تقرير شام الاقتصادي 24-02-2015

24.شباط.2015


في هذا التقرير:
• وكالات الأمم المتحدة تستعد لإغاثة حلب فور إعلان هدنة.
• منظمة الصحة العالمية : 57 % من سكان حلب بحاجة لمساعدات إنسانية
• بعد تراجع إنتاجه بنسبه 80%.. حكومة الأسد تسمح باستيراد العسل الطبيعي.
• داعش يرفع سعر رغيف الخبز الواحد في الرقة إلى 12.5 ليرة.
•  سوريا الأسوأ عربياً في خدمة الأنترنت.
• أسعار المتة في ارتفاع وتجار يعزونها لارتفاع أسعار الصرف.
• تقرير: أسعار السلع الغذائية ترتفع 20% في أسواق دمشق.
• أسعار الذهب والعملات والمحروقات ليوم الثلاثاء 24\2\2015

• أعلنت المديرة العامة لبرنامج الغذاء العالمي، اليوم الاثنين في بروكسل، أن أبرز وكالات الأمم المتحدة مستعدة لدخول حلب "في اليوم نفسه" لإعلان هدنة فيها من أجل تقديم المساعدة للسكان، وأكدت المديرة العامة لبرنامج الغذاء العالمي ارثارين كوسين في مؤتمر صحافي أننا سنكون في حلب في يوم إعلان وقف لإطلاق النار، وأضافت أننا تبادلنا الرسائل الإلكترونية طوال نهاية الأسبوع مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ومنظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ومع زملائي في برنامج الغذاء العالمي على المستوى الإقليمي وفي البلاد حتى نكون جاهزين، وأوضحت المديرة العامة لبرنامج الغذاء العالمي أنه ستكون لدينا قافلة من كل الوكالات مع شركائنا كالهلال الأحمر السوري، لدخول حلب في أسرع ما يمكن.


• أعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان لها في جنيف، عن قيامها بإيصال امدادات طبية وأدوية الى الجزء الشرقي من مدينة حلب و ريف حلب، وقالت المنظمة إنه من خلال عملها مع الشركاء من الهلال الأحمر السوري و المنظمات غير الحكومية المحلية قامت بإرسال حوالي 65 ألفا من العلاجات الطبية المنقذة للحياة ومستلزمات طبية إلى اثنتين من المستشفيات في شرق مدينة حلب و منطقة الباب فضلا عن ثلاثة مراكز صحية في دارة عزة و عزة و الأتارب، وأكدت المنظمة الدولية أن تلك الامدادات تم إرسالها من دمشق و إنها ستساعد المستشفيات على توفير العلاج لمرضى السكري وارتفاع ضغط الدم ، لافتة إلى أن أربعة مستشفيات فقط مازالت تعمل في محافظة حلب بينما تعرضت 11 مستشفى لأضرار ودمرت 5 منها تماما، وقالت المنظمة إن حوالي 57 % من سكان حلب بحاجة إلى المساعدات الإنسانية كما أن سكان المناطق التي يصعب الوصول إليها هناك يواجهون ظروفا صعبة للغاية بسبب تعطل تدفقات السلع الأساسية و الأدوية وتدهور الرعاية الصحية والقصف المستمر.


• سمحت حكومة الأسد باستيراد العسل الطبيعي لمدة ستة أشهر، فيما منعت استيراد المياه الطبيعية والمعدنية المعبأة من الينابيع الطبيعية حتى نهاية العام الجاري، وحسب قرار صادر عن وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في حكومة الأسد، همام جزائري، سمح النظام باستيراد العسل الطبيعي من كافة الدول المسموح الاستيراد منها، وذلك اعتباراً من 1/3/2015، ولمدة ستة أشهر، شريطة التقيد بالتعليمات الناظمة للحجر الصحي، وحسب قرار آخر صادر عن الوزير نفسه، مُنع استيراد المياه الطبيعية والمعدنية ذات مصدر الينابيع الطبيعية من كافة الدول، وذلك لغاية 31/12/2015، ويأتي قرار السماح باستيراد العسل الطبيعي بعد تراجع الإنتاج المحلي منه بنسبة 80% خلال العامين الأخيرين، حيث تقدر مصادر رسمية محسوبة على حكومة النظام الإنتاج المحلي من العسل الطبيعي بـ 500 طن سنوياً، بعد أن كانت قبل العام 2011 حوالي 2500 طن سنوياً، وتقدر حاجة الاستهلاك المحلي من العسل الطبيعي بحوالي 1000 طن سنوياً.


• رفع تنظيم "داعش" سعر رغيف الخبز الواحد في الرقة، ليصل إلى 12.5 ليرة سورية، خلال الشهر الجاري، ويتم شراء الخبز من الأفران بالرقة بـ"الوزنة"، والتي يبلغ سعرها 300 ليرة، وتحوي 24 رغيف خبز، وحسب موقع "الرقة تذبح بصمت"، يعد السعر الجديد رقماً غير مسبوق في الرقة، فالرغيف كان سعره 4 ليرات سورية قبل سيطرة التنظيم على الرقة ثم ارتفع ليصل إلى 6.25 ليرة سورية، ثم إلى 8 ليرات مع بداية سيطرة التنظيم على المدينة وريفها، ثم ارتفع من جديد إلى 10 ليرات، ثم 11 ليرة، قبل أن يصبح أخيراً بـ 12.5 ليرة، وهكذا ارتفع سعر رغيف الخبز في الرقة بنسبة 300% خلال عام تقريباً. وتأتي الزيادة الأخيرة لتثقل كاهل المدنيين, حيث يعد هذا السعر باهظاً مقارنة بالدخل المحدود للكثير من العائلات التي تعاني مسبقاً من الفقر، وحسب الموقع المذكور، يعتبر الخبز المادة الأساسية في غذاء أهالي المحافظة، ويبلغ استهلاك المحافظة للطحين يومياً قرابة 520 طن، تستهلك المدينة وحدها قرابة 270 طن من الطحين يومياً، وتحوي المحافظة على 49 فرناً موزعة على كامل المحافظة، لكن مع سيطرة التنظيم على المحافظة, وشح مادة الطحين، انخفض استهلاك الطحين إلى 120طن يومياً, وانخفض عدد الأفران إلى 31 فرناً قائماً في الوقت الراهن, تعمل بطاقة إنتاجية أقل من السابق، يضاف إليها فرنين تم استقدامهما من ريف حلب لم يتم تجهيزهما وتشغليهما حتى الآن، ويُعزى انخفاض مادة الطحين، حسب "الرقة تذبح بصمت"، إلى كون المطاحن العامة تعمل بطاقة إنتاجية أقل لأسباب تقنية، إلى جانب أن المطاحن الخاصة، والتي سيطر عليها التنظيم بشكل أو آخر، يتم نقل الطحين المنتج بها إلى العراق، ما سبق اضطر الأرياف إلى الاعتماد على الخبز اليدوي لارتفاع سعر الرغيف الذي أصبح خارج قدرتهم، كما يضاف لذلك تكاليف النقل والمواصلات من القرى إلى البلدات والمدينة، وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" رفع سعر ربطة الخبز في دير الزور، أيضاً، من 50 ليرة إلى 80 ليرة سورية، مطلع الشهر الجاري.


• أظهرت أبحاث عالمية أن سوريا هي أسوأ دولة عربية في خدمات الأنترنت، وفي المرتبة 185 عالمياً، من أصل 192 دولة رصدها موقع "net index"، وصنف الموقع المذكور الدول العربية الـ 10 الأبطأ في سرعة رفع الملفات على شبكة الانترنيت، لتكون سوريا في المرتبة الأخيرة، سبقتها الجزائر ومصر، وأعدت "شبكة رصد R N N "، انفوجراف يُظهر الدول العربية العشر الأبطأ في سرعة الانترنيت، وترتيبها، والسرعات المتوافرة فيها، لتكون السرعة بسوريا الأقل عربياً بـ 1.5 ميجابايت بالثانية، فيما تحتل إسرائيل المرتبة العاشرة عالمياً، وتشكل الرقابة المشددة التي تفرضها حكومة الأسد على شبكة الأنترنت أحد الأسباب الرئيسية لبطء خدمات الشبكة بسوريا.


• في جولة لموقع "الاقتصادي" على محال بيع المواد التموينية في منطقة الشعلان بدمشق، لوحظ ارتفاع أسعار مادة المتة، حيث تراوحت أسعار علبة المتة "خارطة" بين 280 و310 ليرات، حسب نوعها وخشونتها (خضراء، جبلية، ذهبية)، ووصل سعر علبه المتة "بيترا" إلى ما بين 250 و280 ليرة، ومتة "العم" إلى ما بين 260 و300 ليرة، ويحتاج هواة شرب المتة من 3 إلى 4 علب على الأقل شهرياً، حسب عدد أفراد الأسرة، وكما هو متوقّع، عزى البائعون ارتفاع أسعار المتة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، حيث أكد صاحب أحد المحال في الشعلان، محمود س.، أن الموزّع يرفع سعر المادة كلما ارتفع سعر الصرف، ولا يخفضه لدى انخفاض سعر الصرف، لافتاً إلى أن هامش ربحه ضئيل جداً، لأن رفع سعر المتة أكثر من ذلك سيؤدي للعزوف عن شرائها، خاصةً في ظل تراجع القوة الشرائية لدى معظم المواطنين، وأفاد صاحب محلٍ آخر في الشعلان، أبو أحمد، أن ارتفاع تكاليف النقل بين المحافظات بسبب الأوضاع الأمنية في بعض المناطق وارتفاع أسعار البنزين والمازوت، إضافةً للصعوبات في استيراد مادة المتة من الأرجنتين كان لها دور في رفع سعر المادة بشكلٍ عام.


• لم تتوقف أسعار المواد الغذائية عن صعودها التدريجي، حتى باتت صعبة المنال لذوي الدخل المحدود، حيث شهدت أسواق دمشق قفزةً جديدةً في أسعار معظم السلع والمواد الغذائية على الخصوص، مقارنةً بما كانت عليه قبل حوالي شهرين، ولدى جولة لموقع "الاقتصادي" في أسواق دمشق للاطلاع على نسبة الغلاء والسلع الغذائية، التي نالت النصيب الأكبر من الارتفاع، تبيّن أن معظم أسعارها ارتفع بنحو 20%، فارتفع ثمن كيلو السكر من 115 إلى 130 ليرة، وكيلو الأرز من 120 إلى 150 ليرة، وارتفع ثمن المعلبات بأنواعها (فول مدمس، تونا، سردين، مرتديلا، أجبان معلبة) بحدود 10 ليرات للعبوة الصغيرة، فيما بلغ ثمن الجبنة المبسترة 750 ليرة، بعد أن كانت عند حدود 675 ليرة، وارتفع سعر الحلاوة غير المعلبة من 450 إلى 500 ليرة، وجبنة الحلوم من 750 إلى 825 ليرة، وليتر زيت دوار الشمس من 275 إلى 350 ليرة، وكيلو السمن من 250 إلى 300 ليرة، بينما استقر ثمن الحمص عند 160 ليرة، والعدس عند 160 ليرة، كما شهد البرغل ارتفاعاً طفيفاً من 100 إلى 110 ليرة، أما البن، فارتفع سعر الكيلو منه مع الهيل من 900 إلى 1050 ليرة، والشاي السيلاني من 1300 إلى 1400 ليرة، وارتفع ثمن الفروج من 450 إلى 475 ليرة، وقفز ثمن وردة الفروج إلى 625 بعد أن كان 575 ليرة، كما ارتفع ثمن دبوس الفروج من 550 إلى 600 ليرة، أما الشرحات فارتفعت من 725 إلى 800 ليرة، وارتفع ثمن الجوانح من 375 إلى 400 ليرة، وبالتوازي، قفز سعر السودة إلى 900 ليرة بعد أن استقر عند 800 ليرة لأكثر من 3 أشهر، أما اللحوم، فارتفع سعر كيلو هبرة الجاموس المجمد من 1350 إلى 1400 ليرة، ووصل ثمن الرقبة والباط من اللحم ذاته إلى 1100 ليرة بعد أن كان بألف ليرة، واستقر ثمن الرول المجمد عند ألف ليرة، منذ أن ارتفع ثمن المازوت، حيث كان يتراوح بين 850 و900 ليرة، وسجل سعر هبرة العجل ارتفاعاً من 1850 إلى ألفي ليرة، وثمن شرحاته ارتفع من ألفين إلى 2200 ليرة، في حين ارتفع ثمن هبرة الغنم دون قشر من 2200 إلى 2350 ليرة، والمقشورة من 2700 إلى 2950، محققةً رقماً قياسياً خلال 2015، الأمر ذاته انطبق على اللية التي ارتفعت إلى 2200 ليرة، بينما حافظ البيض على 625 ليرة للطبق من وزن 1800 غرام، وحلقت الخضراوات بثمنها عند مقارنتها باللحوم والمعلبات والحبوب، حيث ارتفع ثمن كيلو البندورة من 130 إلى 160 ليرة، لا سيما في أسواق الأحياء الغربية كالمزة والمالكي، وارتفع ثمن الفليفلة الخضراء إلى 300 ليرة بعد أن كان بـ220 ليرة، وقفز سعر كيلو البطاطا من 130 إلى 160 ليرة، بينما ارتفع ثمن كيلو الخيار إلى أكثر من 180 ليرة، بعد أن كان سقف ثمنه 150 ليرة، كما ارتفع سعر كيلو الباذنجان من 160 إلى 185 ليرة، والزهرة ارتفعت من 90 إلى 115 ليرة، وحافظت الفاكهة على ثمنها الأساسي بسبب قلة الإقبال على شرائها في الأسواق، فاستقر ثمن كيلو التفاح عند 210 ليرات، والبرتقال عند 90 ليرة، والكرمنتينا عند 85 ليرة.


• الثلاثاء 24\2\2015:
دولار أمريكي:
                    البنك المركزي: مبيع 204.94 .......... شراء 203.71
                       سعر السوق: مبيع  244      .......... شراء 242
يورو:
                    البنك المركزي: مبيع 232.32........... شراء 230.7
                       سعر السوق: مبيع 278      ........... شراء 275
ريال سعودي:
                    البنك المركزي: مبيع 54.66  .......... شراء 54.28
                       سعر السوق: مبيع 64        .......... شراء 62
درهم إماراتي:
                    البنك المركزي: مبيع 55.82   .......... شراء 55.43
                       سعر السوق: مبيع 65         .......... شراء 63
دينار أردني:
                    البنك المركزي: مبيع 289.11.......... شراء 287.09
                       سعر السوق: مبيع  347     .......... شراء 339
الليرة التركية:
                       سعر السوق: مبيع   98      .......... شراء 96
جنيه مصري:
                    البنك المركزي: مبيع 26.86 .......... شراء 26.67
                       سعر السوق: مبيع  31      .......... شراء 30

غرام الذهب: عيار21 (1غرام): 8000 ل.س
                 عيار18 (1غرام): 6857 ل.س
أوقية الذهب: 284377 ل.س
الليرة الذهبية الســورية: 64490 ل.س
الليرة الذهبية عيار 22: 67885 ل.س
الليرة الذهبية عيار 21: 64800 ل.س

لتر البنزيـــن : 130 - 500 ل.س
لتر المــازوت: 125 - 400 ل.س
اسطوانة الغاز: 1500 - 7000 ل.س

خزان الماء سعة 1000 لتر: 2500 ل.س
الخبز الحكومي 1كغ: 35 - 100  ل.س
الخبز السياحي 1كغ : 170 ل.س
الطحين 1كغ: 100 ل.س

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة