جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 12-01-2016

12.كانون2.2016

• نقرأ في صحيفة الأوبزرفر البريطانية مقابلة حصرية أجراها كيم ويليشر مع امرأة سافرت مع ابنها إلى سوريا للانضمام إلى ما يُعرف بتنظيم "الدولة الاسلامية"، إلا أنها بعدما عاشت تجربة مريعة، هربت وعادت إلى فرنسا، وجاءت المقابلة تحت عنوان "ذهبت للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا مع ابني البالغ من العمر 4 سنوات، إلا أنها كانت رحلة إلى الجحيم"، ووصفت صوفيا كاسيكي - وهو اسم مستعار - عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بأنهم "وحوش"، ووثقت كاسيكي تجربتها في صفوف تنظيم الدولة في كتاب اطلقت عليه "ليل في داعش"، في محاولة منها لمنع التغرير بالشابات والشبان وغسل أدمغتهم للانضمام لتنظيم الدولة، وقالت كاسيكي التي ولدت في الكونغو الديمقراطية ونشأت كمسيحية كاثوليكية، وعاشت منذ كان عمرها تسع سنوات في ضواحي باريس مع اختها بعد وفاة والدتها، إنها اعتنقت الإسلام خلال عملها كمساعدة اجتماعية في فرنسا وخلال عملها مع عائلات مهاجرة، وأوضحت كاسيكي خلال المقابلة إنها سافرت برفقة طفلها إلى سوريا عبر تركيا بعدما أقنعت زوجها أنها في زيارة عمل لملجأ للأيتام في اسطنبول، وقالت: اعتقدت أني مسيطرة على الوضع لدى وصولي لسوريا، إلا أني وجدت نفسي مجبرة على تجنيد فتيات أخريات مثلي، مضيفة أنهم لعبوا على نقاط ضعفي، إذ علموا أني كنت يتيمة وانني اعتنقت الإسلام، وبأنني غير واثقة من نفسي، وأشارت إلى أن الحياة في معقل تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة مختلفة جداً عن الجنة التي يروج لها تنظيم الدولة الاسلامية ويحاولون جذب الشباب والشابات إليها، فلم استطع مغادرة منزلي من دون محرم أو زوج أو عدم تغطية وجهي وجسمي، وختمت بالقول إن الطريقة الوحيدة للفرار من التنظيم كانت الزواج من أحد مقاتليه، مضيفة أن النساء هناك كن عبارة عن أرحام تلد أطفالاً لداعش، مشيرة إلى أنها كانت ساذجة ومضطربة يسهل التأثير عليه، إلا أنها تساءلت عن كيفية غسل دماغ جميع هؤلاء الشباب الذين رأتهم.


• نشرت الصنداي تلغراف البريطانية تقريرا لجوسي إنسور ومجدي سمعان بعنوان "لندن المصغرة في قلب حرب تنظيم الدولة الإسلامية"، وجاء في التقرير أن مدينة منبج السورية لم يكن بها في السابق أي عوامل لجذب السياح الأجانب في السابق، إذ لم تكن تمتلك سوى مكتب للبريد وسجن و4 طواحين، وقد أضحت اليوم ملتقى المقاتلين الأجانب المنضمين إلى صفوف تنظيم الدولة من جميع أنحاء العالم، بحسب التقرير، ويشير التقرير إلى أن أكثرية المقاتلين هم من العاصمة البريطانية لندن، حتى أن البعض أطلق على منبج اسم لندن المصغرة، وتبعد منبج نحو نصف ساعة من الحدود التركية، وصرح أحد سكان المدينة لصحيفة الصنداي تلغراف بأن نحو 100 بريطاني يعيشون في منبج، و700 من المقاتلين فيها وصلوا إلى سوريا في بداية 2011، مؤكدا أنهم "الأسوأ في التعامل مع أبناء المدينة، وأشار التقرير إلى أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في منبج ينتمون إلى 30 جنسية مختلفة، مضيفاً أن البريطانيين يشكلون النسبة الأعلى من بين المقاتلين في منبج يليهم الألمان ثم الفرنسيون والسعوديون والجزائريون.


• نشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريرا عن نشاط وسطاء الزواج وسط اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء بالدول المجاورة لسوريا، ويبحث الوسطاء عن العازبات والمطلقات والأرامل لكي يقدموا لهن عروضا من الصعب رفضها، بحسب التقرير الذي أعدته مراسلة الصحيفة في اسطنبول، ومن هؤلاء النساء، أمل اللاجئة المطلقة من اللاذقية، البالغة من العمر 30 عاما، والتي حصلت على عرض بمبلغ 10 آلاف دولار مقابل الزواج من رجل سعودي، وقالت أمل: لقد رفضت، لكن كثيرات سيقبلن وفقا لوضعهن، فنحن نعرف أنهم حين يطلبون الزواج بهذا الأسلوب فإنهم يريدوننا من أجل ممارسة الجنس وهم يستغلون السوريات والوضع السيء الذي نحن فيه، وتغير التوازن بين الذكور والإناث في سوريا بعد خمس سنوات من الصراع، إذ أن 90 في المئة من القتلى البالغ عددهم 250 ألفا هم رجال، وكذلك فإن غالبية السوريين الذين توجهوا إلى أوروبا الصيف الماضي والبالغ عددهم نحو 200 ألف هم رجال، بحسب التقرير، وعلى النقيض، كما يوضح التقرير، فإن المجتمعات السورية داخل سوريا وفي الدول المجاورة أكثريتها من النساء اللاتي تعتبر كثيرات منهن بمثابة صيد سهل للزواج القسري والدعارة، وينقل التقرير عن خبيرة في شؤون النوع والأمن تُدعى فاليري هادسون قولها: يكون هناك افتراس أكبر للنساء عند الافتقار إلى قريب ذكر يحميهن، وتضيف فاليري أنه كنتيجة لهذا، يوجد ضغط كبير لتزويج الفتيات بأسرع ما يمكن، وهو ما يعني تزويج فتيات أصغر غالبا في أوضاع تعدد زوجية وغالبا في غياب موافقة خالصة منهن.


• كتب الخبير الأمني الإسرائيلي يوسي ميلمان في صحيفة معاريف، مقالا عما سماه "إستراتيجية الغموض الإسرائيلية في الشرق الأوسط"، المتمثلة في سلسلة العمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل في مواقع بالمنطقة، ونقل ميلمان عن تقارير أجنبية أن سلاح الجو الإسرائيلي شن ما يقرب من عشر هجمات على مخازن أسلحة وقوافل كانت في طريقها من سوريا إلى لبنان، وجميع هذه الهجمات كانت على الأراضي السورية، وأشار الكاتب إلى أن إسرائيل تستغل الحرب الدائرة في سوريا لتنفيذ خططها الرامية لجعل حزب الله فاقدا للقدرة على الرد، وأوضح أن هذه السياسة الجديدة لإسرائيل، لا تقتصر على سوريا وحدها، فهي تأتي بعد عقد كامل من تصميم الجيش الإسرائيلي لنظرية "الحرب بين المعارك"، التي توجه عمليات إسرائيل في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وهي سياسة تضع صعوبات عديدة على أعداء إسرائيل في الرد عليها، وتعتبر امتدادا لإستراتيجية دأبت على تنفيذها منذ خمسين عاما، حيث لا تعلن عن أي عملية تنفذها داخل الدول العربية المجاورة، وأشار مليمان المقرب من أجهزة الأمن الإسرائيلية، إلى أن مثل هذه العمليات تشنها إسرائيل ضد دول تعتبرها معادية مثل إيران وسوريا، ومنظمات مثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي وحزب الله، وهي عمليات تشارك فيها جميع الأجهزة الإسرائيلية ذات الاختصاص، بما في ذلك تلك المكلفة بجمع المعلومات الأمنية والاستخبارية، وذكر أن العديد من العلميات العسكرية التي تقوم بها إسرائيل في الشرق الأوسط يغلب عليها طابع السرية، لمنع ملاحقة إسرائيل وتحميلها مسؤولية تلك الهجمات، بعكس ما عليه الوضع حين تشن حروبا علنية أو عمليات عسكرية مكشوفة تتحمل مسؤوليتها.


• نشرت صحيفة البايس الإسبانية تقريرا حول طريقة تعامل الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع الشرق الأوسط، وقالت إن الرئيس الأمريكي يعتمد سياسة معقدة وغير بناءة، أدت لتأجيج الصراع السعودي الإيراني وتعميق الأزمة السورية، وقالت الصحيفة إن التوتر بين الرياض وطهران يصعّب مهمة أوباما في سوريا، حيث إن إيران التي دخلت في عداء مع الولايات المتحدة منذ ثورة سنة 1979، والسعودية التي أصبحت حليفا لها منذ الحرب العالمية الثانية، تمثلان شريكين مهمين في جهود إنهاء الحرب في سوريا وتجنب سباق نووي في المنطقة، واعتبرت الصحيفة أن إصرار أوباما على عدم التدخل في سوريا في سنة 2013 لوضع حد لمجازر نظام بشار الأسد وحلفائه من المليشيات الشيعية، دفع بالسعودية للأخذ بزمام الأمور بنفسها والتدخل عبر دعم فصائل المعارضة السورية، ردا على دعم إيران لنظام بشار الأسد، وقالت الصحيفة إن الخلافات بلغت قمتها مع التوصل للاتفاق النووي بين إيران والقوى الست الكبرى، في مدينة فيينا في حزيران/ يونيو 2015، ورغم أن هذا الاتفاق اعتبر نجاحا في إبطاء جهود إيران الرامية لتصنيع القنبلة النووية، في مقابل الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، فإنه اعتبر من قبل المملكة فرصة لإيران للعودة للساحة الدولية، وتشجيعا لها على مواصلة سياساتها التوسعية والطائفية في المنطقة، وأشارت الصحيفة إلى أن الواقع الجديد في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط يمكن أن يتغير في سنة واحدة، مع وصول مرشح جمهوري للبيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث سيعمل الرئيس المقبل على الأرجح على استعادة التحالف الاستراتيجي مع السعودية، ويحاول تعطيل أو إجهاض الاتفاق النووي الإيراني.


• ماذا سيحدث لو خسر بوتين الحرب في سوريا؟ سؤال طرحه الكاتب دومينك تيريني في مجلة ذا أتلانتك مونثلي، وناقش فيه قائلا: إن روسيا نشرت في أيلول/ سبتمبر مقاتلات في سوريا لإنقاذ النظام المريض لبشار الأسد، وهدف فلاديمير بوتين إلى حماية ما تبقى من حلفاء موسكو، وتحقيق نفوذ في المفاوضات السياسية حول إنهاء الحرب الأهلية السورية،  ويتساءل الكاتب قائلا: إن السؤال هنا، هل ستكون خسارة بوتين خبرا جيدا؟ ففي الوقت الذي يمكن أن ترضي فيه الأفعال التافهة لبوتين في سوريا رغبة المراقبين لسوريا، فإن هزيمته هناك لن تحقق السلام، ويجد تيريني أنه من السهل بالتأكيد رؤية أن التدخل الروسي في تراجع، ويشير إلى أن روسيا في وضع خطير دوليا، وهي معزولة، ويعاني اقتصادها من اضطرابات، ولهذا فقد غمر بوتين نفسه في المجهول، مبرزا أن المشكلة الأخرى هي أن موسكو لا تمتلك خبرة في تنسيق العمليات العسكرية مع سوريا وإيران وحزب الله، فهذه أول عملية عسكرية روسية في الخارج منذ نهاية الحرب الباردة، كما أن بوتين وضع آماله كلها على ديكتاتور عاجز، ويختم تيريني تقريره بالإشارة إلى أنه من أجل إخراج بوتين من سوريا يجب على الولايات المتحدة أن تتجنب موقف المتفاخر حول تعرض روسيا لهزيمة فادحة، ففي عام 1989، وبعد انهيار جدار برلين، رفض الرئيس الأمريكي جورج هيربرت بوش الإعلان عن التطور باعتباره نصرا؛ لتجنب تعقيد وضع الزعيم السوفييتي ميخائيل غورباتشوف، معتبرا أن ما يحتاجه بوتين هو خطاب نصر، ويجب على أمريكا مساعدته على كتابته.


• في صحيفة الحياة اللندنية نقرأ مقالا لداود الشريان بعنوان "مضايا... الإرهاب بالتجويع"، اعتبر فيه أن نهج التجويع المميت الذي ينفّذه النظام السوري و «حزب الله» اللبناني ضد أهالي مضايا، يُعدّ سابقة في التجرُّد من الأخلاق والقيم الإنسانية، وأكد أن الإرهاب بالتجويع في مضايا جريمة إنسانية تفوق في فظاعتها الجرائم التي مورست عبر تاريخ البشر، مبينا أن حصار مضايا وتجويع أهلها يؤكدان مجدداً أن نظام بشار الأسد وميليشيا «حزب الله» يحاربان الشعب السوري، وبطرق تُعتبر سابقة في الانتقام والقسوة والتوحُّش، ويؤكدان أيضاً أن الجيش الروسي، وبقية الجيوش التي تحارب في سورية، تمارس الإرهاب ضد السوريين، وتجاهلُها المتعمّد لهذه الكارثة الإنسانية يشير بوضوح إلى أن الحلفاء الكبار ماضون في تحقيق أهداف النظام السوري، وتسهيل العبث بتركيبة السكان، والتبادل السكاني بين البلدات السورية لتعزيز قبضة النظام على المناطق المحاذية للحدود مع لبنان، وصولاً إلى عملية تقسيم سورية، ولفت الكاتب إلى أن جريمة مضايا المأسوية تشير بوضوح إلى حقيقة الوضع في سورية، والتي تشهد تعتيماً عليها، موضحا أنه حين تصبح كارثة بحجم قتل الناس جوعاً مغيّبة عن وسائل الإعلام، وعلى مدى ستة أشهر، فهذا يؤكد أن ما يحصل في مضايا واحد من مشاهد أشد نكالاً وقسوة، وختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى تساؤل الكاتب البريطاني ديفيد بلير في صحيفة «صنداي تلغراف» بأنه إذا كان بمقدور سلاح الجو الملكي البريطاني إسقاط القنابل، فلماذا لا يُسقط مساعدات لإنقاذ المتضوّرين جوعاً في مضايا؟.

    
• نطالع في صحيفة العرب اللندنية مقالا لباسل العودات تحت عنوان "مضايا السورية: الجوع ولا الركوع"، الكاتب رأى أن قصة بلدة مضايا السورية ليست قصة منفردة، بل هي واحدة من العشرات من القصص المشابهة لبلدات ومدن تحاصرها قوات النظام السوري والميليشيات المؤيدة لها، مبينا أن هذه القوات تفرض حصارا تجويعيا على الزبداني ودوما والمعضمية ومخيم اليرموك وداريا ودير الزور وكفرنبل وأحياء بحمص وحلب وإدلب، وهي بلدات ومدن تتوزع في مختلف أنحاء سوريا، ويقبع حاليا أكثر من 600 ألف مدني في المناطق التي يحاصرها النظام السوري، وتم توثيق المئات من حالات الموت جوعا خلال الأعوام الثلاثة الماضية دون أن تبادر القوى والمنظمات الإنسانية الدولية إلى اتخاذ إجراءات سواء لإيقاف هذه السياسة المستمرة أو لتجريمها دوليا واعتبارها جريمة حرب، وأوضح الكاتب أن النظام السوري وميليشياته اعتمد الحصار والتجويع كسياسة ممنهجة ضد المعارضين له، مبرزا أنه منع المواد الغذائية والطبية والاحتياجات الأساسية عن أهالي المناطق المتمردة عليه لمعاقبة الحاضنة الشعبية للمعارضة المسلحة عبر سياسة أطلق عليها شعار "الجوع حتى الركوع"، وشدد الكاتب في نهاية مقاله على ضرورة وجود تحرّك دولي جدي لمساعدة السوريين بشكل إسعافي وشامل، داعيا المجتمع الدولي إلى فرض القوة لفك الحصار عنهم وتأمين المأوى والطعام واللباس والمساعدة الصحية العاجلة للملايين منهم، كما دعا إلى ضرورة توفير مسارات آمنة لوصول هذه المساعدات إلى المناطق المحاصرة والمنكوبة، بغض النظر عن مواقفهم وخياراتهم السياسية بالنسبة إلى السلطة أو معارضيها.


• تحت عنوان "100 يوم من التدخل الروسي" كتب عيسى الشعيبي مقاله في صحيفة الغد الأردنية، الكاتب أشار إلى أنه وبعد مئة يوم من التدخل العسكري الروسي في سوريا، ما تزال روسيا تراوح مكانها، بين إنجازات تكتيكية متفرقة، وضربات موضعية مدمرة، ولكن من دون قيمة عملانية حاسمة، ناهيك عن جملة من الاستعصاءات، وأحيانا بعض التراجعات على الأرض، جراء عجز قوات الأسد عن استثمار التغطية الجوية، الأمر الذي جعل الحصيلة متواضعة حقا، بمعايير حروب الدول الكبرى، مبينا أن الغارات الكاسحة لم تتمكن من تغيير قواعد اللعبة، وتبديل مسار الحرب، على نحو يقلب الموازين والطاولة ومسرح العمليات، وفق الأداء العسكري المتوقع من دولة كبرى، تحدث الحسم الاستراتيجي بسرعة، وتملي نفسها قوة عظمى مقررة، وتضع الأطراف المعنية أمام حقائق نهائية، ورأى الكاتب أن الحملة الروسية العالقة، باتت تواجه تحديين كبيرين؛ أولهما، تحدي عامل الزمن الذي يفلت من بين أيدي موسكو كالماء، ويهدد بجرها إلى حرب مفتوحة تعيد إلى ذاكرتها الورطة الأفغانية المميتة، وثانيهما، تحدي إنجاز ما عجز عن إنجازه التحالف الأميركي في العراق وسورية طوال نحو عامين، منوها إلى أن هذا الأمر أدى إلى خلو الخطاب الديماغوجي، مؤخرا، من النبرة الواثقة بتحقيق نصر سريع بضربة واحدة.


• أبرزت صحيفة الاتحاد الإماراتية، في مقال لرئيس تحريرها محمد الحمادي، أن أقطاب النظام الإيراني تلقوا صدمة جديدة، فبعد عاصفة الحزم، وبعد سحب بعض الدول العربية سفراءها من إيران الأسبوع الماضي، يأتي الموقف العربي الموحد ضد إيران، وأوضح كاتب المقال أنه نتيجة لتهور النظام الإيراني وعنجهيته، توحد الصف العربي لأول مرة منذ سنوات، مبرزا أن البيان الختامي لوزراء الخارجية العرب بالأمس كان بصوت عربي واحد، حيث رفضت جميع الدول العربية - باستثناء لبنان التي يعبث فيها حزب الله - التصرفات الإيرانية في المنطقة، وطالبت طهران بالكف عن التدخل في شؤون الدول العربية، وشددت الصحيفة على ضرورة صمود الموقف العربي إزاء اللامبالاة الإيرانية والاستفزازات المستمرة تجاه المملكة العربية السعودية وبقية الدول العربية، وذلك في انتظار أن تقرر طهران ماذا ستفعل، وكيف تفكر، وهل تكون دولة تحترم بقية الدول، أم تتعامل مع جيرانها بمنطق الثائر المنفلت الذي لا يحكمه قانون أو كلمة أو عهد.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة