جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 06-04-2015

06.نيسان.2015

 

• نشرت مجلة فورين بوليسي الأميركية مقالا للكاتب دفيد روثكوف قال فيه إن الاتفاق النووي المبدئي بين إيران والغرب يستحق الاحتفاء لكنه يعتبر جزءا بسيطا من أحجية أكبر، وأوضح أن هدف الصفقة كان هو الحد من خطر انتشار الأسلحة النووية في المنطقة ولكن لا يبدو أن هذا سيحدث، وأن هذه نقطة ضعف في هذا الاتفاق المبدئي، وأضاف الكاتب أن أكبر تهديد تشكله إيران لا يتمثل في تطويرها الأسلحة النووية فحسب، بل يتمثل في إستراتيجيتها النشطة والعدوانية الطويلة الأجل لبسط نفوذها على المنطقة بأي وسيلة، وأوضح أن إيران مستمرة منذ أكثر من ثلاثة عقود في تقديم دعم بشكل منهجي لوكلاء لها في المنطقة مثل "حزب الله" في لبنان ونظام الأسد في سوريا وجماعة الحوثي في اليمن والمليشيات والسياسيين الشيعة في العراق.


• نشرت صحيفة صنداي تلغراف البريطانية مقالا للكاتب كريستوفر بوكر تساءل فيه عن الفوضى المهينة التي يتسبب فيها الغرب عن طريق سياساته في الشرق الأوسط، وأوضح الكاتب أن الغرب متحالف في العراق مع الشيعة المدعومين من إيران ضد السنة في تنظيم "الدولة الإسلامية"، وأن الغرب متحالف في اليمن مع السنة ضد الشيعة المدعومين من إيران، وأضاف الكاتب أن الغرب سعى جاهدا للحصول على هذا الاتفاق دون الانتباه إلى انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وأضاف أن أكثر من ألف إيراني تعرض للإعدام منذ وصول الرئيس حسن روحاني إلى سدة الحكم، بينما يستمر الغرب بوصفه بالإصلاحي المعتدل، وقال الكاتب إن إيران تجر الغرب من أنفه في كل اتجاه، وإنها تؤسس لنفسها وضعا قويا جدا في المنطقة، وإن هذا يعد أمرا خطيرا.


• في صحيفة الحياة اللندنية نطالع مقالا لغسان شربل تحت عنوان "إنها معركة الإقليم"، أشار فيه إلى أن حروب الإقليم لن تدوم إلى الأبد، وستأتي ساعة يجلس فيها المتحاربون والمتنافسون إلى طاولة للبحث في شروط الأمن والاستقرار، موضحا أنه عندها سيطالب كل طرف بالاعتراف له بدوره وموقعه ومداه الحيوي استناداً إلى الأوراق التي جمعها خلال فترة المبارزة في الإقليم، ولفت الكاتب إلى أنه باستطاعة المفاوض الإيراني القول صراحة أو مداورة إن بلاده موجودة على حدود السعودية عبر الأراضي العراقية واليمنية، وأنها موجودة على حدود تركيا ليس فقط عبر الحدود المشتركة بل أيضاً عبر الأراضي العراقية والسورية وقرب البوابة الأردنية، وأنها موجودة على حدود الأمن والمصالح المصرية عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب وعلى رغم فرار السودان من حلف الممانعة، وأنها موجودة على حدود إسرائيل عبر جنوب لبنان وبعض الجولان السوري، منوها إلى أن المفاوض الإيراني يستطيع أن يقول أو يلمح إلى أن بلاده أقوى من أميركا في العراق، وأقوى من روسيا في سورية، وأقوى من العرب في لبنان، فضلاً عن اليمن، ورأى الكاتب أنه ومن هذا المنطلق يمكن النظر إلى "عاصفة الحزم" كمحاولة لإعادة التوازن الإقليمي ولجم الهجوم الإيراني الكبير، مبرزا أن حروب الشرق الأوسط الرهيب لن تدوم إلى الأبد، ولا بد من امتلاك أوراق فعلية للمشاركة في رسم ملامح النظام الإقليمي الجديد.


• تحت عنوان "ما قيمة الالتزامات الخليجية لأوباما؟" اعتبر راجح الخوري في صحيفة النهار اللبنانية أن للاتصالات التي أجراها أوباما أمس مع زعماء الخليج ليطلعهم على تفاصيل الاتفاق النووي مع إيران وليؤكّد التزام الولايات المتحدة ضمان أمن الحلفاء في الشرق الاوسط والخليج، لا قيمة لها إطلاقاً، بعدما تأكد أن نظرية الالتزامات ليست مُلزمة في كثير من القضايا والسياسات، ومنها مثلاً كل ما قاله أوباما عن القضية الفلسطينية ووعوده الزهرية في شأنها، وكل ما هدد به حيال الازمة السورية ثم بدا كمن يقيم إدارة مشتركة مع الروس لدفع المنطقة إلى الفتنة المذهبية الكبرى، وأضاف الكاتب متسائلا أنه بعد التوصل إلى الاتفاق النووي مع إيران ورفع العقوبات فوراً عنها، هل يمنعها ذلك من المضي قدماً في سياسات التدخل والتلاعب بشؤون الدول العربية والخليجية، ودائماً على خلفية السعي لفرض هيمنة إقليمية، أم يخصّب الاتفاق هذه التدخلات ويزيدها تفاقماً، على ما جرى ويجري في اليمن وقبله في العراق وفي سوريا والبحرين ولبنان والكويت والسودان وحتى في ليبيا؟، وشدد الكاتب على أن القصة ليست قصة قنبلة نووية تمتلكها إيران أو لا تمتلكها، ففي استطاعة الدول الخليجية الحصول مثلاً على قنبلة نووية من باكستان، لكن القصة قصة انضباط إيران داخل حدودها وعدم اندفاعها للتدخل والتوتير في المنطقة والإقليم، وخلص الكاتب متسائلا بأنه إذا كان أوباما يقول إن إيران تقدمت في برنامجها النووي على رغم كل العقوبات المفروضة عليها، فهل هناك من يصدّق أن الاتفاق معها سيمنعها فعلاً من المضي في برنامجها النووي سراً، ومن رفع نسبة التخصيب في تدخلاتها الإقليمية؟


• نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن مصادر دبلوماسية مصرية، استبعادها مقاطعة الائتلاف السوري للجولة الثانية من حوار المعارضة السورية في القاهرة، على خلفية عدم دعوته للمشاركة في القمة العربية التي عقدت مؤخرا في شرم الشيخ، ورجحت المصادر، بحسب الصحيفة، عقد الاجتماع قبل نهاية الشهر المقبل، رغم صدور بيان رسمي من الائتلاف بعدم المشاركة، كما أشارت المصادر، إلى أنه لم يتم تحديد موعد 17 أبريل للحوار السوري، كما تردد في بعض وسائل الاعلام مؤخرا، وعزت التأجيل إلى شهر مايو، لعدة اعتبارات بينها عدم جاهزية الأطراف السورية بعد لإطلاق الحوار، وانشغال مصر بعاصفة الحزم والأوضاع في اليمن، ولفتت إلى أن لجنة الـ 11 التي تتمثل بها الأطراف المحاورة تواصل مهمتها في الإعداد للجولة الثانية، مؤكدة أن الدعوات تقتصر على من يؤمنون بالحل السياسي، بعيدا عن العنف، وفي المقابل كشفت مصادر لـ"عكاظ" عن ملابسات عدم دعوة مصر الائتلاف السوري للمشاركة بالقمة برغم وجود قرار صدر عن القمة الماضية بهذا الشأن، مشيرة إلى معارضة شديدة من بعض الدول وتهديدها بالانسحاب من الجامعة فيما لو تمت دعوة الائتلاف وشغله مقعد سوريا.


• طالعتنا صحيفة الشرق السعودية تحت عنوان "الاتفاق النووي ينهي طموحات إيران"، أن الاتفاق الذي طال انتظاره بين إيران والقوى العالمية الست سيبقى حبراً على ورق ما لم تلتزم إيران بشكل أساسي بتطبيق بنوده، والاتفاق على النهائي، ولفتت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الألماني قال إن الاتفاق جيد لكن من المبكر الاحتفال، منوهة إلى أن الشعب الإيراني احتفل بعد التوقيع على الاتفاق فيما لا يزال علي خامنئي صامتاً ولم يقل رأيه في الاتفاق الذي أنهى الحلم في الحصول على سلاح نووي، فذهب الحلم وذهبت معه كل الشعارات في العداء لأمريكا، وتحقيق الإمبراطورية الفارسية، وأشارت الصحيفة إلى أن إيران لم تخسر فقط أحلامها في هذا الاتفاق، بل خسرت الأموال التي وظَّفتها في مشاريع نصَّ الاتفاق على تدميرها وتحجيمها، موضحة أن إيران تنازلت عن ثلثي أجهزة الطرد المركزي وتعهدت بتدمير أحد مفاعلاتها، وتقييد البرنامج عموماً، الخاسر بالدرجة الأولى كان الشعب الإيراني الذي استهلك النظام أمواله في رهانات خاسرة، وشددت الصحيفة على أن إيران راهنت على حصان خاسر في سوريا، كما اليمن الذي لن يجنوا من استثماراتهم المادية والسياسية فيه أي شيء مع سقوط الميليشيات الحوثية، وتساءلت: كيف سيصارح قادة طهران الشعب الذي وُضع في حالة حرب منذ مجيء الخميني إلى الحكم وبددت قيادته ثروات الشعب على مشاريع كانت في المحصلة أوهاما؟.


• قالت صحيفة الغد الأردنية، في مقال لها، إن سيطرة جبهة النصرة وحلفائها على المعبر الرسمي الوحيد المتبقي لـ"النظام السوري" مع الأردن تشير إلى تطورات خارج سياق المعادلات الأمنية التقليدية التي حكمت علاقة الأردن بما يجري بالقرب من الحدود الشمالية، مضيفة أن التوقعات تذهب إلى أن جبهة النصرة تسعى إلى إقامة كيان خاص بها مواز لكيان "الخلافة" الذي أعلنه تنظيم "داعش"، وأن احتمالات ازدياد نفوذ النصرة في الجنوب السوري أكثر، مما يجعل المنطقة المحاذية للحدود الشمالية للأردن أصبحت عمليا مصدر قلق أمني، وأوضحت الصحيفة أن القلق الأمني الأردني متعدد المصادر على الرغم من الثقة العالية في قدرات الجيش الأردني، وأهم هذه المصادر نشوء كيان سياسي وعسكري للجبهة يحاذي الحدود الأردنية، وتزداد خطورته مع حجم نفوذ جهاديين أردنيين في الجبهة وفي مواقع قيادية عديدة وتركز معظم هذه القيادات في درعا والغوطة ومناطق جنوبية، ثم الأساليب العسكرية التي تتبعها جبهة النصرة ومنها حفر الأنفاق تحت الأرض التي أوصلتها للسيطرة على المعبر الحدودي، ما يطرح ضرورة الحذر من الاقتراب إلى الأراضي الأردنية.


• كتبت جريدة الدستور الأردنية، في مقال بعنوان "المعارضة المعتدلة... من اليرموك إلى نصيب"، أن الحدود الشمالية للأردن تشهد تطورات دراماتيكية، في درعا ومحيطها على وجه الخصوص، مشيرة إلى أن "المعارضات" المسلحة سجلت اختراقا جعلها ترابط على الجهة المقابلة للحدود، حيث لا أثر للقوات النظامية، في المعبر الوحيد، وشريان التجارة وحركة تنقل الأفراد والبضائع مغلق، وبعد أن اعتبرت الصحيفة أنه إن كانت المعارضة المعتدلة هي من يتولى زمام الأمر، فتلك مصيبة، وإن كانت جبهة النصرة هي من يتولى قيادة الدفة على الضفة المقابلة لمعبر جابر الأردني فالمصيبة أعظم، مضيفة أن "الخيبة" ذاتها تتكرر في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا، حيث "داعش" تخترق المخيم بدعم وتسهيل من النصرة وبعض الكتائب الإسلامية المسلحة المعتدلة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة