واشنطن وباريس تطالبان داعمي نظام الأسد بالضغط عليه للدخول في مفاوضات جادة

16.كانون1.2017
هيذر ناورت
هيذر ناورت

اتهمت كلاً من الولايات المتحدة وفرنسا، نظام الأسد بعرقلة الحل السياسي في شأن المفاوضات مع المعارضة في جنيف، وطالبتا حلفاء النظام بالضغط على حليفهما "بشار الأسد".

 

ودعت ناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، "هيذر ناورت" في بيان، داعمي نظام الأسد باستخدام نفوذهم لحض النظام على المشاركة بالكامل في مفاوضات جادة مع المعارضة في جنيف.

 

وأضافت تاورت أن "الولايات المتحدة تحض كل الأطراف على العمل بجدية نحو حل سياسي لهذا الصراع، وإلا فإنها ستواجه عزلة مستمرة واضطرابا لا نهاية له في سورية".

 

وكان مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا، "ستافان دي ميستورا"، ألقى اللوم على نظام الأسد في عرقلة الجولة الثامنة من المفاوضات، وقال "من أجل الفوز بالسلام عليك التحلي بالشجاعة لدفع الحكومة لقبول ضرورة وجود دستور جديد وانتخابات جديدة عن طريق الأمم المتحدة".

 

من جهتها، اتهمت فرنسا أمس الجمعة، نظام الأسد، بانتهاج "استراتيجية العرقلة" في مفاوضات السلام في شأن سورية التي فشلت في جنيف.

 

وقال مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية، "نأسف لموقف النظام السوري الذي رفض المشاركة في المحادثات منذ 28 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي"، مضيفاً "انها استراتيجية للعرقلة غير المسؤولة مقارنة بحجم التحديات التي تواجه سورية، من أجل اعادة السلام، والسماح بعودة اللاجئين والقضاء على الارهاب"
ودعت باريس موسكو وطهران مجدداً الى ممارسة ضغوط على حليفهما "بشار الاسد" للتخفيف من قبضته على الغوطة الشرقية، حيث تحاصر قوات النظام 400 ألف شخص يتعرضون للقصف.

 

واتهمت فرنسا نظام الأسد، بأنه لا تفعل شيئا من أجل التوصل لاتفاق سلام بعد حوالى سبعة أعوام من الحرب وقالت، مشدداً على أنه يرتكب "جرائم جماعية" في منطقة الغوطة الشرقية، حيث تفرض حصاراً على 400 ألف شخص.

 

ونشر السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، "جيرار أرو"، على تويتر، "نظام الأسد لم يدخل أي مفاوضات منذ بداية الحرب الأهلية. هم لا يريدون تسوية سياسية بل يريدون القضاء على أعدائهم".

 

واتخذت فرنسا موقفاً مؤيداً للمعارضة، قبيل استلام الرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون"، الذي اعتبر أن حيل بشار الأسد "ليس شرطاً مسبقاً للمحادثات".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة