إدلب تنهكها عمليات الخطف والاعتقال و "حكومة الإنقاذ" نحو عهد جديد ...!!!

11.كانون1.2018

متعلقات

شهدت محافظة إدلب خلال اليومين الماضيين تصاعد كبير في عمليات الخطف والتصفية والاعتقال بشكل واضح، سجل أكثر من 15 حالة اعتقال وخطف وقتل على يد مجهولين وهيئة تحرير الشام، في وقت أعلنت "حكومة الإنقاذ" ذراع الأخير المدني عن انطلاق عهد جديد في إدلب على حساب ضياع الأمن واستمرار الاستغلال والتسلط على المدنيين.

ووفق نشطاء فإن هيئة تحرير الشام صعدت خلال اليوميين الماضيين عملياتها الأمنية لتقوم بعمليات اعتقال وخطف بحق العديد من المدنيين بينهم أطباء وعاملين في المجال الإنساني وكذلك نشاط كبير لعصابات مجهولة الانتماء قامت بتصفية عدة أشخاص وعمليات خطف وابتزاز.

وسجل نشطاء أبرز تلك العمليات منها تصفية "مروان حمادي الحمود" من أبناء قرية مجليا في جبل الزاوية بريف محافظة إدلب الجنوبي، بعد خطفه من معصرة الزيتون الخاصة به، وعجز ذويه عن دفع الفدية المالية المطلوبة، واختطاف "خلف حسن أبو دماغ" قرب قرية الدانا شمال معرة النعمان، واعتقال الأستاذ "خالد احمد الطفران" مدير مدرسة عبد المجيد الحاج بكري في مدينة خان شيخون.

وقامت "تحرير الشام" باعتقال الدكتور "مرام الشيخ" مدير صحة حماة الحرة، وطبيب الأوعية الوحيد في المنطقة، إضافة لمسؤول إداري في مشفى قلعة المضيق ومدير إداري في مشفى شام، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، بعد مصادرة سيارتهم وهواتفهم، واختطاف "حمدو العمر" لوجستي في مكتب حزانو بمنظمة PeopleinNeed.

كذلك، اعتقال تحرير الشام لـ "فواز الشاكر" من مدينة حارم بريف إدلب الغربي، واعتقال "أحمد محمود طوبان" في قرية البارة، وقتل اثنين من عناصر أحرار الشام قرب التح، وقتل امرأة برصاص مجهولين شرقي سراقب، واعتقال "محمد الكانوش" وإصابة ابنته بالرصاص في تل الطوكان شرقي سراقب.

كل هذه العمليات تأتي في وقت أعلنت فيه "حكومة الإنقاذ" الذراع المدني لهيئة تحرير الشام، تجديد عهدها بحكومة جديدة لم تختلف فيها وجود المسيطرين على مفاصل القرار والمتحكمين في تسييرها من قيادات هيئة تحرير الشام وأتباعها، والمناطق المحررة التي تدعي حكمها تعيش حالة من الفلتان الأمنية الغير مسبوقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة