تقرير شام الاقتصادي 20-11-2014

20.تشرين2.2014


في هذا التقرير:
• عشرات اللاجئين السوريين في اليونان يعتصمون أمام مبنى البرلمان مطالبين بمساعدتهم أو السماح لهم بالذهاب إلى أوروبا.
• عمال حلب يعتصمون لمطالبة الحكومة المؤقتة بمستحقاتهم.
• النظام يخصص لمن قاتل في سبيل الأسد 50% من الوظائف الحكومية المستقبلية.
• إعلام النظام يتحدث عن عودة قريبة للمحطة الحرارية في حلب.
• نقيب الأطباء: وزارة صحة الأسد تدرس زيادة الأجور الطبية.
• سيامكو تنتج 96 سيارة شام.
• حماية المستهلك: أرباح أفران السندويش والكعك تصل إلى 100%.
• نحو 3 مليارات ليرة ديون كهرباء درعا.
• أسعار الذهب والعملات والمحروقات ليوم الخميس 20\11\2014

• تظاهر حوالى 200 لاجئ سوري في وسط أثينا للمطالبة باحترام حقوقهم من قبل  السلطات اليونانية التي تمنعهم من التوجه إلى دول أوروبية أخرى، بحسب فرانس برس، وكتب على اللافتات التي رفعها المتظاهرون الذين تجمعوا أمام ساحة البرلمان "نطلب من الحكومة اليونانية أن تجد الآن حلا للاجئين السوريين"، وبين هؤلاء رجال بين العشرين والخامسة والأربعين من العمر فروا من سوريا خوفا من استدعائهم إلى الجيش، وعائلات عدة بينها 15 طفلا، يقطنون في أثينا في ظروف بائسة، وقال محمد جوسا (21 عاما) المتحدر من دمشق والذي وصل إلى جزيرة يونانية من تركيا قبل شهرين إننا لا نملك أي مساعدة، وأنام مع مواطنين آخرين تحت رواق في مركز تجاري في أثينا، ونغتسل في مقهى مجاور، والحياة هنا ليست آمنة وحقوق اللاجئين غير موجودة، هذا وارتفع عدد اللاجئين وخصوصا المتحدرين من سوريا بشكل كبير في السنتين الأخيرتين في اليونان التي تمثل أحد اأرز أبواب الدخول إلى أوروبا للفارين من الحروب والبؤس في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، وتعتبر اليونان بالنسبة إلى غالبية اللاجئين السوريين بمثابة دولة ترانزيت ليس إلا من أجل الانتقال إلى وجهة أخرى في أوروبا حيث سيطلبون اللجوء، وتقدم لهم اليونان تصريحا بالإقامة لمدة ستة أشهر لكنه لا يسمح لهم بالسفر، ومع انتهاء مفعوله يصبحون في وضع غير قانوني.


• نفذ عدد من العاملين في مجلس مدينة حلب، اعتصامات، ووقفات احتجاجية، بدأت الاثنين الماضي واستمرت حتى أمس الأربعاء، وذلك للضغط على الحكومة السورية المؤقتة لدفع مستحقاتهم، وجرت الاعتصامات بعدة مناطق من مدينة حلب، توزعت أمام مقر المجلس المحلي للمدينة، وأمام قطاع الريان، وقطاع الأنصاري، وقطاع الشيخ مقصود، وقطاع حلب القديمة، وقطاع قاضي عسكر، وعبر المحتجون عن رفض استلام نصف الراتب، وطالبوا بدفع رواتب عادلة للعاملين في المجالس المحلية، وموعد ثابت لتسليم الرواتب، لكنهم أكدوا في نفس الوقت استمرارهم في العمل، وأن تنفيذهم الاعتصامات بعد الدوام الرسمي لكافة القطاعات، والمكاتب التابعة لمجلس المدينة، يأتي حفاظًا على المصلحة العامة، وأفاد ماهر أبو الوليد عضو المكتب الإعلامي في مجلس مدينة حلب لمراسل الأناضول بأن الهدف من الاعتصامات هو الضغط على الحكومة المؤقتة لتزيد اهتمامها بالعمال، وتتوقف عن التقصير تجاههم، وخاصة بخصوص الرواتب، متوعدًا بزيادة التصعيد ما لم تتجاوب الحكومة مع مطالب العاملين، وفي نفس السياق أكد أبو البراء مدير مكتب رئيس مجلس المدينة، والمكلف بالتواصل مع الحكومة أنه لا يوجد أية استجابة أو رد مقنع من قبل الحكومة.


• قررت حكومة الأسد حجز 50% من الوظائف المطروحة في مسابقات الجهات العامة، لصالح "ذوي الشهداء" والعسكريين والمصابين بعجز، وكل  من في حكمهم، ولم يذكر بيان الحكومة إن كان القانون سيشمل "ذوي الشهداء" من المدنيين، خاصة أولئك الذين تتساقط عليهم براميل الأسد يومياً، لكن من المُتوقع أن هذه الفئة من السوريين، التي تُعتبر في نظر النظام "حاضنة للإرهاب"، غير مشمولة بالقانون الجديد، ويعني القانون الجديد جملة نتائج أبرزها المزيد من تطييف مؤسسات الدولة لصالح شرائح محددة من السوريين من الموالين للأسد، حيث تشكل هذه الشرائح المصدر الرئيس لمقاتلي النظام، سواء في الجيش، أو في الميليشيات الموازية له، مما يعني أن معظم "ذوي الشهداء" سيكونون منهم، ويمثل القانون رشوة لهذه الشرائح التي استنكف جزء منها عن إرسال أولاده للقتال "في سبيل الأسد"، في الآونة الأخيرة، مما اضطر النظام لتنفيذ حملات سوق واسعة للخدمة العسكرية الإجبارية في معظم المحافظات الخاضعة لسيطرته، كما يمثل القانون المذكور إيغالاً من جانب النظام في إزالة الفارق بينه وبين مؤسسات الدولة، بحيث تصبح الأخيرة تعبيراً عن وجوده، وتزول مع زواله، مما يهدد الكيان السوري برمته.


• قالت مصادر إعلامية مؤيدة إن المحطة الحرارية في حلب ستعود للخدمة قريباً بعد توقف طويل، وأكدت المصادر أن شركة الكهرباء أعلنت عن جهوزية المحطة الحرارية من الناحية الفنية بشكل كامل، وبدء توليد الطاقة الكهربائية باستطاعة 200 ميغا واط، وتأتي هذه الأنباء بحسب المزاعم، بعد مفاوضات جرت بواسطة مبادرة أهالي حلب، والتي ستؤدي في حال نجاحها إلى الاستغناء عن ساعات التقنين الطويلة، وكان تنظيم "داعش" سيطر قبل عام على المحطة، ما أدى إلى توقفها عن العمل، علماً أن العديد من المصادر أكدت أن سلطات النظام هي التي رفضت إعادة تشغيلها بسبب وجود التنظيم فيها.


• أكدت مصادر طبية أن "نقابة الأطباء"، بالتعاون مع وزارة الصحة التابعة لحكومة الأسد، تسعى لزيادة الأجور والكشوف الطبية، في حين أن نقيب أطباء سورية، عبد القادر حسن، بيّن أن النقابة تسعى لزيادة الأجور الطبية فقط وليس الكشوف، مشيراً إلى أن الوزارة طلبت من النقابة إجراء دراسة عن الأجور الطبية، وأن النقابة ستجري الدراسة بعد الانتهاء من الانتخابات، وصرّح حسن لصحيفة الوطن التابعة للنظام، أن هناك فرقاً بين الأجور الطبية والكشوف الطبية، حيث إن الأجور الطبية تتعلق بالأجهزة التي يحتاجها المريض أثناء علاجه، كالتصوير الشعاعي، في حين أن الكشوف الطبية هي المعاينة من الطبيب أثناء الكشف على المريض، وأكد حسن أن "نقابة الأطباء" ليس لديها أي نية لزيادة تعرفة الأطباء بأي حال، على الرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الكثير منهم، ما دفع بعدد كبير من الأطباء إلى مغادرة سورية والبحث عن فرص عمل في دول أخرى.


• أفادت "المؤسسة العامة للصناعات الهندسية"، إنهاء عملية إنتاج الدفعة الأولى من سيارات "شام"، والبالغ عددها 96 سيارة، لدى شركة "سيامكو"، والتي توقفت عن الانتاج خلال الفترة الماضية نتيجة الخراب الذي تعرضت له الشركة في منطقة "عدرا الصناعية"، وبحسب صحيفة "تشرين" التابعة للنظام، تم توريد المكونات الأساسية للسيارات مؤخراً، بعد تخصيص القطع اللازمة لتغطية نفقات استيراد المكونات والقطع التبديلية اللازمة لها، حيث تم تسعير المنتج الجديد وفق أسعار الصرف الحالية، وتم الاستيراد بموجبها، إذ حدد سعر السيارة للمواطنين بحدود 2.1 مليون ليرة، وبالنسبة للمؤسسات الحكومية بسعر 1.7 مليون ليرة، بعد إعفاء الجهات المذكورة من رسم الإنفاق الاستهلاكي على السيارات، التي تستجرها من الكمية المنتجة، مع العلم أن المؤسسة لم تلحظ بعض النفقات على الأسعار المذكورة، كارتفاع أسعار المحروقات وذلك بقصد تحقيق عنصر المنافسة، وتخفيف الأعباء على المستهلك، وتلفت المؤسسة إلى أن الأسعار المذكورة خاضعة للزيادة والنقصان، وذلك وفقاً لأسعار صرف العملات مقابل الليرة السورية.


• أكد عضو مجلس إدارة "جمعية حماية المستهلك"، بسام درويش، أنه يوجد فوضى كبيرة وغش وارتفاع غير مبرر لأسعار المواد الغذائية في الأسواق، وقال درويش: إننا لوأخذنا المواد التي عليها استهلاك كبير من المواطنين وبشكل يومي، كخبز السندويش والكعك وقمنا بدراسة حقيقية تكلفة إنتاجها، سيتبين لنا وبشكل واضح الأرباح الكبيرة التي يأخذها أصحاب الأفران، والتي تصل إلى ضعف الكلفة، عدا عن الغش الذي يلجأ إليه البعض لزيادة الربح من خلال تخفيض كلف الإنتاج بعدة طرق، وإذا بدأنا باحتساب كلفة تصنيع كيلو خبز السندويش المباع في الأفران، نجد أنه لإنتاج 100 كغ من خبز السندويش ضمن الأفران، وباحتساب الأسعار كما هي اليوم في السوق، يحتاج الأمر إلى 100 كيلو من الطحين الأبيض، سعر الكيلو 80 ليرة، فتكون كلفة الطحين 8 آلاف ليرة، وكيلو محسن سعره 700 ليرة، و2 كيلو سكر بسعر 200 ليرة، حيث سعر الكيلو 100 ليرة بالكيس، وكيلو خميرة بسعر 500 ليرة، وتحتاج عملية تحضير الخبز بالفرن إلى 8 لترات من المازوت، وباحتساب سعر اللتر الحر بـ150 ليرة، فتكون كلفة المازوت 1200 ليرة، ويضاف أجرة عامل 1500 ليرة، لتكون الكلفة الكاملة لإنتاج 100 كيلو خبز سندويش 12,100 ليرة، فتكون كلفة الكيلو 121 ليرة، وهناك من يستخدم طحيناً مدعوماً بسعر أقل، إضافة إلى استخدام البعض مادة العلوك لتعطي طراوة للخبز، إذ إن سعر هذه المادة منخفض لايتجاوز سعر الكيلو 40 ليرة، ولو نظرنا إلى سعر خبز السندويش في الأسواق، فهو يتراوح بين 180 ليرة، ويصل إلى 240 ليرة في بعض الأفران، وفيما يخص مادة الكعك، فيتم وضع 100 كيلو طحين بكلفة إجمالية 8 آلاف ليرة، و 10 كيلو سكر بكلفة ألف ليرة، و10 كيلو من السمنة النباتية، وباحتساب سعر الكيلو بالتنكة 300 ليرة، تكون الكلفة 3 آلاف ليرة، و6 لترات من المازوت بكلفة 900 ليرة، و2 كيلو من السمسم بكلفة 1500 ليرة، ويضاف أجرة عامل بحدود 2500 ليرة، لتكون الكلفة الكاملة 17 ألف ليرة، وتكون الكمية الإجمالية للمكونات 122 كيلو، وهي تنتج 115 كيلو كعك، فتكون تكلفة إنتاج كيلو الكعك بحدود 150  ليرة، وقد تكون الكلفة أعلى بقليل في حال تحسين نوع السمنة وزيادة كمية السمسم، وعندما يزيد البائع من السعر ويباع الكيلو في الأسواق بسعر يتراوح بين 300 إلى 400 ليرة، وفي حال خلط السمنة الحيوانية مع النباتية، تزيد الكلفة حسب كمية السمنة المضافة، ولكن يتم رفع سعر كيلو الكعك عندها ليباع بسعر يتراوح بين 500 إلى 6 آلاف ليرة، ويلاحظ أن نسبة الربح تصل إلى 100%.


• أفاد مدير عام شركة "كهرباء درعا"، ناصر الخالد، أن ديون الشركة المستحقة على القطاعين العام والخاص بلغت لغاية الشهر الفائت بحدود 3.2 مليارات ليرة، وبحسب صحيفة "تشرين" التابعة للنظام، قال الخالد: إن الديون تراجعت بشكل مقبول إلى حد ما، بعد أن كانت أكثر من 4 مليارات نتيجة تفعيل أعمال الجباية واتخاذ عدة إجراءات باتجاه التحصيل، لكن بشكل عام يبقى ذلك التحصيل متدنياً والسبب بالنسبة لديون القطاع العام عدم توافر الاعتمادات المرصودة لهذه الغاية لدى جهاته من قبل وزارة المالية، وأضاف أنه بالنسبة لديون القطاع الخاص فالسبب يعود لانقطاع شبكة الإنترنت لفترات طويلة وخصوصاً في منطقتي إزرع والصنمين، وانقطاع التيار الكهربائي إما بسبب التقنين أو الأعطال الطارئة، ونزوح المواطنين من منازلهم في المناطق الساخنة.


• الخميس 20\11\2014:
دولار أمريكي:
                    البنك المركزي: مبيع 171.61 .......... شراء 170.58
                       سعر السوق: مبيع  196      .......... شراء 194
يورو:
                    البنك المركزي: مبيع 215.43 .......... شراء 213.93
                       سعر السوق: مبيع 253      ........... شراء 250
ريال سعودي:
                    البنك المركزي: مبيع 45.76  .......... شراء 45.44
                       سعر السوق: مبيع 54        .......... شراء 53
درهم إماراتي:
                    البنك المركزي: مبيع 46.74  .......... شراء 46.42
                       سعر السوق: مبيع 55        .......... شراء 54
دينار أردني:
                    البنك المركزي: مبيع 242.88.......... شراء 241.19
                       سعر السوق: مبيع  290     .......... شراء 286
الليرة التركية:
                       سعر السوق: مبيع  92       .......... شراء 90
جنيه مصري:
                    البنك المركزي: مبيع 24.02  .......... شراء 23.85

غرام الذهب: عيار21 (1غرام): 6600 ل.س
                 عيار18 (1غرام): 5657 ل.س
أوقية الذهب: 238000 ل.س
الليرة الذهبية السورية: 54500 ل.س
الليرة الذهبية عيار 22: 55900 ل.س
الليرة الذهبية عيار 21: 53400 ل.س

لتر البنزين :  135 - 280 ل.س
لتر المازوت: 80 - 200 ل.س
اسطوانة الغاز: 1400 - 5000 ل.س

خزان الماء سعة 1000 لتر: 3000 ل.س
الخبز الحكومي 1كغ: 25 - 100  ل.س
الخبز السياحي 1كغ : 160 ل.س
الطحين 1كغ: 100 ل.س

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة