أقل من ثمن "صندويشة فلافل"... النظام يرفع قيمة الوجبة الغذائية للعمال والإعلام يحتفي بـ "المكرمة" ..!!

23.أيلول.2020
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

كشفت صحيفة "تشرين" التابعة للنظام عن رفع قيمة الوجبة الغذائية للعمال بقيمة تعد متدنية جداً نظراً للوضع الاقتصادي والمعيشي المتدهور وجاء ذلك في تقرير لها تحت عنوان "بعد عشرة أعوام من النضال، العمال يحصّلون أقل من ثمن "سندويشة فلافل" بعد رفع قيمة الوجبة، حسب وصفها، فيما احتفى إعلام وصفحات النظام بالقرار الذي وصفوه بأنه "استثنائي"، ضمن المكرمات الحكومية الصادرة عن النظام.

وأشارت الصحيفة الرسمية إلى قرار مجلس الوزراء التابع للنظام رفع قيمة الوجبة الغذائية حيث ارتفع المبلغ من 30 ليرة سورية، إلى 300 ليرة سورية، وتشمل آلاف العمال، وذلك بعد أكثر من 10 أعوام على المطالبات، وفقاً لما أوردته الصحيفة التي تنقل قرارات وتوصيات النظام.

وزعمت بأنّ القرار الأخير تطلب الكثير من الخطابات والمراسلات والنضال المطلبي لرفع هذا المبلغ إلى هذا القدر، لكنه قفز في جلسة مجلس الوزراء اليوم 10 أضعاف في قفزة واحدة، بعدما أحبطت وزارة المالية محاولة سابقة في العام الماضي لرفعه، حسب تعبيرها.

ونقلت الصحيفة عن أحد العمال قوله: إن هذه "الفراطات" تحولت إلى حلم، ويمكن أن نقول إنه تحقق "حلم الوجبة الغذائية الآن"، وأصبحنا على أمل إعادة الاختصاص ليتحقق الحلم الآخر، واصفاً المبلغ السابق بالمخجل، ورغم أن الزيادة قليلة إلا أنها أفضل بالمقارنة بسابقتها.

وأشار وفق ما نقلت "تشرين"، إلى أنّ انخفاض قيمة الليرة جعل قيمة الزيادة متدنية كسابقتها، حيث إن مخصصات الوجبة الغذائية يجب أن تكون يومياً رغيف خبز، مع بيضتين ونصف ليتر من الحليب، ولكن لم يتم الالتزام بقيمة هذه المواد يوماً ورغم أن قيمة هذه المواد حالياً يفوق 700 ليرة يومياً.

وبحسب مسؤول في النظام فإن القيمة الحالية للتعويض جيدة قياساً بالظروف الحالية التي تمر فيها البلد، وزعم أنه إذا لم يكن بالإمكان زيادة الرواتب، فإنه من المهم التركيز على هذه التعويضات كالوجبة الغذائية والإضافي وتعويض اللباس، ووصف القرار الجديد بالمكسب العمالي، حسب وصفه، فيما يُقر أعضاء ومسؤولي النظام بأنّ الراتب الشهري لا يكفي الموظف لـ 3 أيام.

ولنظام الأسد سجل واسع من القرارات التي يراها الموظفون بأنها مذلة حيث سبق أن نقلت صحيفة "تشرين" التابعة للنظام تصريحات عن مسؤول في نقابة عمال النفط بطرطوس أعلن من خلالها عن نية نقابة النظام منح مبلغ مليون ليرة ما يقارب الـ 450 دولار، لأكثر من 2000 عامل يقومون بصيانة مصفاة بانياس، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً على صفحات موالية بسبب قيمة المكافئة التي اعتبرت مذلة كما جرت العادة في قرارات النظام بهذا الشأن.

ويشمل ذلك ميليشيات جيش النظام حيث تبلغ المخصصات اليومية لإطعام العسكريين في صفوف النظام 400 ليرة سورية فقط لكل عنصر من عناصر جيش النظام، وتشير مصادر مطلعة أن كل عنصر من قوات الأسد كانت مخصصاته لا تتجاوز الـ 150 ليرة حتى مطلع 2018.

وسبق زعمت صحيفة "الوطن"، بأن رأس النظام "بشار الأسد" قدر الجهود المبذولة للعمال والمهندسين الذين استطاعوا انجاز عملية صيانة لمحطة توليد الكهرباء في بانياس خلال ثلاثة أشهر فقط، وذلك دون الحاجة إلى استيراد قطعة غيار واحدة من الخارج أو الاستعانة بأي شركة أجنبية، وهنا تكمن "المعجزة" وسط العقوبات المفروضة على سوريا، حسب وصفها.

وكانت رصدت شبكة "شام" حينها وثائق تناقلتها صفحات موالية للنظام تظهر أنّ المبلغ المقدم من رأس النظام المجرم ويبلغ 400 ألف ليرة سورية ومع وصول سعر صرف الدولار إلى ما يقارب 2000 ليرة للدولار الواحد تبلغ قيمة المكافئة التي يتبجح إعلام النظام بها نحو 200 دولار فقط.

وكانت أصدرت حكومة النظام بيان الأحد الماضي، قالت إنه يحوي على خطة حكومية زعمت أنها شاملة ومتكاملة حيث تناقش الوضع المعيشي والسياسي وما وصفتها الحرب على الإرهاب والتدخل الخارجي في سوريا، وغيره من البنود، فيما انتقد متابعون للصفحات الموالية بما فيهم أعضاء "مجلس الشعب" التابع للنظام هذا البيان الذي لا يعدو كونه استهلاكاً إعلامياً من قبل حكومة "حسين عرنوس"، كما فعلت نظيراتها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة