قاتل المعلم في فرنسا كان على اتصال بجهادي يتحدث الروسية في سوريا

23.تشرين1.2020

نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر مطلعة على قضية مقتل المعلم في فرنسا، أن منفذ الاعتداء كان على اتصال بجهادي يتحدث الروسية في سوريا، ولم تحدد بعد هوية الجهادي في سوريا وفق ما ذكر المصدر.

ووجهت إلى سبعة أشخاص تهمة التواطؤ في عملية قتل الشاب الشيشاني عبد الله أنزوروف للمعلم صامويل باتي يوم الجمعة الماضي، بينهم تلميذان مراهقان أرشدا المهاجم إلى الاستاذ.

من جهتها أوردت صحيفة لو باريسيان أن الشخص الذي يشتبه بأن أنزوروف كان على اتصال به متواجد في إدلب، آخر معاقل فصائل المعارضة والمجموعات الجهادية في سوريا، وذلك بناء على عنوان بروتوكول الإنترنت التابع له.

وبعد ظهر الجمعة الماضي قطع رأس باتي وهو رب عائلة يبلغ 47 عاما، قرب مدرسته حيث يدرس التاريخ والجغرافيا في حي هادئ بمنطقة كونفلان سانت أونورين، في ضاحية باريس الغربية. وما لبثت الشرطة أن قتلت الجاني، وهو لاجئ روسي من أصل شيشاني.

وقتل المعلم لعرضه على تلاميذه رسوما كاريكاتورية تمثل النبي محمد (ص) أثناء درس عن حرية التعبير، ونشر أنزوروف رسالة صوتية باللغة الروسية على مواقع التواصل الاجتماعي عقب عرضه صورة ضحيته مذبوحا، وفق ما علمت وكالة فرانس برس من مصدر مطلع على الملف.

وفي هذا التسجيل الموثق قال أنزوروف بلهجة روسية ركيكة إنه ثأر للنبي، ملقيا باللوم على مدرس التاريخ والجغرافيا لأنه أظهره بطريقة مهينة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة