روسيا تحذر من هجوم كيماوي في دير الزور انطلاقاً من "التنف".. فهل يفعلها الأسد ...!؟

11.حزيران.2018
كوناشينكوف
كوناشينكوف

متعلقات

في كل مرة يحضر فيها نظام الأسد لاستخدام السلاح الكيماوي في منطقة ما ضد المدنيين، تخرج التحذيرات والتنبيهات والتوقعات على صفحات ومواقع الإعلام الروسي والرديف على أنها تحذر وتتوقع الهجوم في المنطقة، ليقوم النظام باستهدافها لاحقاً واتهام الأطراف الأخرى بالهجوم.

والجديد اليوم أن حذرت وزارة الدفاع الروسية مما أسمته استفزاز جديد باستخدام مواد سامة يجهزه "الجيش الحر" بمساعدة قوات أمريكية خاصة في دير الزور شرق سوريا، في ظل تصاعد التصريحات الروسية ضد قاعدة التنف وفصائل الجيش الحر هناك ومحاولة توريطها بعمليات عدة.

وقال كوناشينكوف في بيان اليوم الاثنين: "حسب المعلومات المؤكدة عبر ثلاث قنوات مستقلة في سوريا، تحضّر قيادة ما يسمى بالجيش السوري الحر، وبمساعدة عسكرية من قوات العمليات الخاصة الأمريكية، استفزازا جديدا باستخدام مواد سامة (هجمات كيميائية) في محافظة دير الزور".

وزعم كوناشينكوف، بأن مسلحي الجيش الحر، أدخلوا أنابيب تحتوي على غاز الكلور إلى بلدة حقل الجفرة في محافظة دير الزور، لتمثيل هجوم كيميائي وتصويره واستخدام التصوير كذريعة جديدة لتبرير قصف جوي للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على أهداف للنظام على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وسبق أن اتهم مسؤول روسي فصائل الجيش السوري الحر المتواجدة في منطقة التنف بالهجوم الذي تعرضت له مواقع الأسد في ريف دير الزور والذي قضى خلاله عدد من المستشارين الروس، متجاهلاً التأكيدات عن هجوم لتنظيم الدولة في المنطقة.

ورد حينها "سعيد سيف" المتحدث الرسمي باسم قوات الشهيد أحمد العبدو في تصريح لشبكة "شام" نافياً ما تداولته الوكالات الروسية من هجوم انطلق من التنف باتجاه القوات الروسية في البادية السورية بأنه أمر منفي جملة وتفصيلاً، ولا يوجد أي دلائل تثب الاتهام، وإنما هي مجرد اتهامات لا أساس لها، فمن المستحيل وصول عناصر الجيش الحر المتواجدين في منطقة التنف إلى بادية دير الزور الجنوبية والتي جرى فيها الهجوم، خاصة مع انتشار واسع لتنظيم الدولة وقوات الأسد والميليشيات الشيعية في كافة المناطق المحيطة بالتنف وصولا إلى البادية الشامية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة