عقب ساعات من إعادة تعيين قياداته… انفجار يهز مبنى لـ "حزب البعث" قرب دمشق

26.شباط.2020

كشفت مصادر إعلامية محلية عن انفجار عبوة ناسفة كانت مزروعة بسيارة قرب شعبة قطنا لحزب البعث التابع للنظام قرب العاصمة السورية دمشق.

وتناقلت صفحات موالية للنظام صوراً تظهر سيارة محترقة نتيجة الانفجار دون الكشف عن حصيلة الخسائر البشرية في وقت تتكتم وسائل الإعلام الرسمية عن الحادثة بشكل كامل حتى لحظة إعداد التقرير.

ويتزامن ذلك مع إصدار ما يسمى بـ "القيادة المركزية" لحزب البعث بجلستها الأخيرة قرارات أعادت بموجبها تشكيل قيادات فروع الحزب في مناطق سيطرة ميليشيات النظام.

وبحسب جريدة "الوطن" المقربة من النظام فإن القرارات شملت تغييرات في عدد من المراكز الحزبية لأمناء وأعضاء آخرين على مواقعهم، فيما نشرت أسماء الأعضاء والقادة ضمن الحزب.

وتنشر شبكة شام الإخبارية القائمة الاسمية التي تظهر التغيرات "التي لم تشمل إلا القليل من الأعضاء" فيما وصفها إعلام الأسد بأنها "جذرية"، إذ بقي أمين فرع دمشق "محمد السمان" في موقعه فيما تغيّر ثلاثة أعضاء من أصل ثمانية في الفرع ذاته.

في حين بقي فرع الحزب ريف دمشق الذي شهدت احدى مواقعه انفجار عبوة ناسفة على حاله تقريباً باستثناء عضوين جديدين هما "أحمد عبد السلام عريشة" و "ماجد فهد البيطار"، كما بقي فرع جامعة دمشق على تشكيلته السابقة باستثناء عضوة جديدة.

وإلى الجنوب تم تغيير عضوين اثنين فقط في تشكيلة فرعي "القنيطرة" و "درعا"، فيما شهد فرع “السويداء” تغيير أربعة من أعضائه تم إضافتهم التشكيلة الجديدة، التي شملت كافة أفرع الحزب التابع لنظام الأسد.

وفي اللاذقية تم تعيين العضو السابق في الفرع "هيثم إسماعيل" بمنصب قيادي الحزب في المحافظة يضاف إلى ذلك تغيير ثلاثة من أعضاء الفرع، إلى جانب تغييرات في فرع "جامعة تشرين" في اللاذقية.

وفي سياق متصل كشفت الجريدة المقربة من النظام والتي تندرج تحت مسمى الإعلام شبه الرسمي الداعم للأسد عن عدم وجود تغيرات كبيرة في فرع “طرطوس” الذي بقي على تشكيلته السابقة تقريباً في الوقت الذي طال فيه التغيير عضوين فقط من فرعي حمص وحماة وسط البلاد تغيير أربعة أعضاء في كلاً من الأفرع الموالية للنظام التي تشمل جامعة البعث بحمص.

ولم يختلف الحال كثيراً في محافظة "حلب" إذ بقي أمين الفرع "فاضل نجار" في منصبه فيما تم تعيين ثلاثة أعضاء، فيما تغير عضوين اثنين من قيادة فرع "جامعة حلب"، كما شهدت أفرع الحزب في الرقة والحسكة ودير الزور تغييرات مماثلة يصفها مراقبون بعمليات تجميل فاشلة لوجوه المجرمين بحق الشعب السوري، كما يشير غالبية رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم متابعة تلك الإجراءات التي تدور يجريها ما يسمى بـ "حزب البعث" بشكل دوري.

ومع تصاعد وتيرة التوتر في مناطق سيطرة النظام تلقي العمليات الأمنية بظلالها على واقع الحال الذي يشهد تطوراً ملحوظاً في الأحداث، حيث شهدت عدة مناطق جنوب ووسط البلاد عدة عمليات استهدفت نقاط أمنية للنظام، كما هزت عدة انفجارات متلاحقة عدة مواقع في العاصمة السورية دمشق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة