أردوغان: القمة الرباعية الثانية حول سوريا ستعقد في شباط بمدينة إسطنبول

05.كانون1.2019

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن القمة الرباعية الثانية حول الأزمة السورية ستعقد في مدينة إسطنبول، خلال فبراير/ شباط المقبل، وذلك خلال لقاء مع صحفيين في العاصمة البريطانية لندن، بحسب بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الخميس.

وقال أردوغان: "قررنا عقد القمة الرباعية (حول سوريا) مرة على الأقل كل عام، والقمة الثانية ستعقد في إسطنبول خلال فبراير المقبل"، لافتاً إلى أنه ناقش خلال الاجتماع عملية "نبع السلام" وعرض خلاله الوثائق والمعلومات المفصلة حول العملية العسكرية.

وبخصوص إعمار المنطقة الآمنة في سوريا، قال الرئيس التركي إن لا مبالاة الدول بهذا الخصوص لا زالت مستمرة، وأشار إلى أن بلاده تفكر البدء بالعمل بإمكاناتها الذاتية في منطقة تل أبيض ورأس العين، وإنشاء مدينة للاجئين، مؤكداً أنهم يملكون خططاً بهذا الخصوص، من أجل عودة اللاجئين السوريين في تركيا إلى ديارهم بشكل طوعي.

وأشار أن المجتمعين تساءلوا عن موعد خروج تركيا من المنطقة عقب العملية العسكرية، وأضاف أردوغان " حسنا أنتم ماذا تفعلون هنا؟ هل لديكم حدودا مشتركة مع سوريا؟ وهل تتعرضون لتحرشات أو اعتداءات من الإرهابيين؟ لا، إذن ماذا تفعلون هنا؟".

وتابع أردوغان "نحن لدينا حدود مشتركة مع سوريا بطول 911 كيلومتر، ونتعرض لتحرشات واعتداءات من الإرهابيين، وقدمنا شهداء"، وأكد أنهم لن يغادروا الأماكن التي دخلوها دون تأمين السلام، وسيواصلون مكافحة داعش والتنظيمات الإرهابية.

وأعرب أردوغان عن أسفه لوقوف الغرب إلى جانب التنظيمات الإرهابية "ي ب ك/ ب ي د" بحجة محاربتهم تنظيم داعش، ولفت إلى أن تركيا هي من قامت بتحييد أكثر من 3000 مقاتل من داعش في مدينة الباب السورية عبر عملية درع الفرات، ثم تحييد الآلاف منهم في عملية غصن الزيتون بمدينة عفرين، مؤكدا أنهم يواصلون مكافحة داعش وارسالهم إلى بلدانهم التي أتوا منها.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي اخلف في وعده بتقديم 3+3 مليار يورو دعما للاجئين في سوريا، مشيرا إلى وجود 4 ملايين لاجئ سوري في بلاده، لافتاً إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور إسطنبول في 8 يناير/كانون الثاني المقبل للمشاركة في افتتاح مشروع "السيل التركي".

والثلاثاء، عقدت قمة رباعية حول سوريا، في لندن، جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون.

وخلال القمة التي عقدت على هامش قمة حلف الناتو، اتفق الزعماء على ضرورة وقف جميع الهجمات ضد المدنيين في سوريا، بما في ذلك إدلب، شمال غربي البلاد، كما أعربوا عن دعمهم عملية اللجنة الدستورية في سوريا، وأهمية قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة