فوضى السلاح ... مقتل طفل برصاص عنصر من "الفرقة التاسعة" في عفرين بحلب

19.أيلول.2020

قضى طفل في الثالثة من عمره اليوم السبت، برصاص أحد عناصر فصائل "الجيش الوطني" في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، في ظل حالة فلتان أمنية بدت واضحة، وانتشار عشوائي للسلاح، واستخدمه في المناطق المدنية دون ضوابط.

تتعدد الروايات حول مقتل الطفل "يوسف عثمان" الذي لم يتجاوز عمره ثلاث سنوات، بيين يدي والديه، في شارع الفيلات بمدينة عفرين، حيث تقول معلومات إن مجهولين أطلقوا النار على عناصر من فصائل الجيش الوطني "الفرقة التاسعة"، دفعهم للرد فكانت الضحية طفل.

ولكن نشر نشطاء مقطع فيديو صورته كمرة مراقبة، يظهر أحد عناصر الجيش الوطني قيل أنه من الفرقة التاسعة، وهو يلاحق سيارة مدنية، وقام بإطلاق النار عليها بشكل عشوائي في شارع مكتظ بالمدنيين والمارة، فكانت النتجية إصابة الطفل برأسه.

ولطالما تسببت حوادث انتشار السلاح العشوائي في مناطق الشمال السوري بمقتل مدنيين، لم تفتح أي قضية أمام القضاء لمحاسبة الجتاة، ولم تقم أي جهة بمكافحة ظاهرة الانتشار العشوائي للسلاح، الأمر الذي زاد في سقوط الضحايا وحالة الفوضى الأمنية.

وسبق أن أصدرت قيادة الفيلق الثالث التابعة للجيش الوطني السوري، تعميماً عبر معرفتها الرسمية وجهته إلى كافة تشكيلاتها العسكرية ينص على تحديدها مدة زمنية لإخراج مقراتها من مدينة "عفرين" بريف حلب الشمالي، يبدو أنه لم يطبق حتى اليوم.

وأشارت قيادة الفيلق في تعميمها إلى تحديد مدة زمنية قدرها أسبوع كحد أقصى، من تاريخ البيان الصادر أمس ونص التعميم على أن سبب إبعاد المقرات العسكرية عن المناطق المأهولة بالسكان ضمن الأحياء السكنية بمدينة عفرين شمال سوريا.

وسبق أن أصدر الفيلق الثاني التابع لـ "الجيش السوري الوطني"، توجيهات تقضي بإنهاء المظاهر المسلحة في مدينة "رأس العين" الواقعة ضمن منطقة "نبع السلام"، بما فيها المقرات العسكرية التي تقرر إخراجها من المدينة وذلك وفق بيانات رسمية موجهة إلى الفصائل المنضوية في الفيلق ضمن المنطقة، في تموز/ يوليو الماضي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة