"طرطوس" تشيّع عميد لقي مصرعه بظروف غامضة وصفحات موالية تكشف مقتل وجرح آخرين

29.تموز.2020

نشرت صفحات موالية للنظام اليوم الأربعاء 29 يوليو/ تمّوز تظهر مشاهد من تشييع ضابط برتبة عميد يدعى "حسان علي حمودي"، في مدينته "الدريكيش" بريف طرطوس، بعد مقتله مؤخراً، بظروف غامضة.

وتضاربت الأنباء التي أوردتها صفحات موالية حول مقتل العميد وتنوعت ما بين مقتله بانفجار مجهول مروراً إلى رواية مقتله إثر اشتباكات مع خلايا تنظيم "داعش" بريف الرقة وصولاً مصرعه على إثر استهدافه مع عناصره من قبل "يد الغدر و الإرهاب، حسب وصفها.

كما نعت صفحات موالية ضابط برتبة ملازم أول يدعى "بلال ماهر العسكر"، الذي ينحدر من ريف جبلة خلال معارك بريف إدلب، وزعمت الصفحات ذاتها مقتل المدعو "علي غسان سليمان" متأثراً بجراح أصيب بها أثناء التصدي لقصف إسرائيلي بعام 2018، وهو شقيق لقتيلين بصفوف جيش النظام وسبق أن خرج بمداخلات على تلفزيون النظام من مدينته طرطوس.

فيما تناقلت صفحات داعمة لميليشيات النظام صورة لضابط برتبة ملازم أول في جيش النظام يدعى "جعفر أديب النوامة"، بعد إصابته على جبهات ريف إدلب، وأشارت إلى أنّ هذه الإصابة الثانية له وينحدر من قرية "القلورية" بريف القرداحة ويقيم في المزة بالعاصمة دمشق.

وكشفت الصفحات عن إصابة عدد من العناصر في جيش النظام عرف منهم الضابط "علي صبيح"، من جبلة قالت إنه أصيب بجراح خطيرة، جراء محاولة اغتيال تعرض لها بريف درعا.

فيما قالت مصادر إعلامية موالية إن المدعو "علي أحمد سلمان" لقي مصرعه إثر إصابته مطلع الشهر الجاري، بمعارك في ريف ادلب، ونوهت المصادر إلى أن القتيل هو شقيق ضابط لقي مصرعه بوقت سابق.

يشار إلى أنّ مناطق سيطرة النظام تعيش حالة من التوتر الأمني في الآونة الأخيرة، نتيجة ازدياد الاغتيالات وعمليات التصفية للقياديين في جيش النظام، ضمن جولة جديدة من التصفيات التي تزايدت في خلال الأيام الماضية وتمثلت بمصرع عدد من الضباط ووجوده الإجرام في نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة