ارتفاع وفيات "كورونا" بمناطق النظام وتسجيل 151 إصابة في مختلف مناطق سوريا

05.تشرين1.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

شهدت حصيلة فايروس "كورونا" ارتفاعاً جديداً، وذلك مع تسجيل 151 إصابة في مختلف المناطق السوريّة توزعت بـ 35 إصابة في الشمال المحرر و79 بمناطق "قسد"، بينما جرى تسجيل 37 إصابة وحالة وفاة بمناطق النظام.

وفي التفاصيل سجّل مختبر الترصد الوبائي مساء أمس، 35 إصابة جديدة بكورونا في مناطق الشمال المحرر، فيما توزعت الإصابات بـ 22 إصابة في مناطق محافظة حلب وذلك بـ 10 في أعزاز و8 في عفرين و3 في جبل سمعان وحالة واحدة بمدينة جرابلس بريف حلب.

بينما سجلت 13 إصابة في محافظة إدلب توزعت بـ 8 في إدلب المدينة و3 في حارم و1 في أريحا، وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي 1225 كما تم تسجيل 39 حالات شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 554 حالة، وتوقفت حصيلة الوفيات عند 14 حالات منذ تفشي الوباء.

وكانت قالت منظمة الرؤية العالمية "وورلد فيجن"، إن "الزّيادة في حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في شمال غرب سوريا وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، حيث يتم الإبلاغ عن 100 حالة جديدة كل يوم، بينما لا يزال 2.7 مليون شخص نازحين في المنطقة".

وحذّرت منظمة الرؤية العالمية، في بيان لها، مؤخراً من أنه "ما لم يتلقّ النظام الصحي الضعيف دعما دوليا بشكل فوري، فإن الوضع سوف يصبح أكثر سوءا بشكل كبير وسريع"، ولفتت إلى أنه "في هذا العام وحده، قُتل 218 طفلا، وتوفي 800 مدني آخر"، مشدّدة على أن "فيروس كورونا يعتبر بمثابة أزمة داخل أزمة في شمال غرب سوريا".

وأعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس الأحد، عن تسجيل 37 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 4366 حالة، فيما سجلت حالة وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالة الجديدة إلى 205 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها سجلت في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد.

وتوزعت الإصابات على النحو التالي: 17 في حلب، و 10 في دمشق و4 في اللاذقية و2 في حمص و2 في حماة و2 القنيطرة فيما سجلت عن شفاء 12 مصاب مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 1155 حالة.

وقالت صحيفة "الوطن" الموالية، نقلاً عن مدير الصحة المدرسية في حمص إن عدد الإصابات بفيروس كورونا بين الطلاب والكوادر التدريسية في مدارس حمص وصل إلى 10 إصابات، حيت تم تسجيل 3 إصابات جديدة بعد ظهور نتائج تحاليلها وكانت إيجابية.

وكانت صرحت مديرة الصحة المدرسية لدى النظام "هتون الطواشي"، مطلع الشهر الجاري، بأن أعداد الإصابات في المدارس وصلت إلى ما يقارب الـ 40 توزعت على الشكل التالي: 23 في دمشق وريفها و4 في طرطوس، 2 في السويداء، 4 في حلب، 2 في حماة، 5 في حمص، 1 في القنيطرة، فيما يرجح أن الأعداد الحقيقية تفوق المعلن عنها، لا سيما مع عدم وجود إجراءات احترازية في المدارس.

بالمقابل تتحدث مصادر إعلامية موالية عن انخفاض تفشي الوباء حسب تعبيرها، حيث نقلت عن "لبنة حويجة"، وهي طبيبة بإحدى مشافي دمشق، ترجيحها بأنّ "مناعة مجتمعية" تكونت من كورونا في دمشق وريفها، وفق ما ورد في تصريحاتها.

واستطردت قائلة: "إن انتشار الوباء لا يزال بمنحنى منخفض ولا سيّما مع افتتاح المدارس منذ أسبوعين، فالوضع يبدو مطمئناً مع عدم الانتشار الكثيف، وأن معظم الحالات التي نشهدها عند الأطفال هي الإنفلونزا الموسمية في فصل الخريف"، حسب وصفها.

ونقلت صحيفة "تشرين" التابعة للنظام عن رئيس قسم الإسعاف في "مشفى الأسد الجامعي"، قوله "إن عدد المراجعين للمشفى بحالات "كورونا" منخفض جداً، وعدد المصابين في قسم العزل ثمانية فقط"، وحول المدارس قال: "إن الحالات التي تشخّص فردية وليست بشكل جماعي بالرغم من الاختلاط الكبير فيها".

كما ونقلت مواقع موالية عن معاون وزير التعليم العالي للشؤون الصحية التابعة للنظام "حسن الجبهجي"، إعلانه عن "عودة المشافي الجامعية إلى عملها كما كانت قبل الجائحة"، زاعماً بأن "لا إصابات بين الكوادر الطبية"، وفق تعبيره.

والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا، وسط تجاهل النظام الذي يخفي الحصيلة الواقعية للوباء.

بالمقابل سجّلت "الإدارة الذاتية" اليوم الإثنين، عبر هيئة الصحة التابعة 79 إصابة بـ "كورونا" فيما تغيب الإجراءات الوقائية من الوباء مع بقاء التنقل البري والجوي بين مناطق نظام ومناطقها شمال شرق البلاد، وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 1918 حالة.

وبحسب بيان هيئة الصحة ذاتها فإنّ عدد الوفيات في مناطق "قسد" توقف عند إلى 69 حالة، مع عدم تسجيل حالات وفاة جديدة فيما أصبحت حصيلة المتعافين 496 مع تسجيل 10 حالة شفاء، فيما توزعت حالات الإصابات الجديدة على مناطق الحسكة والرقة ودير الزور.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية وصلت إلى 7,509 إصابة و288 حالة وفاة، معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة