معجزة جديدة تنقذ الشهيد الحي سامر المر وتعيد له بصره

03.تشرين2.2015

متعلقات

بعد أن كان جثة هامدة في عداد الشهداء بعد إصابته بالقصف الروسي على معرة النعمان وعناية الله به التي سخرت له كوادر المشفى لتسمع زفراته وتنقذه من موت محتم بعد استشهاد والده وإصابة أخيه الأكبر ،اليوم عناية ومعجزة جديدة تنقذ الطفل سامر المر.


فبعد نقله للمشافي التركية " مشفى كرخان " واجراء عدة عمليات جراحية لإخراج الشظايا من رأسه، أفادت التقارير الطبية بخسارة الطفل البالغ من العمر أربع سنوات لبصره بسبب عدة شظايا اخترقت جمجمته ووصلت للدماغ أثرت على سمعه وبصره بشكل كبير وكانت النتيجة بأن سامر سيعيش بدون أن تبصر عيناه الخضراوان النور مرة ثانية.


واليوم يحدثنا أحد أقرباء العائلة فرحاً يقول لنا " الدعاء هو العلاج والله هو الشافي" وإن صبر أمه ودعائها ودعاء المتعاطفين مع الطفل سامر كان علاجاً ناجحاً أعاد له بصره بمشيئة الله.


ويتابع قائلاً : " بعد أن قرر أحد الأطباء نقل سامر من غرفة العناية المشدة التي كان فيها ولدى دخوله غرفته في أحد أجنحة المشفى شاهد الطفل سامر صورة على جدار الغرفة مرسوم عليها عدد من أنواع الفواكه فأشار بإصبعه نحوها وقال أريد تفاحه ما أذهل كل الحضور وبعد تجربة أخرى وضعوا له علبة محارم ورقية على إحدى الطاولات وطلبوا منها إحضارها فأحضرها فوراً ".


الطفل سامر صاحب العينين الخضراوتين شغلت قصته المؤلمة مواقع التواصل الإجتماعي ،وتفردت شبكة شام بمتابعة قصته الكاملة مع عائلته إنطلاقاً من واجبنا الإنساني في نقل صورة عن المعاناة والقصص اليومية التي يعيشها الشعب السوري تحت نير القصف الروسي والإيراني المساند لطاغية الشام بشار الأسد، راجين من الله تعالى أن يمن على الطفل سامر المر وأخيه محمد الصحة والعافية وأن يعيدها لأمهما سالمين وأن يجبر مصيبتهم بفقدهم لوالدهم الشهيد أحمد المر في غارات الطيران الروسي على معرة النعمان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين العمر

الأكثر قراءة