لافروف: نريد المساعدة على إطلاق الحوار بين " الحكومة والمعارضة السورية"

21.كانون2.2015

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الأمل من مؤتمر موسكو ، المزمع في الفترة مابين 26-29 الشهر الجاري ، هو إطلاق الحوار بين " الحكومة والمعارضة السورية" ، مشيرا إلى "أننا نريد المساعدة على التحضير لجولة جديدة من المحادثات تأخذ في الاعتبار أخطاء اجتماعات جنيف السابقة".

و أضاف لافروف ، خلال المؤتمر الصحفي السنوي لاستعراض نتائج العمل الدبلوماسي الروسي لعام 2014، أن "هناك قناعة كاملة في الغرب بأن الحل السياسي للأزمة في سورية هو أمر حتمي والأولوية اليوم هي لمواجهة الإرهاب."

لافتاً إلى أن " قصف أي دولة ذات سيادة بذريعة القضاء على مجموعات إرهابية دون موافقة الدولة المعنية ومجلس الأمن هو عمل غير شرعي كما يحصل اليوم في سورية."

وأشار لافروف إلى أن "محاولات عزل روسيا من قبل الدول الغربية لن تصل إلى أي نتائج ونحن جاهزون من أجل التوصل إلى حلول وسط على أساس توازن المصالح."

وأضاف "إنه يجب أن يفهم شركاؤنا الغربيون أنه لا يمكن ضمان الأمن والاستقرار والحصول عليه من خلال تحركاتهم أحادية الجانب."

هذا كان بالأمس الوسيط الروسي في المحادثات المذكورة (موسكو) فيتالي نومكين قد حدد خطوة النجاح للمؤتمر بنجاح طرفي الحوار بالإتفاق على اللقاء مجدداً .

كما وجه نومكين ، الانتقاد للأطراف التي رفضت الحضور قائلاً : "إذا كنت سوريا وطنيا فلماذا لا تريد استغلال حتى أدنى إمكانية للمجيء والتحدث ... حتى إذا كنت منتقدا للموقف الروسي؟"

وقال نومكين  إن موسكو وجهت الدعوة في باديء الأمر إلى 20 مندوبا عن "جماعات مختلفة من المعارضة والمجتمع المدني". وأضاف أنها تتوقع الآن زيادة المشاركة رغم أن القائمة النهائية للمشاركين لن تتضح إلا بعد اجتماع للمعارضة في وقت لاحق من الأسبوع الحالي في القاهرة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة