ألمانيا تحاكم لاجئ سوري بتهمة الانتماء لتنظيم الدولة

04.كانون2.2017

اعتقلت السلطات الألمانية في الثاني والعشرين من مارس/آذار الماضي لاجئ سوري يدعى شأس، وذلك بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة، جنده التنظيم منتصف العام 2013، في حادثة هي الأولى من نوعها في ألمانيا.

ويمثل المعتقل في ال19 الأربعاء أمام محكمة في برلين في أول قضية لطالب لجوء يشتبه في أنه عمل لحساب تنظيم الدولة بعد وصوله مع مهاجرين إلى المانجا العام قبل الماضي، كما أنه سيحاكم بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية في الخارج" و"خرق القانون حول الأسلحة الحربية"، وقد يتعرض لعقوبة تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وقالت النيابة الفدرالية الألمانية في قرار الاتهام أن المعتقل "واصل عمله للتنظيم الجهادي بعد مجيئه إلى المانجا صيف 2015، وأضافت "انه رصد أهدافا محتملة لشن هجمات في برلين خصوصا ساحة الكسندربلاتز وبوابة براندربرغ ومبنى الرايشتاغ، مجلس النواب".

وقالت المحكمة الفدرالية في تشرين الأول/أكتوبر أن الشاب اتصل بشخص في سوريا ليبلغه عدد الأشخاص والحافلات الموجودة في ساعات محددة، وتتهمه النيابة أيضا بانه "كان صلة الوصل مع منفذين محتملين لاعتداءات" وبأنه "اعرب عن استعداده لارتكاب هجوم في ألمانيا".

وبحسب المحققين، فقد تولى المتهم مهمة الحراسة في مطار دير الزور وشارك في عملية استيلاء تنظيم الدولة على المدينة نفسها وقدم تموينات لمقاتلين آخرين "خلال عدة تنقلات".

وتعكس حالة المعتقل المخاوف السائدة في ألمانيا من اندساس مقاتلين من تنظيم الدولة بين مئات آلاف طالبي اللجوء الذين وصلوا عن طريق البلقان منذ عام ٢٠١٥، خصوصا بعد اعتداء برلين في 19 كانون الأول/ديسمبر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة