عودة المقاتلين من سوريا إلى بلادهم في آسيا الوسطى تقلق السلطات.

10.كانون2.2015


أشار موقع العربي الجديد إلى ظاهرة عودة المقاتلين الذين انضموا للتنظيمات المسلحة في سوريا إلى آسيا الوسطى، الأمر الذي يثير المخاوف من قيامهم بأعمال إرهابية في بلدانهم. بعد أن تلقوا تعاليم دينية متطرفة وتدريبات عسكرية على أنواع مختلفة من الأسلحة ضمن تشكيلات إسلامية مسلّحة خارجة عن القانون ، حيث كشقت المصادر عن إفادة وزارة الأمن القومي الأذربيجانية، و التي أكدت أنه تم إلقاء القبض على عشرة مقاتلين عائدين بعد جولة من القتال في صفوف تنظيمات إسلامية في سورية .

 

و قد أكدت الوزارة أنه تم إلقاء القبض على هؤلاء في إطار عمليات بحث وتحرٍ قامت بها قوات الأمن الأذربيجانية، مشيرة إلى أن الموقوفين دخلوا الأراضي السورية في العام 2014 بطريقة غير شرعية ، كما و أضافت وزراة الأمن القومي الأذربيجانية أنها تستمر بعمليات البحث و التحري للتدقيق في جميع التفاصيل المتعلقة بقضية تجنيد المقاتلين و نقلهم إلى سوريا .

 

و بعد أن ظهر موقف أذربيجان بخصوص عودة المقاتلين من سوريا إلى بلادهم و قلقها من  حشو أدمغتهم وزرع التطرف و العنف فيها ، تتكرر ظاهرة القلق و الخوف من هؤلاء المقاتلين في بقية دول آسيا الوسطى التي تتعاون مع روسيا لقطع هذا الطريق، حيث أشار " العربي الجديد " أنه هدف لا يزال صعب التحقيق، في ظل الاستثمار السياسي والاقتصادي في الإرهاب، على أرض سورية والعراق وغيرهما من البلدان.

 

و كشفت معطيات لأجهزة أمنية أن هناك عدة آلاف من مواطني بلدان رابطة الدول المستقلة يقاتلون في صفوف "تنظيم الدولة" في سورية، في الوقت الذي أعلنت به إدارة الأمن الفيدرالي الروسي عن مشاركة أكثر من 1500 روسي في القتال بصفوف "داعش" في سورية والعراق .

 

و بدوره أعلن أعلن وزير داخلية طاجيكستان، رمضان رحيم زاد،  أن "أكثر من 200 من الطاجيكيين موجودون في سورية في صفوف المقاتلين الإسلاميين، وأن أكثر من خمسين آخرين قُتلوا هناك" ، و يذكر أن طاجيكستان  هي المتاخمة لأفغانستان، والتي شكلت على مدى السنوات الأخيرة معبراً للمقاتلين الإسلاميين نحو روسيا وسواها

 

و الجدير بالذكر هو ما أشارت إليه المصادر و هو تصريح إدارة الهجرة الفيدرالية عن تراجع العمالة الوافدة بنسبة سبعين بالمئة في بداية هذا العام. مما قد يعني رفد "تنظيم الدولة " بمزيد من المقاتلين الفقراء المجهّلين القادمين من آسيا الوسطى عبر روسيا فتركيا، بانتظار ما سيحملونه من موت للسوريين وموت مرتدّ إلى بلدانهم وعموم الإقليم.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة