جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 15-03-2016

15.آذار.2016

•نشرت صحيفة الغارديان مقالا للكاتب تشارلز غلاس بعنوان "روسيا والولايات المتحدة يمتلكان القوة الان لفرض سلام في سوريا"،يقول غلاس إنه رغم التأجيل المتكرر للجولة الثالثة من مفاوضات جنيف بين نظام الأسد والفصائل المعارضه المعترف بها غربيا إلا أن اليوم الذي تنعقد فيه قد يتحول ليوم مصالحة وطنية في سوريا إذا قام الجانبان الروسي والامريكي بتقديم رؤية جديدة،ويضيف أنه لو قرأ الطرفان من الأوراق المكتوبة أمامهما كما حدث في الجولتين السابقتين فإن الوضع سينتهي إلى فشل جديد،ويوضح غلاس ان المؤتمر بدأ فقط لأن موسكو وواشنطن أرادا ذلك معتبرا أن الطرفين أدركا مؤخرا أن حجر العثرة الذي أعاق التوصل لحل في الجولتين السابقتين وهو مصير الأسد لم يعد يستحق عناء استمرار الحرب الاهلية في سوريا.
ويقول أن الجميع أدرك أن هذه الحرب التى تجري بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا بالوكالة قد خرجت عن السيطرة خاصة بعدما تعرضت أوروبا ودول الاتحاد الاوروبي لموجة هائلة من المهاجرين والنازحين بسبب المعارك الجارية هناك،ويضيف أن الولايات المتحدة إن لم تكن راغبة في الدفع بالمزيد من المقاتلات إلى الساحة السورية والمخاطرة بتصعيد روسي مقابل قد يدفع إلى حرب عالمية ثالثة فإنه ينبغي عليها أن تغير سياستها،ويؤكد ان هذا بالضبط مابدأ وزير الخارجية الامريكي جون كيري في التعبير عنه منذ نهاية العام الماضي عندما قال إن واشنطن وحلفاءها لايسعون لتغيير النظام في سوريا،ويخلص غلاس إلى أن روسيا والولايات المتحدة ينبغي عليهما أن يفرضا حلا سياسيا على الأطراف المختلفة في مباحثات جنيف لأنهما الطرفان المسؤولان عن إشعال الصراع ووصول الامر إلى مانراه الأن.

•نشرت الإندبندنت مقالا لروبرت فيسك بعنوان الغرب أغفل حلفاء بشار الأسد الإيرانيين يحاول فيسك العودة بالذاكرة إلى بداية الربيع عام 2011 حين زار السفيران الفرنسي والامريكي مدينة حمص ليجلسوا مع عشرات الآلاف من المتظاهرين السلميين المطالبين برحيل الأسد ونظامه،ويضيف أن الغرب نصح المعارضة السورية وقتها بعدم التفاوض مع الأسد لأنهم افترضوا أن نظامه على وشك الانهيار وهو مايعتبره فيسك خطئا جسيما،ويشير فيسك إلى أن اللحظة التى صدرت فيها الاوامر للجيش بإطلاق النار على المتظاهرين هى اللحظة التى بدأ فيها فعليا تشكل الجيش الحر وبدأت الانشقاقات ثم بعد ذلك بدأ السوريون يشعرون بأنهم بحاجة للأسلحة لحماية أسرهم وتلى ذلك تدفق رجال الميليشيات للدفاع عن نظام الأسد وتحول الأمر إلى حرب طائفية لتعكس طبيعة منطقة الشرق الأوسط المسيطرة،ويؤكد فيسك ان الغرب استخدم الطوائف لتشكيل الحكومات في المنطقة طوال الأعوام المائة المنصرمة مشيرا إلى ان الفرنسيين استخدموا العلويين كقوات خاصة لهم للسيطرة على البلاد.


•استهل تشارلز غلاس مقاله بصحيفة غارديان بأن "روسيا وأميركا لديهما الآن القدرة على فرض السلام في سوريا"،ويقول الكاتب إنه على الرغم من التأجيل المتكرر للجولة الثالثة من مفاوضات جنيف بين نظام الأسد والمعارضة المدعومة من الغرب فإن جولة اليوم تتم لأن روسيا وأميركا تريدان ذلك، ويبدو أنهما قد أدركتا أخيرا أن العقبة التي كانت في الجولتين السابقتين -وهي مصير الرئيس الأسد- لم تعد تستحق عناء استمرار الحرب الأهلية في سوريا،لكنه أردف أنه إذا قرأ الطرفان من الأوراق المكتوبة أمامهما كما حدث في الجولتين السابقتين فستنتهي المفاوضات إلى فشل آخر.وأوضح الكاتب أن الجميع أدرك أن هذه الحرب التي تجري بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا بالوكالة قد خرجت عن السيطرة، خاصة بعدما تعرضت أوروبا لهذه الموجة الهائلة من اللاجئين التي تهدد وحدة الاتحاد الأوروبي الهشة، كما أنها أدت لامتداد الصراع إلى العراق وتهدد باندلاعه في لبنان والأردن،وختم بأنه إذا قدر لهذه الحرب أن تنتهي فإن على الدول التي أشعلتها أن تفرض حلا في جنيف.


•كتبت صحيفة فايننشال تايمز أن تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا يجب أن يكون الأولوية العظمى بعد هذه الحرب التي دامت نحو خمس سنوات وأودت بحياة الآلاف وشردت الملايين داخل وخارج البلاد،وترى الصحيفة أن بإمكان المعارضة السورية أن تستغل فترة الراحة من الغارات الجوية لإعادة تنظيم صفوفها لشن هجوم جديد لإحداث التحول السياسي الذي لا يزال هدفها.
واعتبرت الصحيفة الهدنة المؤقتة إنجازا كبيرا، وأنها قد تكون التطور الأكثر ملاءمة في البلاد منذ بدء الحرب لأنها قللت العنف بشكل كبير وسمحت بوصول المساعدات الإنسانية لآلاف الأشخاص الذين كانوا على وشك الموت جوعا،ومع توقف الغارات الجوية في العديد من المناطق تجرأ المحتجون على استئناف المظاهرات السلمية في دمشق وحلب ودرعا وحمص، واستأنفت سيارات الأجرة عملها في تلك المناطق وغيرها، وتجرأ السوريون من جميع الأطراف على تمني وصول هذا الرعب الذي كان يعيشونه إلى نهايته أخيرا.


•نشرت ديلي تلغراف تحذير المبعوث الأممي لسوريا ستفان دي ميستورا في مقابلة أجرتها معه من أن الخلافات الدولية بشأن السبيل الأمثل لحل الأزمة في سوريا لا يفيد إلا تنظيم الدولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات دي ميستورا تأتي قبيل ساعات من بدء الجولة الثالثة التي تقرر أن تكون اليوم الاثنين،وأضافت أن المحادثات هي الجولة الدبلوماسية الأولى لمحاولة حل الأزمة في سوريا منذ التدخل العسكري الروسي لدعم نظام الأسد، مشيرة إلى أن وقف إطلاق النار بين الطرفين قد تمكن من الصمود لأكثر من أسبوعين مع نسب نجاح وصلت إلى منع نحو 90% من الاشتباكات التي كانت تحدث قبل سريانه،وأشارت الصحيفة إلى أن خطة الأمم المتحدة المقترحة -التي تمتد إلى 18 شهرا وتتضمن تشكيل حكومة انتقالية ووضع دستور جديد وانتخابات في نهاية المطاف- تبقى في مهب الريح أمام عدم الاستجابة حتى الآن لطلبات المعارضة بإطلاق فوري لسراح عشرات الآلاف من السياسيين المحتجزين في سجون النظام.


•كتب روبرت فيسك في صحيفة "إندبندنت" تقريرا في الذكرى الخامسة لاندلاع الثورة السورية، عن مصير نظام الرئيس بشار الأسد، قال فيه إن توقع المعلقين في ذروة الربيع العربي سقوط النظام السوري سريعا، كبقية الأنظمة العربية، نابع من فشلهم في فهم الدور الإيراني في سوريا،ويقول الكاتب: "قبل مغادرتي سوريا الشهر الماضي، التقاني في مقهى في دمشق رجل لبناني فرنسي طويل، يتحدث بفصاحة، وقدم نفسه على أنه المهندس المعماري الخاص لبشار الأسد، وقال إنه جاء لكي يكشف له عن كيفية إعادة بناء المدن السورية"،ويتحدث فيسك بدهشة عن فكرة الإعمار، ويقول إنه "بعد خمسة أعوام على بداية المأساة السورية، التي هزت النظام في الأشهر الستة على بدايتها، وتوقع الغرب، الذي شهد سقوط معمر القذافي وحسني مبارك، نهاية محتومة للأسد، وبعد هذا كله تتحدث الحكومة السورية عن إعادة إعمار المدن"،ويذكّر الكاتب بزيارة سفيري كل من الولايات المتحدة وفرنسا حمص، حيث جلسا مع آلاف المتظاهرين السلميين، الذين طالبوا برحيل الأسد، ويقول إن "الدبلوماسيين الغربيين كانوا يطالبون المعارضة السورية بألا تتفاوض مع الأسد، وهو خطأ كبير؛ لأنه طلب قائم على افتراض زائف يقول إن الأسد سينهار قريبا، أما الصحافيون فكانوا يتجمعون حول المعارضة السورية في شرق حلب للزحف القادم نحو دمشق"،وكتب فيسك ساخرا من توقعات مراكز البحث في واشنطن، والكم الهائل من "الخبراء"، بأن نظام الرئيس السوري وصل إلى نقطة الانهيار، ودعت هيلاري كلينتون الأسد إلى الرحيل، فيما قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن الأسد "لا يستحق أن يعيش على هذا الكوكب"، وطلبت "إندبندنت" من فيسك تحضير "نعي" للأسد كي يستخدم في المستقبل،ويعذر الكاتب من أخطأوا في التقدير، مشير إلى أنهم كانوا يعيشون ذروة الربيع العربي، من تونس وليبيا ومصر إلى اليمن، حيث اعتاد الصحافيون على الحديث عن "تحرير" المدن العربية،ويفسر فيسك التاريخ برؤيته وعبر النظرة الطائفية، ويقول إن الديكتاتوريين الذين أطيح بهم كلهم كانوا من السنة، وكانوا لا يتمتعون بقاعدة شعبية، ونسي أن علي عبدالله صالح هو زيدي، لكنه يمعن بالقول إن السعوديين لم يستطيعوا إنقاذ حسني مبارك، ونسي أن أمريكا لم تنقذ مبارك حليفها الأكبر.
ويشير الكاتب إلى أنه "بالنسبة لإيران، فإنها لم تكن مستعدة للتخلي عن حليفها العلوي الوحيد في المنطقة، ففي البداية تصرف حزب البعث والأجهزة الأمنية بطريقتهما المعروفة، حيث تم تعذيب الفتيان الذين كتبوا شعارات جدارية ضد النظام في درعا، وتم التحرش بقادة العشائر، وأرسل نائب وزير للاعتذار عن أخطاء الحكومة"،ويستدرك التقرير الذي ترجمته "عربي21"، بأن التعذيب كان الأداة الوحيدة التي تستخدمها الدولة، بحيث لم تعرف الأجهزة الأمنية طريقا غير هذا لحل التحدي الجديد للنظام، وطلب من الجيش التدخل وإطلاق النار على المتظاهرين، ومن هنا نشأ "الجيش السوري الحر"، المكون من منشقين عن النظام، الذين عاد بعضهم إلى الجيش من جديد، أو رجعوا إلى مناطقهم دون أن يمسهم النظام، ويلفت فيسك إلى أن تدخل الجماعات المسلحة في "اليقظة العربية" السورية كان واضحا منذ البداية، مشيرا إلى أن طاقم قناة "الجزيرة" صور في عام 2011 رجالا مسلحين يطلقون النار على القوات السورية قرب الحدود اللبنانية، لكن القناة لم تبث اللقطات ،وتكشف الصحيفة عن أن طاقما يعمل في تلفزيون الحكومة السورية أظهر منذ البداية صورا لرجال يحملون المسدسات والكلاشينكوفات في تظاهرة ضد الحكومة نظمت في دعا.
ويفيد التقرير بأن "المؤامرة الخليجية التركية، التي يتحدث عنها النظام اليوم، لم تثبت، لكن الناس شعروا بأنهم بحاجة إلى حماية عائلاتهم بالرصاص والبنادق، التي كانت متوفرة للمعارضة حينئذ، وعندما أعطت الحكومة الضوء الأخضر لمليشياتها بالهجوم على المتظاهرين، بدأت المذابح، واكتشف مراسل صحافي غربي أنه تم ذبح المدنيين كلهم تقريبا في بلدة في محافظة اللاذقية".
ويجد الكاتب أن الطبيعة الطائفية في الشرق الأوسط تم التلاعب بها ولأكثر من قرن، فقد قام الغرب باستخدام الصورة الطائفية لإنشاء حكومات "وطنية" ذات طبيعة طائفية، في فلسطين بعد حرب عام 1948، وفي قبرص ولبنان وسوريا، حيث استخدم الفرنسيون الطائفة العلوية في سوريا ليكونوا قوات خاصة لهم، وفي العراق بعد غزو عام 2003، ويقول فيسك إن "هذا لم يسمح لنا بتصوير الشرق الأوسط  باعتباره طائفي النزعة، لكنه سمح لنا بتناسي المستوى الذي يدفع الأقليات لدعم الديكتاتوريين، إن الصحافيين يتناسون، أو أنهم وقعوا ضحية أنفسهم عندما تحدثوا عن التسيد العلوي لسوريا، مع أن 80 % من الحكومة السورية هم من السنة، الذين قاتلوا أبناء جلدتهم عبر العقود الماضية،وتنوه الصحيفة إلى التغير الذي حدث على جيش النظام السوري، الذي كان في لبنان غير منظم ومتورطا في تعاملات مشبوهة، مستدركة بأن مذابح جبهة النصرة لجنوده، حولته إلى مخلوق جديد يحب القتل،ويقول الكاتب إن معظم الذين قابلهم على خطوط القتال كانوا من الجنرالات السنة والعلويين أيضا، ويعيد القول إن من يقوم اليوم بحماية النظام ليس التحالف العلوي المسيحي، لكنه قوة تحالف سنية علوية مسيحية،ويضيف أن في سوريا اليوم قوتين قادرتين على مواجهة تنظيم الدولة وجبهة النصرة، وهما الأكراد وجيش النظام السوري، اللذان تلقيا دعما جويا من الطيران الروسي، وهما القوتان اللتان تربحان الحرب،ويلاحظ فيسك قوة جديدة في شوارع المدن السورية التي يسيطر عليها النظام، وهي صورة للأسد وبجانبه العقيد سهيل الحسن "النمر" أو "رومل" سوريا، ويصفه بأنه "رجل شرس قابلته، والآن نشاهد صورته كونه ضابطا سوريا إلى جانب الأسد، ويجب أن ننتبه لهذه الظاهرة، ويعلن الجيش ولاءه للأسد، وفي كل مرة يتحدث فيها الأسد يبدأ بدهاء بذكر (شهداء) الجيش السوري"،ويتساءل الكاتب: "هل هذا هو السبب الذي دعا ضباط المخابرات الفرنسيين والأمريكيين إلى التواصل، من بيروت طبعا، مع نقاط الاتصال القديمة لهم في المخابرات السورية؟ هل هذا هو السبب الذي قاد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للقول إن الأمريكيين قد يتحدثون مرة ثانية مع الأسد؟".،ويختم فيسك قائلا: "من حيث المبدأ، أنا لا أحب الجيوش أيا كانت، لكن هذا لا يعني أنه يمكن تجاهلها، كما أنه لا يمكن تجاوز الأسد أيضا".


•اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن الأزمة السورية والحرب الدائرة قد غيرت من شكل العالم وأثرت تأثيرا هائلا على السياسة العالمية،وذكرت الصحيفة أنه نظراً لوجود فراغ في الصراع السوري والأحداث المتدهورة منذ عام 2011، فقد ملأ تنظيم “الدولة” ذلك الفراغ وأحكم سيطرته على مدينة الرقة شرقي سوريا ومن ثم توسع حتى أحكم قبضته على الموصل العراقية لينتهي به الأمر في نهاية المطاف بالسيطرة على مساحة تمتد بين البلدين بحجم بريطانيا مع كل الأسلحة، والثروة، والموظفين على طول الطريق،وتابعت الصحيفة: “شن التنظيم هجمات إرهابية من فرنسا إلى اليمن، وإنشاء موطئ قدم لهم في شمالي ليبيا يمكن أن تكون امتداداً لما يسمى بـالخلافة في سوريا والعراق”،ولفتت الصحيفة إلى أن أهم هذه التأثيرات على السياسية العالمية هو عودة روسيا حيث أنشأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موطئ قدم له في الشرق الأوسط بدعمه لبشار الأسد بالأسلحة والمستشارين والمساعدة الاقتصادية ولم يكتف بذلك، بل أرسل قواته الجوية لقصف المعارضين للحكومة السورية ، والآن روسيا هي اللاعب الرئيسي في المنطقة عند الحديث عن إنهاء الصراع في السوريا أو غيرها،وأشارت إلى أنه من بين التأثيرات زعزعة الاستقرار في أوروبا، مضيفة أنه عندما اعتمدت أوروبا اتفاقيات الحدود المفتوحة في وقت متأخر من القرن الماضي، لم تكن تتوقع أن يدخلها أكثر من مليون مهاجر -معظمهم من اللاجئين من سوريا- في عام واحد فقط، كما حدث في عام 2015، كما أن كثيرين لقوا حتفهم فيما كانوا يحاولون العبور عن طريق البحر، مما يشكل تحدياً أخلاقياً بالنسبة للقارة، وفقاً للصحيفة، وما تزال أعداد اللاجئين تتدفق إلى أوروبا الأمر الذي يترتب عليه حالة من الكراهية نحو الأجانب،وبينت الصحيفة الأمريكية أن أزمة اللجوء في أوروبا تتضاءل أمام أزمة اللاجئين التي حدثت وتحدث عبر دول الجوار السوري، إذ تستضيف تركيا ولبنان والأردن حول 4.4 ملايين لاجئ من سوريا، ورغم الانتعاش الاقتصادي الذي سببه اللاجئون إلا أن هذه الدول مهددة بأزمات تزعزع استقرارها،وأضافت أن الصراع السوري قد أدى إلى تعزيز نفوذ إيران في المنطقة والذي بات يمتد الآن من بيروت إلى طهران مع الحكومات التي توالي إيران في بغداد ودمشق إضافة إلى المليشيات التي تحركها إيران في كلا البلدين، أما في لبنان فإن إيران ممثلة بقوة من قبل حزب الله الذي يرسل المقاتلين ليقاتلوا جنباً إلى جنب مع الوحدات العسكرية الروسية والإيرانية، كما أنه يهمش المعارضة المدعومة سعودياً في الحكومة اللبنانية.


•كتب هاشم عبده هاشم في جريدة الرياض السعودية طارحاً عدداً من التساؤلات حول نتائج المحادثات في ضوء تصريحات المبعوث الأممي إلى سورية دي مستورا التي قال فيها إن هذه الجولة من شأنها تناول تشكيل حكومة وطنية وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية،وكتب هاشم: "هل الحل السياسي الذي يتحدثون عنه بات ممكن التحقيق.. ولمَ لمْ يتم بعد تحديد أطراف التفاوض المعنية بدقة.. وبصورة مقبولة من المعارضة الممثلة للشعب.. أم أننا سنرى أطرافاً مفروضة على الجميع تجد طريقها إلى طاولة المفاوضات،وحذر الكاتب النظام السوري الحالي قائلا: "نحن أمام عملية 'كسر عظم' لشعب قُتل منه مئات الآلاف.. وهُجِّر الملايين.. وسوف تلاحق لعنته النظام الحالي وكل من يقود سورية إلى الجحيم وليس إلى السلام والأمان والوئام والاستقرار والوحدة".

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة