دقة لا متناهية في الإصابة

طيران التحالف الدولي يستهدف حوالي 15 عنصرا من "فتح الشام" بريف إدلب

11.كانون2.2017
صورة للشهداء الذين ارتقوا جراء استهدافهم من قبل التحالف الدولي
صورة للشهداء الذين ارتقوا جراء استهدافهم من قبل التحالف الدولي

استشهد 14 عنصراً من جبهة فتح الشام، وآخر من الشرطة الحرة اليوم، بقصف جوي من طائرة استطلاع تابعة للتحالف الدولي استهدفت محيط مدينة سراقب والأوتوستراد الدولي بعدة ضربات متتالية، في تصعيد جديد من طيران التحالف الدولي ضد جبهة فتح الشام والذي بدأ بشكل كبير بعد إبرام الهدنة في سوريا.

وجاء الاستهداف الأول لسيارة "بيك أب" تابعة لجبهة فتح الشام بالقرب من جسر أبو الظهور شرقي مدينة سراقب، خلفت خمسة شهداء، تلاها استهداف سيارة ثانية للجبهة جنوب مدينة سراقب على الأوتوستراد الدولي خلفت شهيد وعدد من الجرحى.

وتلا ذلك استهداف طيران التحالف عبر رشاشات دقيقة التصويب دراجات نارية يستقلها عناصر تابعين للجبهة كانوا في طريقهم لمعاينة مواقع الاستهداف السابقة وإسعاف الجرحى، حيث استهدف الطيران العناصر على الدراجات النارية بشكل دقيق موقعا شهيدين في أول دراجة، وثلاثة شهداء في الدراجة الثانية، وشهيدين في الدارجة الثالثة، كما استهدف مفرق جوباس القريب أوقعت شهيد من الشرطة الحرة كان في الموقع.

وشكلت غارات اليوم تطوراً خطيراً من حيث الضربات وكثافتها، حيث تمكنت طائرة الاستطلاع من قنص العناصر على الدراجات النارية في مسافات متباعدة على الأوتوستراد، مع تكرار الضربات بشكل متتالي في زمن متتابع لتنفذ أكثر ستة ضربات خلال أقل من ساعة.

وكانت بدأت طائرات التحالف بتصعيد هجمتها على مقرات وعناصر جبهة فتح الشام في اليوم الأول من العام الحالي حيث استهدف طيران التحالف في يوم الأحد الموافق للأول من شهر كانون الثاني سيارة تابعة لجبهة فتح الشام على طريق باب الهوى، خلفت شهيدان، تلاها بعد أقل من ساعة استهداف سيارة ثانية للجبهة على دوار مدينة سرمدا أوقعت عشرة شهداء من عناصر جبهة فتح الشام.

وفي يوم الثلاثاء في الثالث من شهر كانون الثاني استهدفت طائرة حربية تابعة للتحالف الدولي مقراً مركزياً لجبهة فتح الشام يضم سجناً لدار القضاء ومقرات في الجبل القريب من مدينة سرمدا، أسفر القصف عن استشهاد أكثر من 40 شخصاً بينهم معتقلين من مناطق عدة كانوا في سجن دار القضاء، وعناصر من جبهة فتح الشام، فيما تدمر المقر بشكل كامل.

وفي يوم الجمعة بتاريخ السادس من شهر كانون الثاني عاود طيران التحالف الدولي لاستهداف مدينة تفتناز، تركزت الغارة على منزل سكني لأقرباء عضو مجلس الشوري في جبهة فتح الشام يونس شعيب المعروف باسم أبو الحسن تفتناز، حيث استشهد مع ابنه، وأحد شرعيي الجبهة المعروف باسم محمد كمال شعيب أبو عمر.

ولم يصدر عن جبهة فتح الشام اليوم أي تعليق على الغارات التي استهدفت عناصرها في ريف مدينة سراقب، كما أن غالبية الشهداء مازالوا في عداد المجهولين، وسط أنباء عن استشهاد قياديين من الجبهة هما أبو أنس المصري وأبو عكرمة التونسي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة