تقرير شام السياسي 12-12-2015

12.كانون1.2015

المشهد المحلي:
• عكفت الهيئة العليا لمؤتمر المعارضة السورية في الرياض، التي باتت تضم 34 شخصاً بينهم 11 عسكرياً، على عقد سلسلة من الاجتماعات شملت لقاء مع ممثلي مجموعة "أصدقاء سورية" ومسؤولين آخرين لدرس نتائج المؤتمر والاستعداد لعقد لقاء للهيئة في العاصمة السعودية يومي الخميس والجمعة المقبلين استعداداً للمفاوضات مع وفد حكومة الأسد في جنيف الشهر المقبل، وبات ممثلو الفصائل المقاتلة يشكلون ثلث كل من الهيئة العامة والوفد المفاوض، وبدأ اليوم التالي لمؤتمر الرياض، بإضافة رجل الأعمال وليد الزعبي إلى قائمة الهيئة العليا للمؤتمر بعدما تم مساء أول من أمس ضم مقعد إلى ممثلي الفصائل المقاتلة، بحيث باتت حصتهم 11 مقعداً من 34 في الهيئة التي تضم أيضاً تسعة من الائتلاف الوطني السوري وخمسة من هيئة التنسيق ومستقلين، وعقد لقاء بين أعضاء الهيئة عدا ممثل أحرار الشام الإسلامية لبيب نحاس، وممثلي دول أصدقاء سورية الأميركي والبريطاني والفرنسي وآخرين، جرى فيه بحث البيان الختامي لمؤتمر الرياض، بحيث قدّم المبعوثون عرضاً للعملية السياسية ونتائج بيان المجموعة الدولية لدعم سورية الصادر منتصف الشهر الماضي، إضافة إلى ضرورة الاستعداد لمرحلة التفاوض مع ممثلي الحكومة.

• نفى رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر العميد الركن أحمد بري تلقي أي دعم عسكري من روسيا، حسب ما زعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أمس الجمعة، وقال بري إن روسيا تهاجم معاقل الجيش السوري الحر يومياً وتستهدف المناطق الخاضعة لسيطرتهم، حيث استهدفت 12 مشفى ميدانياً وعدداً من مراكز التسوق والأفران ومساكن المدنيين، وهي تغض النظر عن مواقع تنظيم "داعش"، متسائلاً كيف لموسكو أن تدعم الحر وهي تقصفه؟، وأوضح أن روسيا بلد معتدٍ وتدعم نظام الأسد المجرم الذي ارتكب مجازر كبيرة بحق الشعب السوري على مدى خمس سنوات.

• شدّد الأمين العام للائتلاف الوطني السورية محمد يحيى مكتبي على أن روسيا باتت شريكة في جرائم الإبادة التي تحدث للسوريين، فالإحصاءات تشير إلى أن روسيا أوقعت مئات الضحايا من المدنيين منذ بدء عدوانها، وأضاف مكتبي لا أحد يطلب الدعم العسكري من روسيا ولكن نطالبها بوقف عدوانها واستهدافها للمدنيين والثوار والمراكز الحيوية كالمدارس والمشافي، كما نطالبها بوقف تزويد نظام الأسد بأسباب وأدوات القتل والإجرام الذي دأبت عليه منذ بداية الثورة وبوتيرة متصاعدة مع ظهور بوادر لتحريك العملية السياسية، وختم مكتبي تصريحه بالقول: إن روسيا ادعت أنها تدخلت للمساعدة على إنجاز الحل السياسي ولم نر منها ومن إيران ونظام الأسد إلا المزيد من الإجرام والتدمير واستباحة الدماء والتعنت السياسي الذي بدا واضحاً خلال تصريحات الأسد الأخيرة حول عدم موافقته الجلوس على طاولة المفاوضات مع الوفد المفاوض الذي اتفقت عليه المعارضة السورية في الرياض.

• دان الائتلاف الوطني السوري تصاعد وتيرة القتل التي ينتهجها العدوان الروسي في الآونة الأخيرة على مواقع الجيش الحر والمناطق الخاضعة لسيطرته بما فيها الأسواق والأفران والأبنية السكنية، معتبراً أن ذلك العدوان يقوي المتطرفين الإرهابيين على حساب الثوار، وفي رسالة بعثها الممثل الخاص للائتلاف الوطني في الأمم المتحدة نجيب غضبان إلى الممثلة الدائمة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانثا باور التي تترأس مجلس الأمن الشهر الجاري؛ أشار غضبان إلى التصعيد الكبير في القصف الجوي العشوائي من قبل العدوان الروسي على مناطق يسيطر عليها الجيش السوري الحر شمال غرب سورية، في انتهاك مباشر للقانون الدولي الإنساني بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2139 للعام 2014، وشدّد غضبان على أن هجمات روسيا في سورية عشوائية وغير شرعية، ويمكن أن ترقى لجرائم حرب، مؤكدا أن تدخل روسيا في سورية انتهاك للقانون الدولي، بما في ذلك الملحق الثاني الإضافي إلى اتفاقية جنيف وقرار مجلس الأمن 2193 الذي يطالب كافة الأطراف بالوقف الفوري لكافة الهجمات ضد المدنيين، والاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق المأهولة بما في ذلك القصف والقصف الجوي.

• اعتبر زعيم تنظيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني أن مؤتمر الرياض خيانة لدماء الشهداء واستسلام لنظام الأسد، وقال الجولاني إن هدف المجتمع الدولي هو دمج المعارضة المسلحة مع النظام، بحيث يظل الأسد رئيسا وتعلن هدنة ثم تقاتل الفصائل الرافضة لها، وتوقّع الجولاني عدم التزام جنود الفصائل التي ذهب للرياض، بأوامر قادتها، مشيرا إلى أن الاتفاق يأتي مثبطا لتقدم الفصائل الثورية، وأضاف: نحن لم نتلق دعوة لمؤتمر الرياض، وإن دعينا فلن نقبل، ورأى الجولاني أن مسارعة المجتمع الدولي إلى الحل السياسي جاء بعد أن شارف النظام على الانتهاء، مبينا أن نظام الأسد وحلفاؤه لا يسيطرون سوى على 20% من الأراضي السورية، بالإضافة إلى أن فصائل المعارضة تملك عدة وعتادا، أكثر من النظام، كما نفى الجولاني أن يكون للنصرة أي ارتباط مع قطر، أو تركيا، كما روّجت وسائل إعلام كبرى، وحول المنطقة الآمنة، قال الجولاني: إن هذه الشائعة ساهمت بتمدد جماعة الدولة، وتركيا تريدها لمصلحتها فقط، حيث تعد خطر الأكراد أكبر من خطر جماعة الدولة على أمنها.

• عبر محمد علوش ممثل فصيل جيش الإسلام عن شعوره بالارتياح لاستضافة المملكة للاجتماع المعارضة السورية الموسع، مبيناً أن تلبيتهم للدعوة جاءت بعد أن اتضحت لهم أسباب انعقاد اجتماع الرياض بشكل مفصل، وتبين وقوفه إلى جانب الشعب السوري، وأكد علوش في حديث مع صحيفة "الرياض" السعودية أن المؤتمر (سوري- سوري) ولم يكن هناك تدخل من أي طرف، وكان هناك حرص على أن ينتج عنه توحيد الصفوف، وأن يتنازل بعضنا لبعض كمعارضة للمساهمة في نجاح الاجتماع، وأوضح ممثل جيش الإسلام أن الفصائل تنازلت عن حقها في التمثيل داخل الهيئة العليا للمفاوضات من 50% سابقاً إلى الثلث، مشيراً إلى أن قرار الفصائل مثقل حيث إنها من سينفذ أي اتفاقية وستتحمل العبء الأكبر، وأكد علوش أن هناك رؤية لاندماج الفصائل المشاركة باجتماع الرياض لتكون بذلك نواة للجيش الوطني الذي تؤسسه الحكومة الشرعية، وأن تطبيق هذه الرؤية يتم حسب نتائج المفاوضات مستقبلاً.

• قالت وسائل إعلام كردية إن أعمال الاجتماع الأول لمجلس سوريا الديموقراطي بدأت صباح اليوم بحضور 42 من أعضاء المجلس، ويهدف الاجتماع لانتخاب الهيئة الإدارية ولجان المجلس، وذلك في قاعة نقابة العمال ببلدة رميلان، ونقل موقع حزب الاتحاد الديموقراطي (PYD) عن مصادر لم يسمها، قولها إن المجلس انتخب أمين عام تيار قمح هيثم مناع وعضوة الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديموقراطي إلهام أحمد رئيسين مشتريكن لـ "مجلس سوريا الديموقراطي".


المشهد الإقليمي:
• صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، بأن نتائج اجتماع الرياض للمعارضة السورية تعتبر خطوة هامة على طريق تفعيل الصوت الموحد للمعارضة السورية، استعداداً لخوض العملية التفاوضية بين حكومة الأسد والمعارضة، ونوه أبو زيد إلى أهمية ما تضمنه البيان الختامي لاجتماع الرياض بشأن تمسك المشاركين في المؤتمر بوحدة الأراضي السورية وإيمانهم بمدنية الدولة السورية وسيادتها، والتزامهم بآلية الديمقراطية التعددية دون تمييز عرقي أو طائفي، وبالحفاظ على مؤسسات الدولة السورية، ورفضهم للإرهاب بكافة أشكاله، معتبراً أن كل هذه القيم متسقة مع ما صدر عن مؤتمر القاهرة للمعارضة الوطنية السورية في حزيران/يونيو الماضي، وأشار المتحدث إلى “أهمية ان يسفر هذا التطور عن الاستمرار في جهود جمع إرادة السوريين على التوصل إلى تسوية سياسية تفتح الطريق لعودة الاستقرار وتحقيق التطلعات المشروعة للشعب السوري، والقضاء على كافة أشكال الإرهاب وتنظيماته على الأراضي السورية، مشددا على أن مصر ستستمر في بذل قصارى جهدها لتحقيق هذه الأهداف خلال الفترة القادمة.

• دعا القائد العام للحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري إلى إلغاء الحدود بين كل من العراق ولبنان وسوريا، والتي تصفها طهران بـ"محور المقاومة"، وكشف جعفري أسباب التدخل الإيراني في سوريا حسب وجهة نظره، مؤكدا أن بلاده تحارب هناك دفاعا عن أمنها الداخلي، ورابطا مصير النظام الإيراني بنتائج الحرب التي باتت كل من إيران وروسيا طرفين مباشرين فيها، وحسب وكالات الأنباء الإيرانية، فقد كان جعفري يتحدث في مدينة الأهواز العربية يوم الأربعاء الماضي في اجتماع مع عوائل جنود وضباط الحرس الثوري والباسيج الإيرانيين الذين سقطوا قتلى في سوريا، وقال إن أسباب التواجد العسكري الإيراني في سوريا هي للحفاظ على أمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، زاعما أن الحرب في سوريا ستحدد مستقبل الإسلام والعالم، على حد تعبيره، وعزا جعفري التواجد العسكري الإيراني في سوريا إلى سبب آخر أيضا، حسب زعمه، وهو إلغاء الحدود بين الدول التي أطلق عليها مسمى "دول المقاومة" بغية تحقيق الوحدة الإسلامية، على حد قوله.

• قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال جادي إيزنكوت، إن فرص تحقيق القوات الموالية لنظام بشار الأسد في سوريا انتصارا على المعارضة المسلحة تؤول إلى الصفر، ونقل عاموس هارئيل، وأشار إيزنكوت إلى أن تحقيق نظام الأسد انتصار على قوات المعارضة المسلحة يتطلب تدخلا عسكريا إيرانيا وروسيا بريا واسعا، وهو ما تخشى عواقبه كل من طهران وموسكو، مضيفا أن الإيرانيين تكبدوا خسائر كبيرة بعد أن أرسلوا 2000 من عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى شمال سوريا، وهو ما شكل نقطة تحول فارقة أفضت إلى تراجع الحماس الإيراني للعمل البري، وشدد إيزنكوت على أنه على الرغم من كثافة الغارات الروسية فإنها لم تفض إلى إحداث تغيير جدي على الميدان، وهذا ما يدلل على أن المواجهة ستطول إلى أمد بعيد، واعتبر أن انتهاء الصراع في سوريا يتوقف على تحقيق تسوية سياسية بين كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، مستدركا بأن تحقيق هذه التسوية يتطلب مرور خمس سنوات على الأقل.



المشهد الدولي:
• حذرت الولايات المتحدة، من أن بعض النقاط لا تزال عالقة في الاتفاق بين قوى المعارضة السورية إذا كانت مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة ستستأنف الأسبوع المقبل، وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إنه سيتباحث مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لمعالجة النقاط العالقة في الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الرياض بين قوى المعارضة السورية، مضيفاً أن بعض المسائل وتحديداً نقطتين في رأينا بحاجة إلى معالجة، متابعاً إني واثق من أنها ستعالج وسأتباحث معهم خلال النهار، ورداً على سؤال في شأن ما إذا كان سينظم في 18 من الشهر الجاري في نيويورك المؤتمر الدولي حول النزاع في سورية، أجاب كيري: سوف نرى، وقال إن علي أن استمع إلى أجوبة على بعض الأسئلة وعندها سنعلمكم بالأمر.

• قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي إن الأجهزة الأمريكية على علم بالتقارير التي تشير إلى احتمال امتلاك تنظيم «داعش » معدات تتيح له إمكانية إصدار جوازات سفر سورية تشبه الأصلية، وأكد كيربي- في تصريحات صحفية- إن الولايات المتحدة تأخذ هذه التقارير مأخذ الجد، رافضا الإدلاء بأي تفاصيل تتعلق بذلك، غير أنه أشار إلى أن المسئولين عن شؤون الجوازات على تدريب عال لفحص الوثائق، مشددا على أن الأجهزة الأمريكية تعمل جاهدة لضمان أمن وسلامة المواطنين الأمريكيين، وكانت شبكة (ايه بي سي) الأمريكية قد نشرت على موقعها الإلكتروني تقريرا استخباريا يحذر من امكانية استيلاء عناصر تنظيم "داعش" على معدات طباعة وبيانات حكومية عند سيطرتها على مقرات حكومية في مدينتي دير الزور والرقة فيها بيانات وبصمات مواطنين سوريين مما يُمكِن التنظيم من إصدار هويات مزيفة، وحذر التقرير- في الوقت نفسه- من احتمال دخول شخص ما بجواز سفر إلى الولايات المتحدة تم اصداره في تلك المدن الخاضعة لـ"داعش" منذ أكثر من 17 شهرا.

• أعلن الناطق باسم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أن كيري سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الثلاثاء المقبل، للبحث في الملف السوري وسبل مكافحة تنظيم "الدولة الاسلامية"، وقال الناطق مارك تونر على هامش المؤتمر الدولي في شأن المناخ، إن كيري وبوتين سيبحثان في الجهود الجارية للتوصل إلى انتقال سياسي في سورية، وفي الجهود المتزامنة لإضعاف وتدمير تنظيم "داعش"، وستشمل المحادثات أيضاً الأزمة في شرق أوكرانيا، إذ تتهم واشنطن موسكو بدعم المتمردين الانفصاليين، وسيلتقي كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف خلال وجوده في موسكو.

• رحب وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، بتشكيل المعارضة السورية "الهيئة العليا للمفاوضات" مع النظام، في العاصمة السعودية الرياض، وذلك في سبيل إيجاد حل لإنهاء الحرب السورية، وأكد شتاينماير أنهم لم يصلوا إلى غايتهم من مشاورات الرياض في الوقت الراهن، لإيجاد حل لإنهاء الحرب السورية، مستدركًا أن نتائج مؤتمر الرياض تمثل ركيزة جيدة من أجل المراحل القادمة، وأضاف أن غايتهم المشتركة، هي أن تنعكس الآمال الضئيلة، التي انبثقت عن المحادثات الأولى حول سوريا في فيينا، على السوريين في بلادهم، كما ثمّن شتيانماير موقف المملكة العربية السعودية، البناء والناجح، حيال القضية السورية.

• قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن بشار الأسد يلقي القنابل على شعبه، ولا مستقبل له في سوريا، واستبعدت ميركل، في تصريحات صحفية أي تعاون مع الأسد، في الحرب ضد تنظيم الدولة، قائلة: إننا نستثني الأسد وقواته من التعاون في الحرب ضد الإرهاب، وأكدت ميركل على ضرورة إيجاد حل سياسي للصراع بين النظام والمعارضة السورية، وأضافت أنها ترفض إغلاق الحدود في وجه تدفق اللاجئين، رغم الانتقادات المتزايدة في الداخل وفي أوروبا، وأوضحت أن مشكلة اللاجئين تحل عن طريق التعاون الدولي، مشيرة إلى أنها تعمل فقط من أجل الحد من أعداد المهاجرين القادمين إلى ألمانيا.

• قال الجيش الأمريكي إن طائرات الولايات المتحدة وحلفائها شنت 12 غارة على أهداف تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وخمس غارت في سوريا يوم الجمعة، وتابع الجيش في بيان صدر اليوم السبت إن أربعا من الغارات التي جرت في العراق أصابت وحدات تكتيكية للتنظيم وثلاثة مواقع قتالية ودمرت موقعا لمدفع رشاش قرب الموصل، وفي سوريا جرت أربع من الغارات الخمس قرب مارع وألحقت أضرارا بأربعة مبان تابعة للدولة الإسلامية.

• أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن حكومة وحدة وطنية في سوريا يمكن أن تشكل خلال ستة أشهر، وقال لافروف، في كلمة أمام منتدى المتوسط في روما، إنه في غضون ستة أشهر يمكن التوصل إلى نوع من حكومة وحدة وطنية في سوريا، وفق الاتفاقيات التي وقعت مؤخراً في فيينا، شرط أن تكون تلك الحكومة غير طائفية وشاملة، ثم الدعوة إلى انتخابات عامة بعد 18 شهراً، وتابع لافروف أن إضعاف الإرهابيين والحكومة السورية يعد استراتيجية مشكوك فيها، فالجيش السوري هو قوة رئيسية لمحاربة الإرهابيين على أرض الواقع، وهذا ما جعل قرار إرسال طائرات روسية لمساعدة دمشق أمراً مهماً، وأردف أنه لا ينبغي لأحد أن يرتكب خطأ بأن يظن القدرة على استخدام الإرهابيين لأغراض سياسية، مثل قلب نظام الحكم في سوريا، ثم القضاء عليهم فيما بعد.

• اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، أن الاجتماع الذي عقدته جماعات المعارضة السورية في الرياض يوم الخميس لم يمثل كل أطراف المعارضة في سوريا، وقالت الوزارة في بيان: إنه لا يمكن أن نقبل محاولة المجموعة التي التقت في الرياض أن تعطي لنفسها حق الحديث بالنيابة عن كل المعارضة السورية.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة