مسؤول أمريكي: البنتاغون يدرس خطط لحماية نفط سوريا وتمويل بقاء الأكراد

23.تشرين1.2019

كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى، عن أن البنتاغون منكب على دراسة خطط لحماية نفط سوريا وإمكانية الاستفادة منه لتمويل بقاء الأكراد، حيث قررت واشنطن الاحتفاظ بقواتها في مناطق الثروات فقط شرق سوريا دون باقي المناطق.

ويعمل البنتاغون، وتحديدا قادة أركان القوات المسلحة، على تحديد الخيارات المستقبلية لحماية حقول النفط ولمواصلة القتال ضد تنظيم "داعش" ومنع الإرهابيين أو نظام الأسد من استعادة السيطرة على الموارد النفطية في المنطقة.

وتتركز الخطة التي يجري البحث فيها على مرحلة قصيرة الأجل وتهدف إلى إبقاء عدد صغير من القوات الأميركية، نحو 200 جندي، للمساعدة في تأمين حماية حقول النفط في الشمال السوري مع إعادة نشر الجزء الأكبر من هذه القوات لاحقا، أي بعد أشهر عدة عبر الحدود مع العراق.

ووفقا للمسؤول فإن القوات الأميركية ستواصل توفير المساعدة على الأقل لفترة قصيرة إلى الأكراد السوريين، وخصوصا الذين يحاربون "داعش" ومنع مقاتلي التنظيم من الاقتراب من حقول النفط، التي قد تدرّ عليهم إيرادات مالية كبيرة فيما لو سيطروا عليها.

ويشير المسؤول لقناة "الحرة"، أن الامر الآن يتعلق "بالخيارات الاستراتيجية التي يمكنها استيعاب التحول المفاجئ على الأرض والناتج عن الغزو التركي"، وجعل رسالة البنتاغون تتماشى مع رسالة الرئيس ترامب ورغبته في الخروج الكامل من "المستنقع السوري".

ولم ينف المسؤول في البنتاغون أن "الأمر يتعلق بالنفط"، وهذا ما يقوله الرئيس ترامب علانية تفاديا للأخطاء التي ارتكبتها إداراتا الرئيسين جورج بوش وباراك أوباما في الأعوام الماضية في العراق، حين تجاهلا استغلال حقول النفط العراقية لمصلحة شركات أميركية.

ويؤكد المسؤول مواصلة البنتاغون محاولات إقناع البيت الأبيض بتمويل الأكراد ودعمهم عسكريا في المرحلة المقبلة والعمل معهم على إدارة حقول النفط في سوريا بشكل مشترك.

وفيما يخطط البنتاغون لمواصلة جهود مكافحة "داعش" عبر الحدود مع العراق، يرى المسؤول في وزارة الدفاع الاميركية أن خطط إنشاء منشآت نفطية أميركية داخل سوريا هو موضوع قيد النقاش مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ مثل السيناتور ليندسي غراهام وقادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط، تمهيدا لتشريع القانون الذي يجيز القيام بذلك.

وختم المسؤول حديثه للحرة قائلا إنه على رغم من التغيرات الجيو- عسكرية على أرض الواقع في شمال سوريا وشمال شرقها، إلا أنّ عددا من قادة البنتاغون ما زالوا مقتنعين بضرورة الإبقاء على التحالف الأميركي العسكري والسياسي مع الأكراد ومساعدتهم في إدارة أمورهم الذاتية.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين أن عددا محدودا من الجنود الأميركيين سيبقون في سوريا، بعضهم سينتشر على الحدود مع الأردن، بينما يقوم البعض الآخر بحماية حقول النفط.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة