محافظة دمشق تلغي عقود أكثر من نصف العمال التابعين لمديرياتها لأسباب مالية ..!!

06.تموز.2020

كشف تلفزيون "الخبر"، الموالي للنظام عن إلغاء عقود ما لا يقل عن "1000" عامل موسمي من قبل محافظة دمشق تشمل كل مديرياتها فيما تصل نسبتهم لحوالي 62.5%، وذلك وبشكل مفاجئ دون إخطار سابق، في خطوة توحي بتهالك مؤسسات النظام بشكل كبير.

ونقل المصدر عن نائب محافظ دمشق "أحمد النابلسي"، قوله إن خطوة الاستغناء عن العمال جاءت لأسباب مادية، وذلك بسبب ارتفاع الرواتب بعد المرسوم الرئاسي، حيث أصبح راتب العامل الموسمي يصل إلى حوالي 44 ألف ليرة، بعد أن كان يصل إلى 14 ألف ليرة عند بدء تعيينه، حسب وصفه.

وبحسب "النابلسي" فإنّ كتلة الرواتب التي تحتاجها هذه العقود لا تساوي ربع الكتلة المخصصة لهم ضمن موازنة الدولة في حين يتم مخاطبة الجهات المعنية لإيجاد حلول لهم، انطلاقاً من حاجة الناس في هذه الأوقات، دون أي رد رسمي، حسب تعبيره.

وأثارت الخطوة حفيظة سكان مناطق سيطرة النظام فبدلاً من العمل إلى إيجاد حلول اقتصادية تختلف عن دعوات إعلام النظام على الصمود والتصدي، أوغل في الظروف المعيشية مع تضرر آلاف الموظفين من القرار الأخير.

وطالما ينشر أبواق الدعاية الإعلامية للنظام بأن الأخير لا يزال قادراً على دفع رواتب وتمويل الجهات الرسمية في مناطق سيطرته وتعزو ذلك للقوة الاقتصادية المزعومة، في وقت تكشف خطوة الاستغناء عن عدد كبير من الموظفين عن انهيار وتصدع ملحوظ يشهده اقتصاد النظام المتهالك الذي استنزفه في الحرب ضد الشعب السوري ونهب ما تبقى من الاحتلالات التي استجابها لتدعيم آلة القتل والتدمير.

يشار إلى أنّ حرب النظام الشاملة ضدَّ الشعب السوري نتج عنها تدمير آلاف المنشآت الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن تدمير مدن وبلدات بأكلمها الأمر الذي نتج عنه قتل وتشريد ملايين السوريين، ما افضى إلى ارتفاع نسبة البطالة إلى نسب قياسية غير مسبوقة في تاريخ البلاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة