تقرير شام السياسي 05-08-2015

05.آب.2015

المشهد المحلي:
• وافق الائتلاف السوري المعارض على تلبية دعوة وزارة الخارجية الروسية لزيارة موسكو ولقاء وزير الخارجية سيرغي لافروف، من دون أن يحدد موعدها النهائي بعد، وفق ما أكد مصدر قيادي معارض، وقال نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هشام مروة لوكالة "فرانس برس" إن رئيس الائتلاف خالد خوجة تلقى دعوة مطلع الشهر الحالي للقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موسكو، ووافق الائتلاف على تلبيتها لكن موعد الزيارة النهائي لم يحدد بعد، وأوضح مروة أن الائتلاف سيؤكد لوزير الخارجية الروسي تمسكه الثابت بحل سياسي يستند إلى مرجعية جنيف لناحية تشكيل هيئة حكم انتقالي تدير المرحلة الانتقالية التي تنتهي بإجراء انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة جديدة.
• اجتمعت الهيئة السياسية المنتخبة حديثاً في أولى اجتماعاتها اليوم، وبحثت تطورات الوضع الميداني واللقاءات الأخيرة التي شملت لقاءات الدوحة بين زعماء دول مجلس التعاون الخليجي ووزير الخارجية الأميركي جون كيري، واللقاء الثلاثي بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وروسيا، وناقشت الوضع الإنساني في سورية وضرورة وفاء الدول لالتزاماتها تجاه الشعب السوري والتي لم تتجاوز حتى اللحظة نسبة 26% مما هو مطلوب منها، كما ناقشت تطورات المفاوضات بخصوص مدينة الزبداني ومحيطها وضرورة ضمان المجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة لأي اتفاق يتم الوصول إليه بما يضمن بقاء السكان في منازلهم وعودة النازحين إلى بلداتهم وضمان أمنهم وسلامتهم، وإيصال المساعدات الإغاثية إليهم بأسرع وقت وبشكل مستمر، وضمان علاج الجرحى وإنشاء مراكز إيواء مؤقتة لمن تدمرت منازلهم ضمن بلداتهم.
• أكد عضو الهيئة السياسية والرئيس السابق للائتلاف هادي البحرة حول ما يشاع عن تعديلات على المبادرة الإيرانية والتي يتم النقاش حولها بين إيران وروسيا ونظام الأسد؛ أن أي حل يخرج عن إطار التطبيق الكامل لبيان جنيف لن يكون قابلاً للتنفيذ، وأشار البحرة إلى أن على إيران بعد توقيعها للاتفاق النووي مع الدول العظمى أن تثبت حسن نواياها تجاه دول الجوار وشعوبها بدءً بقبولها لبيان جنيف ووصولاً لتحقيق تطلعات الشعب السوري لنيل الحرية والكرامة، ولفت البحرة إلى أن على إيران أيضاً الالتزام بضمان سحب كافة الميليشيات المدعومة من قبلها في سورية ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، مبيناً أن دون تطبيق ذلك من قبل إيران لا يمكن الوثوق بنواياها.
• أكد عضو اللجنة القانونية في الائتلاف الوطني مروان حجو الرفاعي أن نظام الأسد يجند الأطفال دون الـ 15 بعد نفاد الخزان البشري لديه، وقام بذلك منذ عام 2014 رغم توقيعه على وثيقة حماية الطفولة عام 2003 والتي تنص على عدم التجنيد دون الـ 18، وأوضح الرفاعي أن عمليات تجنيد الأطفال بدأها النظام من خلال ما سمي شبيبة الثورة ومعسكرات أطلق عليها كتائب البعث في نيسان الماضي وخرج منها 425 طفلاً، ومع احتدام الصراع حالياً أصبح التموضع طائفياً، كميليشيات الرضى ولواء القدس المرتبطة بشكل مباشر بقاسم سليماني وشكلوا معاً قوة من الأطفال وشاركوا في معارك حلب في منطقةة النيرب، وأشار الرفاعي إلى أن الائتلاف وثق العديد من حالات الانتهاك المرتكبة من قبل النظام والتنظيمات الإرهابية، وتم تقديم الملفات لمحكمة الجنايات الدولية ولكن للأسف منعت روسيا والصين أربع مرات وصوله عبر حق النقض "الفيتو" وكان آخرها في عام 2014.
• أصدرت حركة أحرار الشام الإسلامية بياناً أعلنت فيه توقف المفاوضات مع الوفد الإيراني نظراً لإصراره على تهجير أهالي الزبداني ومقاتليها، وإفراغ المدينة، وأكدت الحركة في بيانها أن قضية الزبداني تجاوزت حدود المدينة، وحدود أحرار الشام، لتصبح قضية سوريا وأكبر صخرة في وجه مشروع التقسيم والتهجير الطائفي، ولفتت الحركة إلى أن خطة التهجير الطائفي وتفريغ دمشق وما حولها وكافة المناطق المتاخمة للحدود اللبنانية من الوجود السني أصبحت في مراحلها الأخيرة، ودعا البيان الممهور بتوقيع الجناح السياسي للحركة، الفصائل المعارضة إلى إشعال الجبهات وفرض واقع جديد على إيران وذنبها بشار.
• قال وزير خارجية الأسد وليد المعلم إن سوريا تدعم أي جهود للتصدي لتنظيم "داعش" إذا جرت بالتنسيق معها، لكنه حذر من "خرق السيادة السورية"، ونقل تلفزيون النظام عن المعلم قوله: نحن قلنا إننا مع أي جهد لمحاربة "داعش"، وذلك بالتنسيق والتشاور مع الحكومة السورية وإلا فإنه خرق للسيادة السورية، وزعم المعلم الذي كان في زيارة إلى طهران أن واشنطن أخبرت نظامه بأن المعارضة التي تدربها هي لقتال "داعش" وليس الجيش النظامي، مشيراً إلى أنه لا توجد معارضة معتدلة، وكل من يحمل السلاح ضد الدولة "إرهابي"، على حد وصفه.
• أكد وزير خارجية الأسد وليد المعلم دعم بلاده لما وصفها بالمبادرة الإيرانية المعدلة لحل أزمة سوريا بالطرق السياسية، وذلك في أعقاب محادثات أجراها في طهران مع ميخائيل بوغدانوف نائب وزير خارجية روسيا ومبعوث رئيسها إلى الشرق الأوسط، وقال المعلم إن كل المبادرات السياسية التي تعرض اليوم لحل الأزمة السورية نوقشت مسبقاً مع النظام في سوريا، وكان المعلم قد وصل أمس إلى طهران في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها نظيره الإيراني ويجري مباحثات مع مسؤولين إيرانيين وروس، يتوقع أن تركز على جهود التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع الدائر في بلاده منذ أكثر من أربع سنوات، وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن المعلم سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين العلاقات الثنائية والوضع الإقليمي والدولي.
• أكد رئيس اللجنة الدستورية في برلمان الأسد، نبيل إبراهيم، أن فصل عضو مجلس الشعب والنائب الاقتصادي السابق قدري جميل وعشرة آخرين من أعضاء المجلس تم بشكل قانوني، على خلاف ما ذهب إليه عضو المجلس جمال الدين عبدو الذي انتقد الطريقة التي عدل فيها النظام الداخلي للمجلس وتم بموجبها فصل هؤلاء الأعضاء، وفي تصريح لصحيفة "الوطن" الناطقة باسم الأسد، اعتبر إبراهيم أنه من الطبيعي أن يتعدل النظام الداخلي للمجلس طالما أن التعديل يتوافق مع الدستور كما أن النظام يعتبر بمثابة قانون، وأكد أن هذا الفصل لم يكن له أي خلفية سياسية بل وفق ما نصت عليه المادة 174 من النظام الداخلي التي تعطي الحق للمجلس بإسقاط العضوية عن أحد أعضائه في حال الغياب الكامل عن حضور دورتين كاملتين في سنة واحدة من دون إذن، موضحاً أن جميل والعشرة الآخرين تغيبوا عن حضور دورتين في السنة.


المشهد الإقليمي:
• قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن مقاتلات وطائرات أمريكية بدون طيار ستصل قريبا إلى قواعد جوية تركية وإن معركة شاملة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" ستنطلق قريبا، وقال تشاووش أوغلو لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية إنه وفي إطار اتفاقنا مع الولايات المتحدة حققنا تقدما فيما يتعلق بفتح قواعدنا لاسيما انجرليك، وأضاف خلال زيارة إلى ماليزيا أن طائرات أمريكية وطائرات أمريكية بدون طيار ستصل وسنشن قريبا معركة شاملة ضد "الدولة الإسلامية" سويا.
• أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي عن استنكار الجامعة للقصف التركي على مناطق في شمال جمهورية العراق، وطالب الأمين العام تركيا باحترام سيادة العراق على كامل أراضيه، وبالالتزام بمبادئ حسن الجوار وبالاتفاقات الموّقعة بين العراق وتركيا، وعدم التصعيد، واللجوء إلى التفاهم بين البلدين للتعاون من أجل معالجة كافة الأمور المتعلقة بالحفاظ على أمن واستقرار الدولتين، وفق وكالة "سبوتنيك" الروسية، كما أكد الأمين العام على إدانة الجامعة العربية لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة، داعياً إلى تكثيف التنسيق البيني والتعاون الثنائي من أجل مواجهة التحديات الجسام التي تمر بها المنطقة والقضاء على الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
• قامت وزارة الخزانة الأميركية، بفرض عقوبات على ممولين ذوي جنسية قطرية لدورهما في توفير الدعم المادي لجبهة النصرة ولتنظيم القاعدة، وتم تصنيف سعد بن سعد محمد شريان الكعبي وعبد اللطيف بن عبدالله صالح محمد الكعوري? بأنهما "إرهابيان عالميان" تحت قانون يسمح للوزارة بتجميد أصول المنخرطين بالإرهاب ومنع الأميركيين من التعامل معهم، وقال مسؤول أميركي إن الشبكات التي يديرها هؤلاء كبيرة، وإن فرض العقوبات ضدهما سيكون له تأثير كبير على قدرتهما على جمع التبرعات في المنطقة، وقال أيضاً إننا نركز على "داعش" الآن، ولكن هذا لا يعني أننا أهملنا المجموعات الإرهابية الأخرى، مشيرا إلى أن موقع مداد آل الشام الاجتماعي الذي استعمله هؤلاء لجمع التبرعات تم إغلاقه من قبل الحكومة القطرية في خطوة وصفها بالمهمة.
• أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان أن إيران، أحد أبرز حلفاء دمشق، ستقدم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطة سلام جديدة في شأن سوريا، وقال عبداللهيان لقناة الميادين التلفزيونية التي تبث من بيروت إن إيران ستقدم خطتها المعدلة (مقارنة بخطة سابقة قدمت إلى الأمم المتحدة العام الفائت) حول سوريا إلى الأمين العام للأمم المتحدة" بعد مشاورات بين طهران ودمشق، وأكد المسؤول الإيراني أن هذه الخطة هي واحدة من الخطط الأكثر فاعلية وجدية التي قدمت إلى الأمم المتحدة والفرقاء الدوليين، ولكن من دون أن يوضح تفاصيل هذه الخطة المؤلفة من أربعة بنود.


المشهد الدولي:
• نفت واشنطن أنباءً ترددت بشأن عدم السماح للقوات الكردية في سوريا بالبقاء في المناطق المجاورة للحدود التركية، والتي ستخلي "داعش" منها، وقال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية إن العمل لازال مستمرا على تفاصيل جهود تطهير "داعش" من المناطق الحدودية، ولم يتم تحديد أي هيكلية لها بعد، وأضاف في رسالة بعث بها للأناضول، إننا نعمل مع شركائنا الأتراك على الخطوات القادمة ولن نكشف عن المزيد من المعلومات العملياتية المحددة، مؤكدًا على أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم "داعش" سيواصل دعم جهود القوات المقاتلة ضد التنظيم، بما في ذلك المقاتلين من الأكراد السوريين والعرب والتركمان، لطرد "داعش" من المناطق الشمالية للحدود السورية.
• أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أن طائراتها الاستطلاعية (بدون طيار) المسلحة، بدأت لأول مرة في الإقلاع من مطار إنجرليك العسكري بولاية أضنة جنوب البلاد، وأوضح النطق الإعلامي للبنتاغون جيف دافيس، أن الطائرات لم تنفذ أي هجوم في المرحلة الحالية، لكنها بدأت اعتبارا من نهاية الأسبوع الماضي بالإقلاع محملة بالعتاد الكامل، وفق ما نقل موقع "ترك برس".
• أكد وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، أن المملكة المتحدة لا تتساهل مع الإرهاب الذي تدعمه إيران من خلال مجموعات عدة، مؤكداً أن إيران دولة يجب أن تكون نافذة بشكل طبيعي في المنطقة، ولكن ستبقى دولة مارقة، إذا حاولت أن تفرض هذا النفوذ من خلال دعم الإرهاب، وقال هاموند خلال حوار مطول مع صحيفة الشرق الأوسط اللندنية إننا سنقف إلى جوار شركائنا الخليجيين في مواجهة التدخل الإيراني في شؤونهم الداخلية، وحماية سيادة أراضي الدول الخليجية، مشيراً إلى ضمانات عسكرية ملموسة، وبشأن الوضع السوري، شدد هاموند على أن إيران وروسيا لهما دور في سوريا لا يمكن تجاهله، وأضاف هاموند: بالطبع دور إيران تاريخياً كان لمساندة نظام بشار الأسد، وبالطبع نحن ندين نظام الأسد ونؤمن بأنه من أجل تقدم سوريا إلى الأمام، نحن بحاجة إلى انتقال سياسي في سوريا بسرعة.
• أعلن قائد قوات الإنزال الروسية الفريق الأول فلاديمير شامانوف، أن القوات ستقوم بمساعدة حكومة الأسد في حربها الحالية ضد الإرهابيين، إذا تلقوا الأوامر بذلك، وقال شامانوف للصحفيين، رداً على سؤال حول استعداد قواته لتقديم المساعدة العسكرية لحكومة الأسد، في محاربة الإرهاب إن تلك القرارات تتخذها الحكومة، ونحن بطبيعة الحال، سننفذ المهمة إن كلفنا بها، وفق ما نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، وأضاف قائد قوات الإنزال الجوي الروسية أن علاقات ودية عريقة تربط روسيا وسورية، مشيرا إلى أن العديد من الخبراء السوريين تلقوا تعليمهم الحربي في الاتحاد السوفييتي وفي روسيا.
• أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن روسيا لن ترسل قوات إلى سوريا لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" هناك، وفي تصريح صحفي، أجاب بيسكوف بالنفي على سؤال عما إذا كان بشار الأسد توجه إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين بطلب إرسال قوات روسية إلى سوريا، وأشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن مسألة إرسال قوات روسية إلى هناك ليست مطروحة للنقاش بأي شكل من الأشكال وهي غير واردة، وفي تعليقه على تصريحات قائد قوات المظليين الروسية الفريق أول فلاديمير شامانوف حول استعداد قواته للتنقل إلى سوريا في حال تلقيهم أوامر بهذا الشأن، قال بيسكوف: لا شك في أن قوات المظليين ستنفذ أي أوامر من قائدهم العام.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة