سامنثا باور تفضح الأمم المتحدة وتسترها على إجرام روسيا والأسد

08.نيسان.2020

اتهمت مندوبة واشنطن السابقة لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، المنظمة الدولية وفريق التحقيق الأممي بسوريا بالتستر على تورط روسيا ونظام بشار الأسد بهجمات شمال غربي البلاد، العام الماضي.

جاء ذلك بحسب تغريدة نشرتها، الثلاثاء، على حسابها الرسمي بموقع "تويتر"، المسؤلة الأمريكية التي مثلت بلادها مندوبة دائمة في الأمم المتحدة من 2013 وحتى 2017.

وكشفت باور في تغريدتها عن وجود أدلة لتورط قوات روسيا، والنظام السوري في هجمات استهدفت المستشفيات والمراكز الطبية شمال غربي البلاد، العام الماضي.

وقالت باور في التغريدة "هناك أدلة صوتية لضباط روس في سوريا وهم يخططون لشن هجمات على تلك المنشآت المدنية".

وأضافت السفيرة الأمريكية السابقة قائلة "الأدلة دامغة على دور روسيا بما في ذلك التسجيلات الصوتية للضباط الروس الذين يخططون للهجمات ويمررون الإحداثيات ويناقشون الأهداف".

وتابعت في ذات السياق قائلة "هذا التواطؤ يدعو للخجل".

والإثنين الماضي، أبلغ أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن بمسؤولية النظام السوري عن إعاقة لجنة التحقيق الأممية التي شكلها في أغسطس/آب الماضي، بشأن هجمات على مقار -أغلبها مراكز طبية- في مناطق خفض التصعيد شمال غربي البلاد.

وبعث غوتيريش رسالة رسمية لرئيس مجلس الأمن، خوزيه سينجر، مصحوبة بملخص تقرير أعده المحققون الدوليون حول 7 حوادث طالت مقار أغلبها مراكز طبية.

تلك الحوادث وقعت بين أبريل/نيسان وحتى يوليو/تموز 2019؛ لكن المحققون الدوليون لم يصدروا أية أحكام أو يحددوا أية مسؤوليات قانونية بشأن الجاني أو الجهة التي وقفت وراء الاستهداف هناك.

ومنذ 26 أبريل 2019 يشن النظام وحلفاؤه الروس قصفا عنيفا على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا التي تم تحديدها بموجب مباحثات أستانا- بالتزامن مع عملية برية.

وفي كتابها الجديد "مذكرات.. تعليم شخص مؤمن بالمثالية" فضحت ممثلة أمريكا السابقة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وقالت أنه تساهل مع المجازر التي حدثت في سوريا.

وقالت سمانثا أنها وخلال جلسةٍ في (غرفة العمليات) بشأن سوريا، بينما كانت سامانثا تطالب باتخاذ إجراء أقوى ضد النظام السوري، قال أوباما لها بضجر: "لقد قرأنا جميعًا كتابك، يا سامانثا".

خلال هذه السجالات المختلفة حول ليبيا وسوريا، تذكر سامانثا الكلمات التي وصمها أوباما حينما استشاط غضبًا بدعوى أن تعليقاتها "عقائدية أو تدعي المثالية".

وتتذكر أن أوباما قال لها مرارًا وتكرارًا، "إنك تُثيرين غضبي". ولكن في الوقت نفسه، وخلال الفترات التي لم تكن سامانثا تمارس فيها الدفاع عن المثالية، كان أوباما يسألها قائلًا: "هل أنتِ مريضة يا سامانثا؟" (مستغرباً صمتها) أراد أن يسمع ذلك. إنه لأمر معقد.

وكانت سامانثا تجادل نفسها عادة حول تقديم استقالتها احتجاجًا على رفض أوباما التدخل بشكل حاسم في سوريا. حيث بدأت تتساءل عما إذا كانت ستصبح مجرد "شخص واقعي" آخر حالها كحال أوباما حينما أطلق عليه نشطاء حقوق الإنسان ذات اللقب، لكن الفرق هو "أنها تشعر بالسوء حيال ما وصلت إليه".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة