منظمات المجتمع المدني دورها في جسم الثورة ..وعلاقتها بالمجالس المحلية في المناطق المحررة :

06.تشرين2.2014


احتلت منظمات المجتمع المدني خط الدفاع الثاني في الثورة السوريا اذا ما اعتبرنا فصائل الجيش الحر هم الخط الأول فقد رعت هذه المنظمات امور أسرهم وتكفلت أبناء شهدائهم وعملت على إغاثة منكوبيهم، كما كان لها دور كبير في نشر الوعي الثوري من خلال الندوات العلمية والثقافية والمجلات الثورية التي اطلقتها في المجتمع .

 

كما ان لهذه المنظمات دور بارز في مساندة المجالس المحلية التي تعتبر السلطة المحلية في تنظيم وادراة المناطق المحررة فكانت هذه المنظمات والجمعيات رديف لهذه المجالس تنسق وتتعاون في ما بينها وبين المجالس المحلية كما ان هنالك علاقة تشاركية كما هو الحال في الحملة التي رعاها مجلس محافظة حلب الحرة والتي اطلقتها منظمة شباب الفرقان من خلال تقديم ادوات نظافة الى المجالس المحلية المقدمة من منظمة كومنكس تحت اسم "خليها نظيفة .

 

تنوعت الأعمال التي قامت بها هذه المنظمات فمنها من اختص برعاية الأيتام وكفالتهم ومنها من عمل في تأمين احتياجات ذوي الإحتياجات الخاصة بالإضافة الى الجمعيات التي اختصت بالجانب الإغاثي والطبي والى ما هنالك من حاجات متنوعة.

 

وبالتواصل مع المكتب القانوني بمجلس محافظة حلب الحرة ذكر لنا عدد المنظمات والجمعيات التي اعطى لها ترخيص من قبل المجلس حيث وصل الرقم الى " 105 " منظمة وجمعية في محافظة حلب تنوعت اختصاصاتها حسب الحاجة وقد صرح لنا السيد نائب رئيس منظمة شباب الفرقان السيد م . حسام أحمد عندما سألناه عن سبب ازدياد عدد هذه الجمعيات في ظل الثورة مع قلتها في زمن النظام ذكر لنا الأسباب التالية :


1-    حاجة الماسة في الوقت الراهن نتيجة الحرب لوجود مثل هذه المنظمات .
2-    التسهيلات التي يقدمها مجلس محافظة حلب الحرة من ترخيص هذه المنظمات والجمعيات وعدم وجود عائق " مخابراتي كما كان يفعل النظام .

  • اسم الكاتب: مراسل شبكة شام | ابو مجاهد الحلبي
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة