إتفاق ينهي القتال.. "شهداء الشرقية" إلى خارج عفرين

19.تشرين2.2018

برعاية فيلق الشام توصلت جميع الأطراف لإتفاق ينهي حالة القتال التي بدأت يوم أمس بين الجيش الوطني "فصائل من الجيش الحر" وفصيل "شهداء الشرقية" في مدينة عفرين شمال حلب.

وقال ناشطون أن الاشتباكات توقفت منذ المساء وذلك بعد تدخل فيلق الشام الذي توسط بين الأطراف، وتم الإتفاق على خروج "شهداء الشرقية" من مدينة عفرين إلى خارجها، دون التأكد بعد إلى أين ستكون وجهتهم، حيث ذكر ناشطون أن العناصر مع قيادتهم سيتجهون إلى ادلب بينما قال البعض أن القيادات فقط هي من ستذهب إلى ادلب أما العناصر سيتم سحب سلاحهم ونقلهم إلى مدينة جندريس للمحاكمة.

وكان الجيش الوطني قد سيطر يوم أمس على جميع مقرات "شهداء الشرقية" في مدينة عفرين وتمت محاصرتهم في أحد أحياء المدينة، فتدخل حينها فيلق الشام لحق المزيد من الدماء وتم الإتفاق لوقف إطلاق النار.

وذكر ناشطون أن قيادات "شهداء الشرقية" قد أصبحوا فعلا في مدينة إدلب ومنهم قائد الفصيل الملقب بأبو خولة

وبدأت تشكيلات عدة من الجيش السوري الحر يوم أمس، حملة أمنية واسعة في منطقة عفرين وإعزاز تحت عنوان "القضاء على الفساد" بعد شكاوى عديدة من أهالي المنطقة على مجموعات مسلحة تمارس التضييق والتسلط على المدنيين هناك.

ولم تحدد فصائل الحر التي تشاركها قوات خاصة تركية فترة زمنية للحملة الأمنية، إلا أن مصادر عسكرية أكدت أنها ستكون شاملة لجميع مناطق عفرين وماحولها من ريف إعزاز وإدلب الشمالي.

ووفق نشطاء من المنطقة فإن العديد من القتلى والجرحى سقط من الطرفين خلال الاشتباكات ضمن أحياء مدينة عفرين، في وقت تشير المعلومات لسقوط ضحايا وجرحى مدنيون جراء الاشتباكات.

ولاقت الحملة التي من المفترض أنها لمحاربة مجموعات مفسدة ردود أفعال عبر مواقع التواصل، كونها استهدفت فصيل شهداء الشرقية دون غيره من المجموعات التي تقودها قيادات متهمة بقضايا فساد كبيرة إلا أن الحملة لم تطالهم واقتصرت على فصيل شهداء الشرقية.

وتشهد منطقة عفرين تجاوزات كبيرة بحق مدنيين من المهجرين إلى المنطقة أو السكان الأصليين من قبل بعض المفسدين المحتمين بالفصائل، وكانت انتشرت مؤخراً عمليات الخطف والاستغلال والتضييق على المدنيين، حيث لايزال قادة هذه المجموعات طلقاء دون محاسبة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة