مواصلة الضغط على المحافظة .... هيئات دينية واجتماعية من السويداء تجتمع مع مكتب الأمن الوطني بدمشق

16.كانون1.2018

متعلقات

قالت مصادر أخبار محلية في السويداء، إن اللجنة الأمنية في سوريا التابعة لمكتب الأمن الوطني بدمشق، عقدت اجتماعين منفصلين مع هيئات دينية واجتماعية من السويداء، لمناقشة الأوضاع الراهنة في المحافظة، خلال الأسبوع المنصرم.

ووفق معلومات نشرها موقع "السويداء 24"، فإن مكتب الأمن الوطني الذي يترأسه اللواء "علي مملوك" ويشرف على جميع الأجهزة الأمنية في الدولة، دعا عدة شخصيات بين مرجعيات دينية وشعبية، للتباحث في قضايا مفصلية تخص محافظة السويداء، من ضمنها انتشار السلاح، والفصائل المحلية، والمتخلفين عن الخدمة والأوضاع الأمنية بشكل عام.

وأكدت المعلومات أن الاجتماع الأول عقد مطلع الأسبوع الماضي بين اللجنة الأمنية، مع شيخي عقل الطائفة "يوسف جربوع" و"حمود الحناوي"، بُحث فيه معهما أوضاع محافظة السويداء، وطلب الأمن الوطني سماع اقتراحات شيخي العقل لبحث الحلول الممكنة.

وتحدث شيخي العقل للجنة عن الأسباب التي تدفع أبناء المحافظة للعزوف عن الخدمة، خصوصا الأسباب الاقتصادية، على اعتبار أن إيجاد حلول للأسباب التي تدفع الشبان للتخلف عن الخدمة هو الحل الوحيد لهذه المسألة حسب وصفهما.

وأكدا أن حالة الفلتان الأمني التي تعيشها محافظة السويداء لا يتحمل مسؤوليتها المجتمع وحده، بل أن بعض الجهات الأمنية في المحافظة تتحمل المسؤولية أيضاً، واعتبرا أن الحلول السياسية لجميع القضايا المتعلقة بالمحافظة هو الأمر المطلوب لضمان استقرارها، بعيداً عن الحلول العسكرية.

كذلك عقدت اللجنة بعد أيام قليلة من اللقاء الأول اجتماع ثاني مع عدد من وجهاء المحافظة "الزعماء التقليديين"، لسماع اقتراحاتهم أيضاً، وأكدت فيه الجهة الأخيرة أن صورة الأوضاع في محافظة السويداء تصل بشكل خاطئ إلى القيادة السورية، معتبرين أن البعض يحاول تهويل الأوضاع فيها.

وكانت اقتراحات الوجهاء مشابهة لاقتراحات شيخي العقل في جميع القضايا المتعلقة بمحافظة السويداء، فيما حمّلت اللجنة الأمنية مسؤولية الأوضاع التي وصفتها بالمتردية في المحافظة للمجتمع، مطالبين الهيئات الدينية والاجتماعية بضرورة سحب السلاح من أيادي من وصفتهم بالمليشيات "الطائفية"، في إشارة للفصائل المحلية في السويداء.

وأكدت اللجنة أن قضية نزع السلاح من الفصائل المحلية في المحافظة هي العائق الأول لأي حلول، معتبرين أن سحب السلاح هو ضرورة قصوى، وقال أحد أعضاء اللجنة أن بشار الأسد "يحب السويداء ويرفض أن تسيل أي نقطة دم فيها" حسب وصفه.

وأشارت المعلومات الواردة للسويداء 24 أن الاجتماعين كانا لسماع اقتراحات الهيئات الدينية والاجتماعية، على أن تعقد اجتماعات أخرى في الأسابيع القادمة مع الهيئات ذاتها للتباحث بالحلول الممكنة والإجراءات التي قد تتخذها الدولة في المحافظة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة