نشطاء يطالبون الفصائل بإجراء مبادلة مع النظام للإفراج عن مقاتل من حمص وقع بالأسر بمعارك إدلب

27.شباط.2020

طالب نشطاء محليون بالعمل على إطلاق سراح الشاب "وليد أحمد العلي" الذي أُسر مؤخراً من قبل عصابات الأسد بريف إدلب الشرقي، وينحدر من منطقة سهل الحولة غرب مدينة حمص وسط البلاد.

هذا وقد اعتقلت ميليشيات النظام الشاب الذي ظهر قبل مدة على وسائل إعلام روسية ما قالت إنها اعترافات يظهر فيها انتزاع أقوال الشاب الذي من المتوقع خضوعه لجلسات تعذيب جسدي ونفسي كبيرة.

وتزامنت تلك المطالب مع تحرير الثوار لكامل مدينة سراقب، وتمثلت تلك الدعوات بمبادلة جثث الطيارين على الشاب وليد الذي وقع في الأسر على يد عصابات جيش الأسد.

في حين تضمنت المطالبة كلاً من المسؤولين في الجيش الوطني السوري وهيئة تحرير الشام، والجانب التركي وكل جهة عسكرية من فصائل الثوار بالعمل على هذا المطلب الذي يتناقله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

في حين تخص المطالب الجهات القادرة على إجراء عمليات تبادل الأسرى ليحصل "العلي" على حريته وبذلك ينتهي عذابه، وفقاً لنص المنشور المتداول.

وسبق أنّ أجرت "هيئة تحرير الشام" عملية تبادل مع قوات النظام في ريف حلب الغربي، بعد معارك عنيفة شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية، أفضت لسيطرة النظام على مناطق واسعة هناك.

وقالت مصادر إعلامية مقربة من الهيئة، إن عملية التبادل تمت في منطقة الشيخ عقيل بريف حلب الغربي، حيث قامت الهيئة بتسليم جثة عنصر إيراني لديها، مقابل الإفراج عن أسيرين من عناصر فيلق الشام.

ولفتت المصادر إلى أن الأسيرين من عناصر فيلق الشام التابعة للجبهة الوطنية للتحرير، تم أسرهما خلال المعارك الأخيرة على جبهات ريف حلب، في وقت لاتتوفر معلومات كاملة عن الجثة الإيرانية والتي وقعت بيد عناصر الهيئة بعد قتله في إحدى المعارك الأخيرة.

يشار إلى أنّ هيئة تحرير الشام كشفت عن إجراء عملية تبادل أسرى بينها وبين حزب الله الإرهابي بريف حلب، وتضمنت صفقة التبادل الإفراج عن ثلاثة عناصر من هيئة تحرير الشام كانوا معتقلين لدى قوات النظام مقابل الإفراج عن عنصرين من حزب الله اللبناني وهم "محمد عبد الله سكيف" و "باسل جمعة فواز" من أهالي مدينتي نبل والزهراء، أسرتهم هيئة تحرير الشام أثناء معاركها مع ميليشيا الحزب وقوات النظام خلال الفترة الماضية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة