

أختان سوريتان مقيمتان في مخيم للاجئين السوريين في مدينة كليس جنوب تركيا، تقومان بنسج السجاد وتصديره إلى الصين واليابان.

وكانت الأختان، المصابتان بالصمم، قد تلقتا من قبل منظمة إدارة الطوارئ والكوارث "أفاد" دروساً في صنع السجاد داخل المخيم.

وقال نائب رئيس منظمة الطوارئ والكوارث، "فكرت شلبي" أن المنظمة تمنح دروساً مختلفة للاجئين في المخيمات مثل نسج السجاد والكمبيوتر والكوافير والأعمال اليدوية.

وأضاف أن الأختان "صبا وسناء بستاني" كانتا أول قدومهما للمخيم تنظران للناس نظرة مليئة بالخوف، لكن الوضع الآن قد أختلف، وأصبحتا منتجتين كبيرتين، وإن عزمهما على النجاح يشعرنا بالفرح.

مؤكداً أن السجاد الذي تنتجانه يصدر للصين واليابان، وما تقومان به من عمل هنا يساعدهن ويساعد عائلتهن مادياً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة