تقرير شام السياسي 09-08-2015
تقرير شام السياسي 09-08-2015
● تقارير سياسية ٩ أغسطس ٢٠١٥

تقرير شام السياسي 09-08-2015

المشهد المحلي:
• أدان الائتلاف السوري المعارض جريمة قتل سليمان الأسد لضابط من عصابات الأسد، وقال الائتلاف عبر نائبة رئيسه نعم الغادري، إن “الجريمة التي ارتكبها سليمان الأسد بحق المواطن السوري حسان الشيخ أمام أطفاله، تمثل نموذجاً للجرائم التي يشجع عليها نظام الأسد كل يوم قواته والميليشيات التابعة له للاستمرار في قمع السوريين، وأضافت الغادري: إنه قد ساءنا كما ساء كل إنسان شريف ما شاهده هؤلاء الأطفال وما عانى منه أطفال سورية على يد نظام ظالم فاسد وغاصب للسلطة، ارتكب كل أنواع الجرائم بحق أبناء الشعب السوري كافة، وتابعت أن جريمة الأمس التي ارتكبها ابن عم الأسد في اللاذقية شبيهة بجريمة سبقتها في درعا ذهب أطفال أبرياء ضحية لها، وتذكر بجريمة عاطف نجيب ابن خالة الأسد قبل 5 سنوات بحق أطفال درعا.
• قال قاسم الخطيب عضو الائتلاف السوري المعارض إن استقبال السعودية لرئيس مكتب الأمن الوطني علي مملوك أتى في سياق طلب وضغط روسي بل وإلحاح من الرئيس فلاديمير بوتين شخصيا خلال لقائه الأخير بولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في سان بطرسبورغ، وأضاف الخطيب في حوار له مع قناة "سكاي نيوز عربية" أن نظام الأسد يشتم ويلعن العرب والمملكة العربية السعودية صباح مساء ثم يهرول لاهثاً نحو أي باب عربي يُفتح له وهذا دليل واضح وفاضحٌ على أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة، وجدد الخطيب ثقته بتوجهات صانع القرار السعودي حيال الثورة السورية، معرباً بنفس الوقت عن تذمره الشخصي من استقبال العُمانيين لوزير خارجية الأسد وليد المعلم، وواصفاً سلطنة عُمان بأنها تُغردُ دوماً خارج السرب الخليجي ولانتوقع منها يوماً نصرةً لشعبنا وقضيتنا.


المشهد الإقليمي:
• قام رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بزيارة إلى موقع عسكري حدودي في بلدة إيلبيلي في إقليم كيليس يوم أمس السبت، قرب مكان قتل فيه جندي في اشتباكات مع متشددي تنظيم "داعش" على الجانب السوري من الحدود الشهر الماضي، وفي إبداء للتضامن حيّا داود أوغلو الجنود ووقف لالتقاط صورة معهم، ووافقت تركيا رسمياً نهاية الشهر الماضي، على استخدام الطائرات الأميركية وطائرات التحالف لقواعدها الجوية في قتال «داعش» في تحول سياسي كبير بعد سنوات من الممانعة للقيام بدور قيادي ضد المقاتلين المتطرفين في شمال سورية الذين ينشطون على حدودها.
• قالت وكالة "الأناضول" التركية إن الجبهة الشامية استكملت عملية استلام آخر النقاط، التي كانت خاضعة لجبهة النصرة في ريف حلب الشمالي، المحاذية للحدود التركية السورية، وأكد محمد الأحمد، الناطق الرسمي باسم الجبهة الشامية (وهي تجمع فصائل المعارضة السورية في حلب شمالي سوريا) للوكالة، أن الجبهة الشامية استلمت النقاط الموجودة على الحدود التركية السورية، في قرى "رجله، ودلحه، وحوركلس"، إضافة إلى مقرات جبهة النصرة قرب مدينة أعزاز شمال حلب، وربط الأحمد أسباب إخلاء النصرة مقراتها، بالمنطقة العازلة المزمع إنشاؤها من قبل الجيش التركي، ولأن النصرة باتت تعتبر هدفاً لطائرات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، وبالتالي يؤمن انسحابها، الحماية للمدنيين من تبعات القصف.
• أعلنت ولاية غازي عنتاب التركية عن منطقتين أمنيتين في اثنتين من المناطق التي تتبعانها بالقرب من الحدود السورية، وذلك لمدة 15 يوما اعتبارا من أمس السبت، وذلك وفقا لبيان صادر عن ولاية غازي عنتاب، جاء فيه، أن الولاية أعلنت بعض المناطق الأمنية الخاصة على الحدود السورية نتيجة الأحداث الأخيرة، للحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين فيها، وللوقوف ضد التهديدات والمخاطر المحتملة، وأوضح البيان قيام الولاية بإعلان المناطق الممتدة بين كل من "مخفر كوبري باشي الحدودي – منطقة كاركاميش"، و"منطقة كاركاميش، مخفر تورك يوردو الحدودي"، اعتبارا من الساعة الـ 2 بعد ظهر السبت، وحتى الساعة الـ 2 من بعد ظهر يوم السبت الموافق بتاريخ 22 آب/ أغسطس الجاري.
• يعتزم وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف زيارة العاصمة التركية أنقرة، يوم الثلاثاء القادم، لبحث سبل الحل لكل من الأزمة السورية، مكافحة تنظيم "داعش"، وفقا لموقع "خبر7" التركي، وأفاد الناطق باسم الخارجية التركية تانجو بيلغيتش، أن المسؤولين الأتراك سيتناولون مع ظريف، العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلا عن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وحسب موقع "خبر7"، فإن ظريف سيبلغ المسؤولين الأتراك، خطة الحل المقترحة لحل الأزمة السورية، إضافة لمناقشة سبل مكافحة تنظيم الدولة "داعش".


المشهد الدولي:
• قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن حل القضية النووية الإيرانية يتيح إمكانية فتح محادثات موسعة مع إيران في قضايا أخرى، مشيرا إلى سورية على سبيل المثال، وقال أوباما في مقتطفات من مقابلة مع شبكة "سي ان ان" الإخبارية إن القضية النووية الإيرانية يجب أن يتم التعامل معها أولا، مؤكدا أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه الشهر الماضي بين القوى العالمية الست وإيران لرفع العقوبات الاقتصادية الخانقة على طهران في مقابل فرض قيود على برنامجها النووي يحقق هذا الهدف أفضل من أي بديل آخر.
• زعم وزير الخارجية الروسي وجود افتراءات كثيرة على بشار الأسد، وتحدث سيرغي لافروف عبر شبكة التلفزيون الروسي اليوم، حول مكافحة الإرهاب، وبالأخص مكافحة الإرهاب في سوريا، وقال إن هناك افتراءات كثيرة على بشار الأسد في ما يخص مواجهة الإرهاب، وأشار لافروف، بحسب وكالة "سبوتنيك" الروسية، إلى أن هناك من يقول إن الأسد يكاد يتعاون مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، وقال لافروف إن مزاعم من هذا القبيل افتراءات، حيث لا يوجد دليل، وليس هذا فقط، بل لا يمكن أن يتخيل العاقل أن يتعاون أحد ما مع التنظيم الذي يضع نصب عينيه الاستيلاء على السلطة في أراض شاسعة وليس فقط في الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية، على حد زعمه.
• حذر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الولايات المتحدة الأمريكية بشدة من شن هجمات جوية في سوريا، وقال في مقابلة مع التليفزيون الروسي تم بثها اليوم الأحد إنه بدون قوات برية يمكن أن يخطأ التصويب على الهدف ويمكن تفجير حفلات زفاف أو حافلات مدرسية عن طريق الخطأ بدلاً من أهداف حكومية، وأشار إلى أن هذا الأمر حدث للولايات المتحدة الأمريكية بصورة متكررة في أفغانستان، ودعا لافروف مجددا لإجراء مفاوضات مع سورية، وفق وكالة الأنباء الألمانية، ودعا أيضا لتطبيق خطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي تسعى موسكو خلالها لتشكيل تحالف يضم جيش النظام و الجيش العراقي والدول المجاورة والأكراد في مواجهة تنظيم "داعش" من خلال تفويض من مجلس الأمن الدولى، وقال لافروف إن لديه انطباع عقب مباحثاته مع نظيره الأمريكي جون كيري أن واشنطن لا تدعم هذه الخطة.
• قال مساعد وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، إن حل قضايا المنطقة لا يمكن من دون مشاركة ايران، واعتبر أن
استمرار الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط يخدم الجماعات الإرهابية و"داعش"، داعياً إيران والسعودية الى الحوار بما يخدم مصالح المنطقة، وأكد بوغدانوف خلال الاجتماع المشترك الذي عُقد في طهران بين إيران وروسيا على ضرورة إجراء المزيد من المشاورات بين دول المنطقة خصوصاً السعودية وجمهورية إيران الإسلامية للوصول الى تفاهم حول قضايا المنطقة، مؤكدا ضرورة استثمار نموذج الاتفاق النووي لحل قضايا المنطقة، وأضاف، بحسب ما أوردت صحيفة "الحياة"، أن حل قضايا المنطقة ومنها سورية واليمن غير ممكن من دون مشاركة إيران وأن استمرار الوضع الراهن إنما يؤدي فقط الى تقوية الإرهابيين و"داعش"، على حد تقديره.

المصدر: شبكة شام الكاتب: شبكة شام
مشاركة: 

اقرأ أيضاً:

ـــــــ ــ