لمواجهة الخطر القادم

فصائل الشمال تستأنف اجتماعاتها لتشكيل "غرفة عمليات مشتركة" .. فهل تبصر النور ...!؟

11.كانون1.2017
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أكدت مصادر خاصة لشبكة "شام" الإخبارية أن اجتماعات مكثفة جرت خلال اليومين الماضيين جمعت ممثلين وقادة عسكرين من الفصائل في الشمال السوري في ريف إدلب الشمالي، بينها هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى "لم يحددها المصدر" إضافة لعدد من الشرعيين والعلماء" لاستكمال ما تم الاتفاق عليه في شهر تشرين الثاني الماضي حول تشكيل غرفة عمليات مشتركة.

وذكر المصدر أن الاجتماع جاء بعد سلسلة لقاءات سابقة للشيخين "عبد الله المحيسني ومصلح العلياني" مع عدد من الفصائل، على إثر الاقتتال الأخيرة بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين زنكي، والذي انتهى بمبادرة قدمها الشيخان، في سياق السعي لحل جميع القضايا العالقة بين الطرفين ومع الفصائل الأخرى منها "جيش الأحرار وأحرار الشام".

وكانت دارت المباحثات في وقت سابق حول تشكيل غرفة عمليات عسكرية بين الفصائل على غرار "غرفة علميات جيش الفتح" التي ساهمت بتحرير مدينة إدلب وريفها، أبدت جميع الأطراف تأييدها الفكرة في وقت سابق بشرط حل الإشكالات العالقة مع تحرير الشام، كما تمخض الاتفاق بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي بعد الاقتتال الأخير على العمل بشكل حقيقي لتشكيل غرفة عمليات موحدة.

ويأتي استئناف الحراك لتشكيل غرفة العمليات التي تأخرت في الظهور بسبب الظروف الأخيرة، بعد تصاعد الهجمة العسكرية لقوات الأسد وتنظيم الدولة على ريف حماة الشرقي واقترابهم من الحدود الإدارية لمحافظة إدلب، وسط تصاعد النداءات والتحذيرات لتفادي الخطر قبل وصوله لإدلب التي تجمعه أكثر من 3 ملايين نسمة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة