اتفاق جنوب دمشق ..كلام في الاعلام و في الواقع لاشيء تغير

26.كانون1.2015

 

بات في حكم المؤكد أن أحداً من جنوب دمشق لم يخرج منه ، وفق ما سرت من أخبار و تحليلات ، عن بدأ تطبيق اتفاق بين النظام و تنظيم الدولة ، يقضي بخروج عناصر التنظيم من مخيم اليرموك و الحجر الاسود باتجاه الرقة أو ريف السويداء .

فحتى اللحظة لم يرى الاتفاق الذي أخذ صدى اعلامي كبير النور ، ولم يجد على الأرض له وجود، اللهم فقط وجود عشرات الباصات بالقرب من محطة القدم ، و أحاديث من وسائل إعلام موالية للنظام بأن الاتفاق يتم تنفيذه .

و وكانت عدة وسائل اعلامية قد تحدثت عن بدأ عملية الانتقال منذ الأمس ، ومضت بالقول أن حافلات تابعة للنظام قرابة الـ ٢٠٠ عنصر بينهم نساء و أطفال و جرحى ، من تنظيم الدولة إلى منطقة بير قصب ، في ريف درعا الشرقي ، بعد أن كان من المقرر أن تكون الوجه الرقة ، لكن تغيراً ما طرأ على الاتفاق ، وتغيرت الوجهة إلى بير قصب، وفق رواي الكثير من الوسائل الاعلامية .

في حين قالت وسائل اعلامية موالية للنظام أن الاتفاق الذي احتاج لشهور طويلة لانجازه و انهاء ترتيباته ، وسيفضي إلى اخلاء ما يقارب الـ ٢٠٠٠ عنصر من تنظيم الدولة مع عناصر آخرين تابعين لجبهة النصرة ، إلى مناطق خارج دمشق و محيطها ، و لكن الاتفاق الذي تم تعليقه لاسباب عدة ، تم اعادة تفعيل مفاوضاته والوصول إلى مرحلة التنفيذ ، و اختلفت روايات هذه الوسائل حول دوافع الاتفاق و بنوده في ظل غياب أي مصدر محايد عن طرفي الاتفاق ، فهناك من قال أن التنظيم استند على سلاح الأسرى الذين لديه ، اعتبرهم الضامن و الحامي لعملية التطبيق ، و هناك من أرجع الأمر لوجود طرف ثالث يتمتع بقبول الطرفين ، والبعض قال نتيجة تدخل روسي واضح ، بغية تحسين الأوضاع الميدانية لصالح النظام ، تحت مسميات "المصالحة و الهدن" نظراً لعدم امكانية انهائه عسكرياً .

وفي ظل هذا التضارب و عشرات الروايات ، يبقى الواقع مغاير حتى اللحظة ، حيث أكد ناشطون ميدانيون ، أن أحداً لم يخرج من جنوب دمشق و أن كل الأحاديث (آنفة الذكر) عبارة عن تكهنات لا وجود لها .

و نحن في شبكة شام الاخبارية نعتذر عن الاستعجال و نشر خبر سابق ، و سنوافيكم بكامل التفاصيل حال ورودها .

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: زين مصطفى

الأكثر قراءة