تقرير شام الاقتصادي 04-01-2021

04.كانون2.2021

تراجعت الليرة السورية اليوم الإثنين بنسب متفاوتة في المناطق السورية، مقارنة بإغلاق أمس الأحد، وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجلت الليرة السورية، في العاصمة دمشق مقابل الدولار ما بين 2900 ليرة شراء، و 2930 ليرة مبيع، فيما بلغ اليورو في المحافظة ذاتها ما بين 3570 ليرة شراء، و3600 ليرة مبيع.

وفي حلب سجل الدولار الأميركي ما بين 2910 ليرة شراء، و 2930 ليرة مبيع، وفي ريف حلب الشمالي، تراوح الدولار ما بين 2870 ليرة شراء، و2885 ليرة مبيع، وفق مصادر اقتصادية متطابقة.

وتراوح الدولار في حمص وحماة وسط البلاد، ما بين 2910 ليرة شراء، و2930 ليرة مبيع، فيما تراجع الدولار بنحو 30 ليرة مقارنة بإغلاق أمس في محافظة درعا، ليصبح ما بين 2880 ليرة شراء، و 2900 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر، سجل الدولار ما بين 2860 ليرة شراء، و2880 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 384 ليرة سورية شراء، و388 ليرة سورية مبيع.

ويشكل تدهور الاقتصاد المتجدد عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وكان أصدر المصرف التابع للنظام ما قال إنها نشرة البدلات والتي تضمنت تخفيض قيمة صرف الدولار الأمريكي بقيمة 25 ليرة فقط ليصبح 2,525 ليرة في تعديل هو الأول منذ إصدار ما يُسمى بـ "نشرات البدلات" مؤخراً.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 152 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 130 ألف و 286 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

من جانبها كشفت مصادر إعلامية موالية عن اتفاق جمع بين وزارة مالية النظام وجمعية الصاغة على تحديد رسم الإنفاق الاستهلاكي بـ90 مليون ليرة سورية وذلك عن الشهر الجاري فقط.

وبحسب صحيفة موالية فإن المبلغ المتفق على سداده خلال الشهر الجاري راعى تراجع عمل الصاغة وكميات الذهب المباعة يومياً في دمشق قياساً بكل المواسم السابقة، والمقتصرة على نحو 3,000 إلى 3,300 غرام يومياً.

وصرح نقيب الصاغة التابع للنظام "غسان جزماتي" بأن أسباب تراجع سعر الذهب محلياً رغم ارتفاع سعر الأونصة عالمياً بمقدار 20 دولاراً، إلى انخفاض سعر صرف الدولار محلياً في السوق الموازية.

وزعم رئيس حكومة النظام "حسين عرنوس" العمل على تحديد الأولويات للمرحلة القادمة بشكل دقيق وتسخير الإمكانات المتاحة لإقامة مشاريع تحسن الواقعين الخدمي والتنموي وتوفر حاجة البلاد من القمح والمشتقات النفطية واتخاذ خطوات نوعية، وذلك ضمن وعود إعلامية متكررة.

في حين أعلنت "غرفة زراعة دمشق وريفها" التابعة للنظام في تقرير لها عن منح 8,188 شهادة منشأ منذ بداية العام الماضي ولغاية 20 كانون الأول الماضي، لتصدير منتجات بقيمة إجمالية بلغت 96.8 مليون دولار.

بالمقابل سجلت أسعار الفروج والبيض قفزة جديدة فقد وصل سعر كيلو الفروج الحي إلى 4500 ليرة بعدما كان يباع بـ3300 ليرة قبل أيام فيما ارتفع سعر طبق البيض إلى 6000 ليرة مرتفعاً 500 ليرة، وسط فقدان القدرة الشرائية للمواطنين.

هذا وينعكس الانهيار الاقتصادي على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة