أحزاب موالية لـ "الوحدات الكردية" تعتبر التهديدات التركية "إعلان حرب"

15.كانون1.2018

اعتبرت مجموعة من 13 حزبا وتنظيما كرديا سوريا أن التهديدات التركية بمهاجمة الوحدات الكردية شمال وشرق سوريا تصل إلى حد إعلان حرب، داعية القوى الدولية لمنع الهجوم على المنطقة.

وأجرى ممثلون عن الأحزاب والتنظيمات الـ13، التي تنشط في المنطقة، يوم الجمعة، اجتماعا في مقر العلاقات الدبلوماسية لما يسمى حركة "المجتمع الديمقراطي" بمدينة القامشلي لبحث التهديدات التركية بشن هجمات جديدة شمال وشرق سوريا.

وبعد المناقشات أصدرت الأحزاب والتنظيمات السياسية بيانا تمت قراءته من قبل أمين "الحزب اليساري الكردي" في سوريا، محمد موسى، باللغتين الكردية والعربية، جاء فيه أن "التهديدات التركية هي إعلان حرب".

واعتبرت الأحزاب والتنظيمات الـ13 أن "التهديدات التركية جاءت نتيجة توافقات دولية وإقليمية علنية وسرية وفق ما تقضيه مصالح كل جهة على المدى البعيد والتي تتعارض مع مصالح شعوب المنطقة".

وطالبت هذه المجموعة "القوى المناصرة للديمقراطية في العالم بالتصدي لهذا الهجوم سياسيا ودبلوماسيا، بالإضافة إلى توفير الحماية الجوية للمناطق المستهدفة".

وأعلنت الجهات الكردية أنها "تناشد جماهير الشعب بكافة مكوناته على المقاومة والتشبث بالأرض والكرامة"، مفيدة بأنها شكلت "لجنة متابعة تضم القوى السياسية من كافة المكونات".

وتشمل قائمة الموقعين على البيان كلا من "هيئة التنسيق الوطنية - حركة التغيير الديمقراطي"، "الحزب الشيوعي الكردستاني"، "حزب المحافظين"، "حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني"، "اتحاد الشغيلة الكردستاني"، "حركة التجديد الكردستاني"، "الحزب اليساري الكردي في سوريا"، "الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا"، "حزب الاتحاد السرياني في سوريا"، "حزب الاتحاد الديمقراطي" (الذي يمثل واجهة سياسية لتحالف "قوات سوريا الديمقراطية")، "تجمع الديمقراطيين واليساريين الكرد"، "التحالف الوطني الكردي في سوريا"، "الهيئة الوطنية العربية".

وأعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن بلاده، التي تحشد بنشاط قواتها قرب حدود سوريا، ستطلق عملية عسكرية ضد الوحدات الكردية في منطقة شرق الفرات خلال عدة أيام قريبة، كما تعهد بمهاجمة مدينة منبج في محافظة حلب حال عدم إخراج الولايات المتحدة "وحدات حماية الشعب" منها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة