جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 20-02-2016

20.شباط.2016

•تقول صحيفة الفايننشال تايمز في تقرير مشترك لعدد من مراسليها في واشنطن وبيروت ولندن إن الولايات المتحدة تسعى إلى لجم محاولة حليفتيها، تركيا والمملكة العربية السعودية، القيام بفعل عسكري في سوريا، إذا فشل وقف لاطلاق النار مقرر الجمعة في وقف الحرب الأهلية الدموية في سوريا،ويضيف التقرير أنه على الرغم من تصاعد الاحباط في المنطقة مما يوصف بموقف واشنطن السلبي خلال خمس سنوات من الصراع السوري، تظل إدارة أوباما والقوى الغربية الأخرى تخشى من أن التدخل العسكري المباشر قد يؤدي إلى تصعيد للصراع وإلى صدام خطر مع روسيا، ويشدد التقرير على أن أنقرة والرياض تخشيان بشدة من العمل دون موافقة أمريكية، لكنهما غاضبتان مما ترياه فشلا أمريكيا في اتخاذ موقف أكثر قوة ضد حملة موسكو العسكرية لدعم نظام بشار الأسد، وتنقل الصحيفة عن دبلوماسيين غربيين رفيعين قولهما إن تركيا تريد خلق منطقة محايدة على امتداد حدودها مع سوريا تمتد الى "عدة كيلومترات في العمق" السوري، بما يسمح لأنقرة بمراقبة توسع الميلشيات الكردية، التي تشكل هم تركيا الأساسي في سوريا، ويوضح تقرير الصحيفة أن مثل هذا الخطوة ستعطي مساحة محتملة للمعارضة السورية المعتدلة للتنفس جنوبا، على الرغم من الضربات الجوية لروسيا والقوات التابعة للرئيس الأسد، وتشير الصحيفة إلى أن عددا من قادة المعارضة السورية المعتدلة قد التقوا بمسؤولين عسكريين في أنقرة واسطنبول. وتقول جماعات المعارضة السورية إن هدف ذلك هو العمل على التخطيط لإمكانية تشكيل "تحالف اسلامي" ينتشر شمالي سوريا.
 


•نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" تقريرا أعده الكاتبان إريكا سولومون وسام جونز، تحدثا فيه عن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على كل من تركيا والسعودية؛ لمنع تدخلهما العسكري في سوريا، إن فشل وقف إطلاق النار، بحسب ما اتفق عليه في مؤتمر ميونيخ ، ويقول الكاتبان إنه على الرغم من الإحباط الكبير الذي يسود دول الإقليم من المواقف التي عبرت عنها واشنطن تجاه الأزمة السورية، إلا أن إدارة باراك أوباما والدول الغربية قلقه من تصعيد الأزمة العسكرية ومواجهة خطيرة مع روسيا، وينقل التقرير عن دبلوماسي في حلف الناتو، قوله: "هل سننشر قوات هناك؟ لا إن كان الأمر بحسب ما نرغب"، مشيرا إلى أنه في الوقت الذي تخشى فيه كل من أنقرة والرياض التدخل عسكريا دون غطاء أمريكي، إلا أنهما غاضبتان مما ترياه فشلا أمريكيا واضحا لتبني موقف أكثر حسما من نظام بشار الأسد، وتورد الصحيفة نقلا عن دبلوماسيين غربيين قولهما إن تركيا تريد إقامة منطقة آمنة قرب حدودها، "تمتد على عدة كيلومترات في قلب الأراضي السورية"، التي ستسمح لتركيا بمراقبة ومنع توسع المليشيات الكردية في شمال سوريا، وستعطي المنطقة الآمنة مساحة للراحة والتحرك لجماعات المعارضة السورية المعتدلة، التي تتعرض الآن لهجمات النظام والقوى المتحالفة معه وبغطاء جوي روسي، خاصة في شرق حلب، ويشير الكاتبان إلى أن عددا من قادة المعارضة السورية المعتدلة عقدوا لقاءات مع القادة العسكريين الأتراك في العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول في الأيام الأخيرة، ويعتقد أن الجماعات السورية تعمل على تشكيل "تحالف إسلامي" سينشر في شمال سوريا.  


•وصف المعلق الأمريكي ديفيد إغناطيوس في تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، النزاع في سوريا، بأنه وصل إلى النقطة الحرجة، ويقول إغناطيوس إن "لوم الرئيس الأمريكي على أخطائه الماضية فيما يتعلق بسوريا قد يرضي النفس، وهو يستحق اللوم، لكن هذا ليس سياسة"، واصفا الحرب في  سوريا بأنها "أعقد ميدان حرب شهده العالم منذ عقود، وعلى الولايات المتحدة وحلفائها التفكير مليا في أي خطوة سيتخذونها"،ويشير الكاتب إلى أنه "في الكابوس السوري، فإن أي خطوة صغيرة تعد  إنجازا، ولهذا علينا ألا نتجاهل ما جرى من إرسال مواد الإغاثة إلى خمس مناطق محاصرة قرب دمشق، خاصة أن المساعدة الإنسانية هي جزء من اتفاقية ميونيخ، وقال المسؤولون الأمريكيون إن بعض القوافل تحركت داخل بعض البلدات ، وهي خطوة أولى وهشة تجاه تخفيف التصعيد، لكنها علامة إيجابية"،ويذهب الكاتب إلى أن "المعركة حول حلب هي فوضى وخليط من مقاتلين وقوى أجنبية، ففي منطقة صغيرة هناك القوات التابعة للنظام، التي تلقى دعما من الروس  وإيران، وهناك المقاتلون الأكراد، الذين تدعمهم الولايات المتحدة، وتقوم تركيا بقصف الأكراد، وهناك المقاتلون السوريون، الذين تدعمهم السعودية والمخابرات الأمريكية، بالإضافة إلى جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها، وأخيرا تنظيم الدولة، الذي يريد التخلص من الجميع"،ويخلص إغناطيوس إلى أن "النزاع السوري وصل إلى مرحلة حرجة وحساسة، وسيكون أي خطأ من تركيا أو روسيا كارثيا، ولم يفت الوقت كي تقوم الولايات المتحدة بعمل ما هو صحيح: بناء إطار سياسي وعسكري لسوريا الجديدة".

• ينتقد أحمد الطاهر في صحيفة الوفد المصرية الدور التركي في سوريا، حيث يقول: "تركيا مع بعض الدول العربية.. للأسف.. تحشد الحشود لكي تنهش آخر ما تبقى في الجسم العربي المنهار بحجة حرب داعش.. وهي عميلة من صنع داعش... وروسيا في الجانب الآخر مع إيران وحزب الله.. وبقية الشيعة هنا وهناك تسارع في الإجهاز على القوة المتبقية من المقاومة للأسد الذي تحول إلى وحش بغيض شرس يأكل شعبه ويخرب بلده من أجل بقائه على كرسي الحكم."


•يرى محمد نور الدين في صحيفة الخليج الإماراتية أن تركيا "أدركت أنه لا يمكن القيام بدور فاعل ومؤثر في المنطقة من دون أن تدخل إلى المنطقة وتكون جزءاً منها".
يقول الكاتب: "لا شك أن التطورات الأخيرة في سوريا قد سلطت الضوء من جديد على الأخطاء الاستراتيجية التركية في طريقة التعامل مع الأزمات المنبثقة منها. في رأس هذه المشكلات العلاقة مع أكراد سوريا وخصوصاً حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يرأسه صالح مسلم. لقد عملت تركيا على استبعاد الحزب من جنيف 3، لكن الفوبيا الكردية لدى أنقرة بلغت ذروتها من تهديد تركيا بالتدخل في سوريا عسكرياً في حال استمرت قوات الحماية الكردية بالتقدم في منطقة أعزاز ومنغ وتل رفعت."


•كتبت صحيفة "عكاظ" ، أن موسكو وصلت إلى الأراضي السورية تحت مظلة محاربة الإرهاب .. وأخذت مقاتلاتها تتجول بحرية في فضاء الأزمة حاصدة الأخضر واليابس.
وبينت أن التحرك الروسي المتسارع وصل في التوقيت المناسب لإنقاذ النظام المتهالك وميليشيات طهران وحزب الله من السقوط .. ولايختلف المراقبون على أن موسكو لاتقاتل داعش وأن مشكلة النظام السوري ليست في «خطر» هذا التنظيم بل المشكلة الرئيسية هي مع الشعب والثورة وأن تردد الإدارة الأمريكية في اتخاذ موقف جاد لحل الأزمة ربما كان جزءا من الوصاية وخطة استنزاف طويلة المدى لكل الأطراف المتضررة أو المنتفعة على حد سواء، وتساءلت: هل المطلوب من العرب دفع الثمن ورفع الراية ومباركة التصاهر الأمريكي مع موسكو وطهران.
وتابعت قائلة: أمام سلبية المواقف وتأزمها انطلق الحراك السعودي شرقا وغرباً للبحث في إستراتيجية وتحالف إسلامي ينقذ المنطقة من ويلات الحروب والتدخلات، ورفضت الرياض الوصاية وطرحت مرارا وتكرارا رؤيتها للوصول إلى حل للأزمة وإيقاف نزيف الدماء وحماية المنطقة من خطر التمدد الإرهابي.

 

•انتقد راجح الخوري في النهار اللبنانية ما أسماه بـ"التهويل الروسي" في الأزمة، قائلاً إن هذا التهويل "يتصاعد على جبهتي الحرب الباردة والحرب العالمية".
وحذر الكاتب من أن "التورط المتزايد" لروسيا في "شن حرب تستهدف المعارضة وتقتل من المدنيين السوريين أكثر مما تقتل من الدواعش يمكن أن يمنى بالفشل إذا حصل أي تدخل عسكري" من قبل قوى أخرى مثل السعودية وتركيا.


•حذر حسين صقرفي صحيفة الثورة السورية أن كلا من السعودية وتركيا من شن حرب على سوريا، داعياً الدولتين إلى التراجع عن "هلوساتهما"،ويقول الكاتب: "أن الفرص تقترب أكثر من أي وقت مضى للشريكين الوهابي (في إشارة إلى السعودية) والعثماني (في إشارة إلى تركيا) كي يتراجعا عن أفكارهما وهلوساتهما، والضجيج الذي أحدثاه بالتهديد بشن حرب على سوريا، والوقت الذي يمر ليس لمصلحتهما بالتأكيد، ولابد من إعادة الحسابات بدقة، قبل أن تبدأ النار بالهشيم."

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة